البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
‡ ومتصرف عن إرادته وأمره فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور وهو المتجاوز عن سيئات من شاء والآخذ بها
[افلاك العناصر وافلاك الحروف]
وسلم ولنا منه من الحظ على قدر صفاء المحل والتهيؤ والتقوى[افتقار الطبائع إلى الله في وجود أعيانها وفي تأ
[مراتب رجال الله في فهم مراتب القرآن]
يه وسلم ولكن توجد صحبة وأدبا وهو المعبر عنه بلباس التقوى فجرت عادة أصحاب الأحوال إذا رأوا أحدا من أصحابهÙ
[6- سر لباس النعلين في الصلاة]
ªمد المصباح لم يكن للمصباح ذلك الدوام وكذلك إمداد التقوى للعلم العرفاني الحاصل منها في قوله تعالى واتَّق
[النبوات كلها علوم وهبية لا مكتسبة]
¯قيقة فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التقوى علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوÙ
[تنزيل الكتاب على الأنبياء وتنزيل الفهم على قلوب الأولياء]
أثر قوله ونَفْسٍ وما سَوَّاها فبين لها الفجور من التقوى إلهاما من الله لها لتجتنب الفجور وتعمل بالتقوىâ€
[النفس محل قابل لما تلهمه من الفجور والتقوى]
معنى يقاربه[النفس محل قابل لما تلهمه من الفجور والتقوى]قال الله تعالى ونَفْسٍ وما سَوَّاها فَأَلْهَم
[النسبة بين الحجارة والقلوب]
الزَّادِ التَّقْوى سواء إن تفطنت لما أراد هنا بالتقوى واعتبار الأبدان القلوب والأرواح فاعلم واعتبار Ø
[عند ما يقول العالم بالله بسم الله]
«ل اتَّقُوا الله وقوله ويُعَلِّمُكُمُ الله فأظهر التقوى ما يتقى منه وهو الاسم الله وفي الأول أظهر الاسم Ø
[السواك هو طهارة لسان القلب بالذكر القرآني]
‡ لك وبين هذه الأخبار تبصر عجائب[اللباس الحسن هو التقوى]وأما اللباس الحسن فهو التقوى قال تعالى ولِباسÙ
[حضور القلب مع الله يغنى عن الأذان في العيد]
وهو الريش وباطنا وهو لِباسُ التَّقْوى والمراد بالتقوى هنا ما بقي به الإنسان كشف عورته أو ألم الحر والبØ
[المال مال الله والإنسان مستخلف فيه]
§ كنت متقيا أذى شح نفسك فجمع لك هذا الفعل الإحسان والتقوى فيكون الله معك ف إِنَّ الله مَعَ الَّذِينَ اتَّÙ
[الحكمة لا ينبغي أن يتعدى بها أهلها]
„م الموهوب لا ميزان له والعلم المكتسب هو ما حصل عن التقوى والعمل الصالح وتدخله الموازنة والتعيين فإن كل ت
[الصدقة تكبر في يد الرحمن حس ومعنى]
¨صر والمعنى فيها من حيث ما قام به من الكسب الحلال والتقوى فيه والمسارعة بها وطيب النفس بها عند خروجها ومشØ
[سؤال السلطان أولى من سؤال غير السلطان]
‡م إلا بقدر ما يتعلمون منهم كيف يسألون الله وهو حد التقوى المشروع فقال واتَّقُوا الله بما علمكم من أعلمته
(وصل في فضل تقسيم الناس في الصدقات المعطي منهم والآخذ)
ˆجهان فكذلك هنا فنالنا منها لحومها ونال الحق منها التقوى منا فيها ومن تقوانا تعظيمها فقد يكون استعظام الØ
[الذي ينبغي أن يقدم إنما هو رفع الحرج]
ما لم يأذن به الله(الاعتبار)النفس قابلة للفجور والتقوى بذاتها فهي بحكم غيرها بالذات فلا نقدر تنفصل عن ا
[أحاديث السحور]
‡ من لدنه علما وهذا هو علم الوهب الإلهي الذي أنتجه التقوى والعمل على الكتاب والسنة الذي لو عمل أهل الكتاب
[التنزيه الأقوى في الجناب الإلهى]
يناله بعضها كما لم يمنع من خلق على صورته أن تناله التقوى منا والتقوى في المتقين من خلقه فقوى الشبهة في ال
[صفات التنزيه وصفات التشبيه]
§ بل هي أليق به من الهدى فإنه لا يناله من الهدى إلا التقوى خاصة من المهدي والصوم كله هو له فهو أعظم في الهدÙ
[الاحتزام مأخوذ من الحزم]
َزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى فالتقوى هاهنا ما يتخذه الحاج من الزاد ليقي به وجهه من الØ
[الأولياء الصائمون]
„وقاية ستر لأنه يتقي بها ما ينبغي أن يتقى منه فجعل التقوى لباسا ينبه أن ذلك ستر والستر الغفر والعورة هي ال
[حلم الحق وحلم العبد]
رف المذمومة كلها وسلطانهم الهوى وعدة هؤلاء الجند التقوى والمراقبة والحياء والخشية والصبر والافتقار وال
[الوجوب على الله هل هو من حيث مظاهره ولمظاهره]
‡ل التقييد صفتك لا صفته فلم ينحجب بتقييد الجهالة والتقوى عما يستحقه من الإطلاق فلا وجوب عليه مطلقا أصلا ف
