البحث في كتاب الفتوحات المكية
«الفصل الخامس في المنازلات»
ªي وأخلاه من غيري ما يدري أحد ما أعطيه فلا تشبهوه بالبيت المعمور فإنه بيت ملائكتي لا بيتي ولهذا لم أسكن في
[غاية العالم]
سم ومن ذلك الكرسي ونظيره من الإنسان النفس ومن ذلك البيت المعمور ونظيره من الإنسان القلب ومن ذلك الملائكة
[الاختيارات الإلهية في الموجودات واختيارات الأكياس في المشروعات]
¨ واختار من الأحجار الحجر الأسود واختار من البيوت البيت المعمور واختار من الأشجار السدرة واختار من النسا
[اختيار مريم وآسية]
سول ونبقها كالقلال منه ترزق أرواح الشهداء[اختيار البيت المعمور]وأما اختياره البيت المعمور فلأنه مخصوص ب
[أنه ما وسع الحق شيء مما رأيت سوى قلب المؤمن]
عليه وهو خليل الله فجاء إليه فوجده مسندا ظهره إلى البيت المعمور والتابع جالس بين يديه جلوس الابن بين يدي
[ما من جنس من مخلوقات إل وله طريقة واحدة في الخلق]
¹ عنه نسب أبوه إبراهيم عليه السلام ثم أمره أن يدخل البيت المعمور فدخله دون صاحبه وصاحبه منكوس الرأس ثم خرØ
الفتوحات المكية
ون) في الاسم الرب وتوجهه على إيجاد السماء الأولى والبيت المعمور وسدرة المنتهى وإبراهيم الخليل ويوم السبØ
[الاسم الرب]
ن) في الاسم الربوتوجهه على إيجاد السماء الأولى والبيت المعمور والسدرة والخليل ويوم السبت وحرف الياء با
الفتوحات المكية
„ناظر إليها فيدركه البهت وأوجد الله في هذه السماء البيت المعمور المسمى بالضراح وهو على سمت الكعبة كماورد
[إن الله جعل للبقاع في الماء حكما]
�ينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ هم الملائكة الذين يدخلون البيت المعمور الذي في السماء السابعة المخلوقين من قطرا
الفتوحات المكية
± السماء الأولى منه ما بيده مما نزل به إليهم ويدخل البيت المعمور فيبتهج به وتسطع الأنوار في جوانبه وتأتي Ø
الفتوحات المكية
‚لبي أشرف البيوت في المؤمن فأخبر إن السموات وفيها البيت المعمور والأرض وفيها الكعبة ما وسعته وضاقت عنه وÙ
الفتوحات المكية
لب لجسم العالم الذي هو عبارة عن كل ما سوى الله وهو البيت المعمور بالحق لما وسعهيقول تعالى في الحديث المØ
الفتوحات المكية
ª فإذا بإبراهيم الخليل عليه السلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور فسلم عليه ورحب وسهل وسمي له البيت المعموØ
الفتوحات المكية
§م على الحق ولم يكن لنمرود أن يدعي الألوهة ثم رأيت البيت المعمور فإذا به قلبي وإذا بالملائكة التي تدخله كÙ
«الباب التاسع والستون وثلاثمائة في معرفة منزل مفاتيح خزائن الجود»
„د عنهما من ذلك النكاح وهم كالملائكة الذين يدخلون البيت المعمور ولا يعودون إليه أبدا هذا صورة توالد هذا ا
«الفصل الخامس» في أرض الحشر وما تحوي عليه من العالم
…اها أفلاكا وجعل في سطح السماء السابعة الضراح وهو البيت المعمور وشكله كما رسمته في الهامش وخلق في كل سماء
«الفصل التاسع» في العالم
§مة ثم المأوى ثم الخلد ثم النعيم ثم فلك المنازل ثم البيت المعمور ثم سماء الشمس ثم القمر ثم المشتري ثم زحل Ø
الفتوحات المكية
§ من باب التفسير منشور ظاهر غير مطوي فما هو مستور والبيت المعمور وهو القلب الذي وسع الحق فهو عامرة والسقف
«الباب الخامس وأربعمائة في معرفة منازلة من جعل قلبه بيتي وأخلاه من غيري أحد ما يدري أحد ما ...
£خلاه من غيري أحد ما يدري أحد ما أعطيه فلا تشبهوه بالبيت المعمور فإنه بيت ملائكتي لا بيتي ولهذا لم أسكن في
«الباب السادس وأربعمائة في معرفة منازلة ما ظهر مني شيء لشيء ولا ينبغي أن يظهر»
عليهم قد وسع قلبه الحق فجعله تعالى مسندا ظهره إلى البيت المعمور وما دخله لأنه لو دخله لوسع البيت المعمور
[سر كن والبسملة]
Šبلغنا علما بأن له *** فينا التحكم فانظره به لهماهو البيت المعمور بالقوى والذي كان عليه الاستواء محل الظهو
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الطبع] [الخطاب الإلهـي] [الموت الأصغر] [الهمة] [المقام الأقدس] [عرش الرحمة] [التقوى] [حضرة القضاء] [منزل التشريف المحمدي] [يوم الدين] [النفَس] [الجن] [الوجود الكتابي] [النفس] [الكلام القديم] [نهر الفرات] [الكلمة الإلهية] [الديوان الإلهـي] [ربانية] [نعيم المحب] [السمر] [حقيقة عيسى] [التوكل الخامس] [العلم العقلي] [الغيرة في الحق] [علم الإعلام بتكرار القصد إلى الحق] [الختم] [الحر] [طلسم العادات] [أسماء الحقيقة] [حجاب الدليل] [توحيد المخاطِب] [الحقائق] [الوارث المكمل] [الحدود الإلهية] [النور الأضو] [حضرة التنزلات المحمدية] [النور الحق] [كلمة العذاب] [أحدية الأسماء] [حجاب الكسب] [الكمال المطلق] [الزمان] [الشعائر] [أحدية التمييز] [الفتوح] [الجوهر الفرد] [التمكين] [منازل الأدباء] [بيت الخلوة] [النور الخالص] [حضرة الود] [حقيقة الشـبهة] [حبس الحق] [منزل مكة والطائف والحجب] [أحدية الخلق] [علم إيثار الحق] [حضرة الوجدان] [الحد الذاتي] [حضرة الأرزاق]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



