موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[حفظة الحكم النبوي وحفظة الحال النبوي‏]

ل هذا المقام فهم في هذه الأمة مثل الأنبياء في بنى إسرائيل على مرتبة تعبد هارون بشريعة موسى عليهما السلام

[مداوى الكلوم والآثار العلوية]

النبوة الأولى في بعض الكتب المنزلة على نبي في بنى إسرائيل ما أذكر نصه الآن فإن الحاجة مست إلى ذكره فإن أص

[الوارث المحمدي‏]

ذه الأمة أنبياء سائر الأمم وفي رواية كأنبياء بنى إسرائيل‏[العيسويون الأوائل والثواني‏]فالعيسويون الأ

[الذين ليسوا بأنبياء وتغبطهم الأنبياء]

ذه الأمة كأنبياء سائر الأمم وفي رواية أنبياء بنى إسرائيل‏وإن كان إسناد هذا الحديث ليس بالقائم ولكن أور

[سبيل الله هي سبل الخير كلها المقربة إلى الله‏]

الجسم ودون العقل الذي هو الروح الإلهي وذلك أن بنى إسرائيل لما قتلوا نفسا وتدافعوا فيها أمرهم الله أن يذب

[الإنسان كلما كبر جسمه قصر عمره‏]

ه ناطق وكان كلام ذلك الميت مثل كلام البقرة في بنى إسرائيل حيث قالت ما خلقت لهذا إنما خلقت للحرث ولما قال

[الراحلة عين هذا الجسم لأنه مركب الروح‏]

الأمور وأما نيابة الحق عن العبد فقوله تعالى لبني إسرائيل أَلَّا تَتَّخِذُوا من دُونِي وَكِيلًا وقال آم

[الأصل أن لا حجاب ولا ستر]

لنساء بعده لمنع النساء المساجد كما منعت نساء بنى إسرائيل فرأوا إن الله لم يعلم أن مثل هذا يقع من عباده إذ

[أصناف رجال الله والمسائل التي لا يعلمها إلا الأكابر]

شرعنا لا بشرع آخر ولا بشرعه الذي تعبد الله به بنى إسرائيل من حيث ما نزل هو به بل ما ظهر من ذلك هو ما قرره ش

[نفس الرحمن وبدء الروح الذي يجده العارفون‏]

لحصول هذا المعنى نصبت مثل قوله تعالى في تابوت بنى إسرائيل إن الله قد جعل فيه سكينة وهي صورة على شكل حيوان

[السكينة هي سكون النفس للموعود وللحاصل‏]

على نفسها ما تحتاج إلى دليل من خارج كما كان في بنى إسرائيل‏[السكينة هي سكون النفس للموعود أو للحاصل‏]فبد

[لا تصح مفاضلة بين الأسماء الإلهية]

سائط ومنهم من فضل بالخلة ومنهم من فضل بالصفوة وهو إسرائيل يعقوب فهذه كلها صفات شرف ومجد لا يقال إن خلته أ

[خواص الأمة المحمدية بعضهم اطلع على حروف الاسم ومعناه وبعضهم على معناه‏]

وب السابغ الأصفر يلتوي فيه فإنه غير مخيط[بقرة بنى إسرائيل‏]أ لا ترى بقرة بنى إسرائيل صَفْراءُ فاقِعٌ لَو

[الفرار أنتج لموسى الرسالة والحكم‏]

ل لنفعه ذلك عند الله إذ كان من شأن فرعون إذلال بنى إسرائيل وموسى منهم وكان قد أعزه وتبناه فهذا معنى قوله أ

[الصبر يتنوع بتنوع الأدوات‏]

ُدُّوها عَلَيَ‏[حكايات اليهود في تفسير القرآن الإسرائيليات‏]وأما المفسرون الذين جعلوا التواري للشمس ف

[من تجلى له عند الموت علمه بالجناب الإلهي‏]

نه سلب عنه الإسلام أو يسمى موسى أو بعض أنبياء بنى إسرائيل فيقولون إنه تهود وهو من أكبر السعداء عند الله ف

[الطوالع هي تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار]

القتل الذي ينسب إلى من يزعم أنه قتلني وهو قول بنى إسرائيل إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ (عِيسَى) ابْنَ مَر

الفتوحات المكية

ك فإنه كان أعلم منه بهذه الأمور لذوقه مثله في بنى إسرائيل وما ابتلي به منهم فتكلم عن ذوق وخبرة فكل شيخ لا

«وصل»

اصة وأثنى على من رعاها حق رعايتها وذكر هذا في بنى إسرائيل وكذلك في قوله في الأصول ومن يَدْعُ مَعَ الله إِ

«الباب الثالث والخمسون ومائتان في معرفة الإثبات وهو أحكام العادات وإثبات المواصلات»

يكون المسخ في القلوب وهو اليوم كثير«و كان في بنى إسرائيل» ظاهرا بالصورة فمسخهم الله قردة وخنازير وجعل ذ

الفتوحات المكية

هذا الزمان كما ظهر المسخ في الصورة الظاهرة في بنى إسرائيل حين جعلهم الله قردة وخنازير ولا بد في آخر الزما

[من منزل مناجاة الجماد تسبيح الحصى في كف النبي ص‏]

منه هرب الحجر بثوب موسى عليه السلام حتى أبصرت بنو إسرائيل عورته بريئة مما نسبوا إليه فقال فَبَرَّأَهُ ال

الفتوحات المكية

الله ليرفع اللبس والشك إذ قدم علم الحاضرون أن بنى إسرائيل ما آمنت إلا بالإله الذي جاء موسى وهارون من عنده

