موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«مسألة» [نعت الالوهة الأخص‏]

¨عدمها وبين قائل بها فإثبات الوحدانية إنما ذلك في الألوهية أي لا إله إلا هو وذلك صحيح مدلول عليه‏«مسألة»

«مسألة» [العلم والمعلوم والتعلق‏]

تفعوا عنه وهو قول الإمام للالوهية سر لو ظهر لبطلت الألوهية«مسألة» [العلم والمعلوم والتعلق‏]العلم لا يتغ

«مسألة» [الفحشاء ودخولها في القضاء الإلهي‏]

ƒ كل شي‏ء ما لم يقم مانع فبنور العقل تصل إلى معرفة الألوهية وما يجب لها ويستحيل وما يجوز منها فلا يستحيل و

«مسألة» [انقلاب الأعيان‏]

ˆها على إن الاسم هو المسمى فالمعبود الأشخاص فنسبة الألوهية عبدوا فلا حجة في إن الاسم هو المسمى ولو كان لكØ

[مراتب الحروف وحركاته وحقائقها]

لحروف المشتركة في الأعداد فالنون بسائطه اثنان في الألوهية والميم بسائطه ثلاثة في الإنسان والجيم والواو

[الكلمة مستودع الأسرار والحكم‏]

ربي فلم يعرفه إلا في حضرة الربوبية وتفرد القديم بالألوهية فإنه لا يعرفه إلا هو فقال له سبحانه أنت مربوبي

[العالم في تغير مستمر نتيجة التوجهات الإلهية المطردة]

¦ق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا ا

«مسألة» [معقول الاختراع‏]

كانت الصفات أعيانا زائدة وما هو إله إلا بها لكانت الألوهية معلولة بها فلا يخلو أن تكون هي عين الإله فالشي

[منزل المدح‏]

«ل ومنزل القلوب والحجاب ومنزل الاستواء الفهواني والألوهية السارية واستمداد الكهان والدهر والمنازل التي

[الأفراد هم الركبان‏]

© وهو الواحد لذات الحق والاثنان للمرتبة وهو توحيد الألوهية والثلاثة أول وجود الكون عن الله فالأفراد في اÙ

[أبو عبد الله الغزال وشيخه ابن العريف‏]

باب وليس من هذا الباب فإن الذي نذكره ونطلبه سريان الألوهية في الأسباب أو تجليات الحق خلف حجاب الأسباب في

[أفضل كلمة قالتها الأنبياء]

علم إن النفي ورد على أعيان من المخلوقات لما وصفت بالألوهية ونسبت إليها وقيل فيها آلهة ولهذا تعجب من تعجب

[الحضور التام مع الحق في علم المناسبات‏]

„ملهم لا قوة إلا به فمن ذلك‏(الفصل الأول)الجبروت والألوهية والعزة والمهيمنية والايمان والقيام والشوق وا

[تعظيم شعائر الله وتعظيم حرمات الله‏]

¨ير في الأذان الذي هو الإعلام بالإعلان‏[الشهادة بالألوهية أن تعى ما ينبغي لجلال الله فتضيف الكل إليه‏]ثÙ

[اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت‏]

له أنت الملك فإنه يظهر فيه عدم المناسبة فلما كانت الألوهية تتضمن الملك ولا يتضمن الملك الألوهية أتى بلفظ

[اهدنا الصراط المستقيم‏]

هو صراط التوحيدين توحيد الذات وتوحيد المرتبة وهي الألوهية بلوازمها من الأحكام المشروعة التي هي حق الإسل

[أقوال الفقهاء في الصلاة على النبي في التشهد والتعوذ]

§ستعاذة من فتنة المسيح الدجال فلما يظهره في دعواه الألوهية وما يخيله من الأمور الخارقة للعادة من إحياء اÙ

[نور القمر انعكاس لنور الشمس‏]

�ئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ‏[أحدية الألوهية وأحدية الكثرة وأحدية الذاتية]فهذا سجود الجمع

