البحث في كتاب الفتوحات المكية
«و من ذلك حرف الواو»
وهو سر مسدسحيث ما لاح عينه *** قيل بيت مقدسبيته السدرة العلية *** فينا المؤسسالواو من عالم الملك والشه
[أبو عبد الله الغزال وشيخه ابن العريف]
أن يتوجهوا إلى الجد الأقرب فربما ينتهي بعضهم إلى السدرة المنتهى وهي المرتبة التي تنتهي إليها أعمال العب
(وصل) [السدرة هي المرتبة الخامسة التي تنتهي إليها الأعمال]
لحق الجلي الخفي لا إله إلا هو العلي العظيم(وصل) [السدرة هي المرتبة الخامسة التي تنتهي إليها الأعمال]و
(الحديث العاشر في تحريم وادي وج من الطائف)
الله صلى الله عليه وسلم من الثنية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن ال
[الاختيارات الإلهية في الموجودات واختيارات الأكياس في المشروعات]
واختار من البيوت البيت المعمور واختار من الأشجار السدرة واختار من النساء مريم وآسية واختار من الرجال مح
[اختيار مريم وآسية]
جال عليهن فإن تلك الدرجة وجودية فلا تزول[اختيار السدرة]وأما اختياره السدرة فلأنها موضع انتهاء أعمال ال
[الرسالة نعت كوني يقبلها الرسول بوساطة روح قدسي]
تتعدى سدرة المنتهى والرسالة تنزل معاني وتعود إلى السدرة صورا ينشئها العبد إنشاء وهذا له من الاسم الخلاق
الفتوحات المكية
ينسخ له حكم بغيره ونظر إلى حسن النور الذي غشى تلك السدرة فرأى قد غشاها منه ذاك الذي غشى فلا يستطيع أحد أن
[الاسم الرب]
وتوجهه على إيجاد السماء الأولى والبيت المعمور والسدرة والخليل ويوم السبت وحرف الياء بالنقطتين من أسفل
الفتوحات المكية
نه فعلم فضله عليه في علم الحشائش وأسعد الناس بهذه السدرة أهل بيت المقدس كماأن أسعد الناس بالمهدي أهل الك
الفتوحات المكية
اهرة فينزل الأمر الإلهي من الكرسي على معراجه إلى السدرة إن كان لعالم السموات القصد وإن كان لعالم الجنان
الفتوحات المكية
هم أبواب السماء وعرج بأرواحهم إلى حيث أسكنوا عند السدرة المنتهى لا يبرحون بها إلى يوم النشور لأنهم في حا
الفتوحات المكية
كر الملائكة التي تدخله في كل يوم ويخرج من أصل هذه السدرة أربعة أنهار تمشي إلى الجنة فإذا انتهت إلى الجنة
الفتوحات المكية
ي ذلك الجزء وأخبره أن أعمال بنى آدم تنتهي إلى تلك السدرة وإنها مقر الأرواح فهي نهاية لما ينزل مما هو فوقه
الفتوحات المكية
موات قاصدا *** إلى بيته المعمور بالملإ الأعلىإلى السدرة العليا وكرسيه الأحمى *** إلى عرشه الأسنى إلى المس
[متى تثبت الخلق في مشاهدة الحق]
ج إليها الأرواح البشرية فتخترق السموات العلى إلى السدرة المنتهى إلى النور الأجلى إلى المورد الأحلى إلى
[أسمائي ستور بهائي]
]ومن ذلك الانتهاء إلى سدرة المنتهى من الباب 475 قال السدرة المنتهى عروقها دون السماء وأصلها في السماء وفرو
[إن الله وضع في العموم أفضل الأشياء وأعمها منفعة]
يس له موضع إلا ما تحت مقعر فلك الكواكب الثابتة من السدرة المنتهى التي ينتهي إليها أعمال العباد ولهذه الأ
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[يوم الأبد] [مقام الفردية] [العالم] [منازل اللام والألف] [عالم الحقائق] [مقام الحق في الخلق] [الرجوع عن الحق] [حضرة الضرر] [الخيال المتصل] [عبودية الإمكان] [الإنسان الخليفة] [منصة] [حضرة الاكتفاء] [نور الشهود] [الوهم] [حضرة الإحياء] [الحضرة الإجمالية الموسوية والمحمدية] [منزل اشتراك النفوس والأرواح في الصفات] [علم التقوى] [موطن الخيال] [الخضر] [المشيئة الإلهية] [منزل العقل الأول] [التجلي في المظاهر] [قدرة الحق] [مسـتوى الرب] [مقام المعجزة] [السحق] [صراط الوجود] [منزل المودة] [أحدية الأسماء] [حقائق الصدق] [التنبيهات الإلهية] [توحيد الكل] [إقامة الحدود] [منازل النار] [النفس الحيوانية] [النعيم المقيم] [نور الأسماء] [علم ما ينتجه الاعتراف بالحق عند ﷲ] [حبس الحق] [كلمة الوجود] [حضرة الرفعة] [سرين من عرفهما نال الراحة] [الولاية الإلهية] [العُقاب] [حضرة الصحبة] [منزل البشارة باللقاء] [الرؤية] [النور الأزهر] [منزل التوكل الخامس] [الحضور الإلهـي] [تجلي القرب] [أمر المشيئة] [حجاب الغيب] [الأحوال] [غربة العبد عن موطنه] [حجاب الضياء] [الحدود الإلهية] [خزانة المحسوسات]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