الفتوحات المكية

له راجع ربك عسى إن يخفف عن أمتك فإني قاسيت من بنى إسرائيل في ذلك أهوالا وأمتك تعجز عن حمل مثل هذا وتسأم م

الفتوحات المكية

أعطاه النبوة والحكم الذي خاطب الله به القبط وبنى إسرائيل إن يكونوا عليه وأرسله بذلك إلى من خاف منه فكان

الفتوحات المكية

فما بعد بيان الله بيان وقال موسى عليه السلام لبني إسرائيل إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ ومن في الْأَرْضِ جَم

الفتوحات المكية

ى في المؤمنين إذا أقاموا التوراة والإنجيل من بنى إسرائيل ولَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ والْإِن

الفتوحات المكية

يهِ وسَلَّم فإنه ذكر في الصحيح أن بقرة في زمن بنى إسرائيل حمل عليها صاحبها فقالت ما خلقت لهذا وإنما خلقت

«الباب الثامن والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة من قرأ كلامي رأى غمامتي فيها سرج ملائكتي تنزل ...

نة أنزلها القرآن في قلوب المؤمنين فكانت آيات بنى إسرائيل ظاهرة وآياتنا في قلوبنا وهذا الفرق بين الورثة

«الباب الرابع والأربعون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان هجيره ما يَلْفِظُ من قَوْلٍ إِلَّا ...

ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ثم علل وقال فإني بلوت بنى إسرائيل وما راجع محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في ذ

الفتوحات المكية

إلى‏الحديث الوارد في البغي أن بغيا من بغايا بنى إسرائيل وهي الزانية مرت على كلب قد حرج لسانه من العطش و

الفتوحات المكية

قد قيل في التفسير إن الميت الذي أحياه الله في بنى إسرائيل في حديث البقرة في قوله اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها ق

الفتوحات المكية

َ‏(وصية نبوية عيسوية)قال عيسى عليه السلام يا بنى إسرائيل اعلموا أن مثل دنياكم مع آخرتكم كمثل مشرقكم مع م

الفتوحات المكية

صية نبويةقال عيسى عليه السلام في بعض مواعظه لبني إسرائيل أيها العلماء وأيها الفقهاء قعدتم على طريق الآخ

الفتوحات المكية

ى الله عز وجل إلى داود عليه السلام يا داود حذر بنى إسرائيل أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بالشهوات محجو

الفتوحات المكية

ابن وضاح من أهل قرطبة رحمه الله قال قال الله لبني إسرائيل رغبناكم في الآخرة فلم ترغبوا وزهدناكم في الدني

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[المؤثر] [الحال] [علم النبوة] [منازل العلم] [الغراب] [نعيم أهل جهنم] [حضرة الإمداد] [أحدية العبد] [الحقيقة الروحانية] [حجاب الكون] [الولي المحمدي] [أهل الشطح] [رجال الرحمة] [التوحيد والأنوار] [العبد المصطفى] [عندية الهو] [حجاب العقل] [مقام ترك السماع] [حقائق الأكوان] [حضرة الأقرب] [ترغيب الحق] [الرحمة الطبيعية] [حقيقة حكم التوحيد] [نقر الخاطر] [مقام العصمة] [البيت العلي] [مقام الإدلال مع الحق] [تجلي الصورة] [توحيد الإبدال] [يوم الأبد] [علم الجمع والفرق] [مقام السفر] [الضلال] [بحر الأزل] [حقيقة العلم] [الاسم الجامع] [بيت الرب] [الاتصال] [العرش الأعلى] [حضرة الموت] [حضرة المحسوسات] [حضرة الزيارة] [الحق الوجود] [صراط النعم] [نهر الماء] [حضور الغير] [البرزخ الحقيقي] [علم ما يشترك فيه الحق والباطل] [حجاب الغيب] [الواعظ الصامت] [مرآة العالم] [مقام ترك الصبر] [الإمام الأيمن] [منزل فناء الكون] [حقيقة الإنسان] [حضرة الوحي] [صفة القهر] [الفوق] [عرش الرحمانية] [النور الكوني والإلهـي]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[القطامي التغلبي] [الزكي بن رواحة] [حفص بن عمر الحوضي] [ابن خليل] [مهدي بن حرب الهجري] [جنة الفردوس] [علي بن محمد بن علي الأبادي] [مية ابنة مقاتل] [ورقة بن نوفل] [بيت العظمة] [المعتزلة] [كعب الأحبار] [التفسير الكبير] [مسجد منى] [الحرم المكي] [أبو السعود بن الشـبل] [المبارك بن الحسن بن الشهرزوري] [جذام] [الكثيب] [ابن أبي حفصة] [المضنون به على غير أهله] [أبو نصر الفارابي] [مجاهد] [أبو العباس السـياري] [الشيبانى] [أبو سفيان] [خلف ] [رضوان بن أبي بكر بن عبد الواحد الدمشقي] [جنة الرؤية] [شمسأم الفقراء] [زبيد] [ابن ربيعة بن الحارث] [إبراهيم بن سليمان] [ابن المنذر] [جرير] [هشام بن عبد الملك] [جالوت] [بشر الحافي] [خالد بن عدي الجهني] [صالح بن حسان] [دير النقيرة] [ابن ماجة سنن ابن ماجة] [إبراهيم ] [بجاية] [عيسى بن إسحق الهذباني] [عباد بن كثير] [نهر الذهب] [برتراند راسل] [محمد بن علي بن يحيى الوراق] [علي بن عمر بن علي الطحان]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!