[القرآن جامع صفات الله‏]

±ها والأحدية وإن كانت لله تعالى فالمقطوع به أحدية الألوهية أي لا إله إلا الله وأحدية الكثرة من حيث أسماؤه

[حق النفس وحق الغير]

„ا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ في ليله فادعى فيه الألوهية فقيل إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَÙ

[القصد إلى الله بالحج قصد خاص لاسم خاص‏]

بطوش به وما أشبه ذلك من الرمل والسعي وكل فعل له في الألوهية وصف‏[فليكن قصدك إلى البيت بربك لا بنفسك‏]وإذØ

[يوم الحج الأكبر يوم الحصول على الأمر النهارى والتجلي الليلى‏]

ى الموجد ولذلك تمدح بها وجعلها فرقانا بين من ادعى الألوهية أو ادعيت فيه فقال أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لØ

[أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة]

± من بعض الوجوه فأين الواحد من جميع الوجوه‏[أحدية الألوهية وأحدية المجموع‏]فلا أعلم من الله بالله حيث لم

[الكير ينفى خبث الأجسام المعدنية]

فلم يبق للاسم الواحد ابتهاج فرجع الأمر إلى أحدية الألوهية وهي أحدية الكثرة لما تطلبه من الأسماء لبقاء مØ

[السكينة هي سكون النفس للموعود وللحاصل‏]

قاق من حيث هويتها ولها استحقاق من حيث مرتبتها وهي الألوهية فلما كان الميل مما تستحقه الذات لما تستحقه الØ

[الخلافة التي هي بمعنى النيابة عن الله في خلقه‏]

‡ٌ فجاء بالهوية بما ينبغي أن يظهر به في السموات من الألوهية بالاسم الذي يخصها وفي الْأَرْضِ إِلهٌ بالاسم

[الحديث المحادثة الخطاب المناجاة المسامرة]

„إنسان محل لاختلاف الأحوال عليه عقلا وحسا وذلك أن الألوهية تعطي ذلك لذاتها فإنها بالنسبة إلى العالم بهذه

[الرؤية يوم الزيارة تابعة للاعتقاد]

ن منه رائحة فاجعل بالك لما ذكرناه واعمل عليه تعطي الألوهية حقها وتكون ممن أنصف ربه في العلم به فإن الله يØ

[الحق المخلوق به‏]

ولما كانت الأعيان كلها من كونها مظاهر نسبتها إلى الألوهية نسبة واحدة من حيث ما هي مظاهر تسمى بالآخر فهو Ø

[أماكن المحقين بحسب الحضرات‏]

كان محله وأما في الذاتيات فمحله الواجبات وأما في الألوهية فمحلها بالظفر بالمطلوب وأما في العبودية فمحلÙ

[الضياء روح النور]

§ من حيث هذه النسب فكونه إلها حجاب على الذات فكانت الألوهية عين الضياء فهي عين الكشف والعلم وكانت عين الظÙ

[القسم الثاني من ذوات ملك القدس‏]

ة الأسماء الإلهية لا من كونها مؤثرة بل بما تستحقه الألوهية والذات فإذا كان القدس عين الملك وأضيف إلى عينÙ

[أينية الأسماء في الحروف وأينية الحروف في الأنفاس‏]

¯ بقيومية العلة فإنه لكل أمر قيومية فافهم فقيومية الألوهية تطلب المألوه بلا شك أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلÙ

[الأحكام الأربعة للأمور: الظاهر الباطن الحد المطلع‏]

…ة والمغفرة والإحسان لهؤلاء يطلبون أ تريد أن تبقي الألوهية معطلة الحكم اشغل بنفسك وأعرض عن هذه الأشياء وÙ

الفتوحات المكية

الوجود وبإيجاده أولا مع علمه بأنه إذا أوجده يدعي الألوهية ويقول أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ ولا بد من إÙ

[الشهوة واللذة]