[النبوة التي ارتفعت والنبوة التي أبقيت]
له فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها فدخل الملك بالتقوى في هذه الآية إذ لا نصيب له في الفجور وكذلك سائر ن
[التقوى هي اتخاذ الله وقاية من كل ما يحذر منه]
تهفكل ما يجريه سبحانه *** من كل ما يقضي فمن همته[التقوى هي اتخاذ الله وقاية من كل ما يحذر منه]اعلموا يا
[تقوى الله حق تقاته وتقوى الله على الاستطاعة]
على الاستطاعة]فتقوى الله حق تقاته هو رؤية المتقي التقوى منه وهو عنها بمعزل ما عدى نسبة التكليف به فإنه لØ
[ما في الوجود إلا الله وما في العدم الشيئى إلا أعيان الممكنات]
Šاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فوصفهم بالتقوى إذا لم يتعدوها وجعلوها وقاية لهم[الحدود الذاتÙ
[أصول الشرع المتفق عليه والمختلف فيها]
„يل وأنه من أصول الأحكام ومن قائل بمنعه وبه أقول[التقوى عمل مشروع فلا بد أن ينسب حكمه إلى دليل أو أصل شرع
[إن الله تعالى معبود للمؤمنين]
‡ في الحكم الظاهر ونأخذ بالكشف الإلهي عند التعمل بالتقوى فيتولى الله تعليمنا بالتجلي فنشهد ما لا تدركه اÙ
الفتوحات المكية
علم إن لنا مدخلا صحيحا في إقامة ما كلفنا من البر والتقوى ما أحالنا علينا ومنا من قال التعاون الذي أمرنا ب
الفتوحات المكية
َأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها وقدم الفجور على التقوى عناية بنا إلى الخاتمة والغاية للخير فلو أخر الفØ
الفتوحات المكية
اللبن وهو علم الأسرار واللب الذي تنتجه الرياضات والتقوى فهذه أربعة علوم والإنسان مثلث النشأة نشأة باطنة
«الباب السادس والعشرون ومائتان في معرفة الإرادة»
م يكن عندك بعلمك إياه الحق تعالى تشريفا منحك إياه التقوى فمن جعل الله وقاية حجبه الله عن رؤية الأسباب بنف
«الباب السادس والسبعون ومائتان في معرفة منزل الحوض وأسراره من المقام المحمدي»
هو قوله تعالى لَأَكَلُوا من فَوْقِهِمْ وهي نتيجة التقوى كما قال تعالى واتَّقُوا الله ويُعَلِّمُكُمُ الÙ
«الباب السابع والسبعون ومائتان في معرفة منزل التكذيب والبخل وأسراره من المقام الموسوي»
ªزين به ليحصل له لذلك حالة لم يكن عليها ولكن يناله التقوى وهو أن تتخذوه وقاية مما أمركم أن تتقوه به على درØ
[التعاون على البر والتقوى]
لا تحلها العبارة وإذا فهمت هذا[التعاون على البر والتقوى]فاعلم أنه من آخر فصول هذا المنزل التعاون عَلَى
الفتوحات المكية
يزان العلم العقلي هو إذا ورد العلم الذي يحصل عقيب التقوى من قوله تعالى واتَّقُوا الله ويُعَلِّمُكُمُ الÙ
«الباب الثامن وثلاثمائة في معرفة منزل اختلاط العالم الكلي من الحضرة المحمدية»
ع والتفرقة وهو من علم النسب وعلم دقائق المكر وعلم التقوى أي الذي تنتجه التقوى في قوله واتَّقُوا الله ويُØ
«الباب التاسع وثلاثمائة في معرفة منزل الملامية من الحضرة المحمدية»
وعلم الهبات من العطايا واختلاف أحوال العطاء وعلم التقوى وأصناف الوقايات وعلم نعيم الأرواح وعلم العرش وا
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[إنية] [ثناء الحق] [حجاب النار] [نعيم العلوم والمعارف] [العبد الذليل] [مراتب الخلق] [حضرة السماع] [تربة الحق] [المقام الموسوي] [مقدمات الذوق] [عوارف الحق] [حقائق الأنبياء] [توحيد الصيرورة] [الإعراض عن الحق] [القلب] [خزائن المحدَّثين] [تجريد التوحيد] [الأيّام الإلهية] [حضرة السخاء] [بحر الذهب] [مقام النبوة] [صفة القهر] [أولية الحق] [الهدى التوفيقي] [حضرة النور] [منازل الأفعال] [موت عن الحق] [الحضرات الوجودية] [بيت الخلوة] [جزاء الحق] [قرب الحق] [حقيقة العلم] [حضرة تقليب العلم] [حقيقة الفاعل] [حجاب الفلك] [الصفة الصمدانية] [منزل العقل الأول] [التجلي الشمسي] [حقيقة وجود الحياء] [توحيد الإطلاق] [درجة النبوة] [ترجمان الحق] [حقيقة العقل] [ثبوت العلة] [حضرة المقيت] [الإل] [رب المعتقد] [رجال التحت الأسفل] [الجنس الأعم] [أمر إلهـي] [رجال العلى] [الجهل] [مقام التقوى] [الحدود الذاتية] [توحيد الذات] [تسبيح الطعام] [منزل اشتراك عالم] [حقيقة الجود] [مكانة الخلق من الحق] [علم الرجاء]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