قام الذلة والصغار وهو من صفات المخلوقين ليس له في الألوهية مدخل وهو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين و

[الوكالة من يستحقها الله أم العالم أم لكل منهما نصيب‏]

‡ إلا وهو ممكن الاتصاف به وقد وصف نفسه بالغيرة على الألوهية فأقام نفسه مقام كل شي‏ء في خلقه إذ هو المفتقر

[مقام العبودية مقام الذلة والافتقار]

ِ وما قال ذلك في غير هذين الجنسين لأنه ما ادعى أحد الألوهية ولا اعتقدها في غير الله ولا تكبر على خلق الله Ø

[من حقيقته عدم فالوجود له معار]

ا تصور المتضايفين فلا حرية مع الإضافة والربوبية والألوهية إضافة ولما لم يكن بين الحق والخلق مناسبة ولا إ

[الفكر بمعنى الاعتبار هو نعت طبيعى خاص بالبشر]

§لإله من كونه إلها وفيما ينبغي أن يستحقه من له صفة الألوهية من التعظيم والإجلال والافتقار إليه بالذات وهØ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[منزل الرحمة] [حضرة الكلم] [صفة العبد] [حضرة الوكالة] [إرادة العبد لا يخالفه] [جسد الميت] [حضرة المحسوس] [ولاية أمة محمد] [الميزان العام] [أمهات المقولات] [حضرة المن] [أحوال العبد] [منزل الجمع والتفرقة] [خزائن مزيد العلوم] [المطّلع] [ضحك الحق] [صورة الحق] [دليل الحق] [النكاح] [الأمر الإلهـي] [بسـتان الحق] [الحد الضابط للإحسان] [خزائن الأشـياء] [منزل النداء] [مشيئة العالم] [خزائن الواجبات] [غير سفر] [مقام الولاية الملكية] [جبريل] [هوية العبد] [توحيد الحكم] [تنزيه الحق] [النعيم الحسي] [حقيقة الاسم] [أهل الخصوص] [علم الخشوع] [سجن الرحمن] [حملة العرش] [دعوة الحق] [الحضور] [الحيرة] [مراقبة الحق] [منازل الأنبياء] [الحق] [تمربة الوجود] [وكالة الحق] [علم الحقائق] [الورقاء] [شـيئية الإحاطة] [الحياة] [حضرة السوَر] [مقام العبودية] [الحيوان] [أمهات الأسماء] [رجال الهيبة والجلال] [توحيد النعوت] [العورة] [أحدية الخلق] [الحقائق الك ونية] [مقام باطن النبوة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الكافرون] [عبد ﷲ بن عباس] [المشعر الحرام] [الشرق] [مسجد إبراهيم الخليل] [أبو الحسن] [عمار بن ياسر] [أرض الحشر] [إبراهيم بن خضر بن يوسف الدمشقي] [آصف بن برخي] [بيت العظمة] [أبو سعيد الخراز] [الأحابشة] [شمس ] [أسماء بنت عميس] [محمد قطة العدوي] [أبو القمح المنجم] [محمد بن العباس المكي] [البقيع] [عبد الرحمن بن أبي بكر] [عنترة بن شداد] [البيهقي] [شرقي دمشق] [عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي] [سقيفة بني ساعدة] [جبرائيل] [الوليد بن مسلم] [المقداد بن الأسود] [المقامات] [محمد بن أبي عمر] [أنس بن مالك] [محمد بن إبراهيم المذكر] [مرسى تونس] [ضريح الشـيخ الأكبر] [خالد بن عدي الجهني] [ابن عطاء] [الصف] [إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن] [علي بن يوسف بن صدقة المقدسي] [فاطمة الزهراء] [يحيى بن إسماعيل بن محمد الملطي] [أبو البدر التماشكي] [عبد الكريم القشيري] [غرناطة] [عمرو بن هاشم] [أبو نعيم الأصفهاني] [البراهمة] [ج] [السميسر] [يوسف بن سعيد بن رائق الجعفري]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!