موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

إنسان *** عند الوجود وللقرآن قرآن‏وللعيان عيان في الشهود كما *** عند المناجاة للآذان آذان‏فانظر إلينا بعي

«تتميم» [معرفة الله عن طريق الكون‏]

ن دركه من جوده وكرمه ووهبه كما يعرفه العارفون أهل الشهود لا من قوة العقل من حيث نظره‏«تتميم» [معرفة الله

[العالم في تغير مستمر نتيجة التوجهات الإلهية المطردة]

ى فعلى قسمين معرفة بالذات الإلهية وهي موقوفة على الشهود والرؤية لكنها رؤية من غير إحاطة ومعرفة بكونه إل

[أهل الحيرة هم أرباب المعرفة الحقة]

م حيرة ولا سيما أهل الكشف لاختلاف الصور عليهم عند الشهود فهم أعظم حيرة من أصحاب النظر في الأدلة بما لا يت

[بالحق تكون طهارة الأشياء]

أشياء]فإن بالحق تكون طهارة الأشياء فإن غاب عن هذا الشهود ورأى نفسه أنه هو الآخذ ما أنزله الله على قلبه من

[الحالات الأربعة للضرورة]

تراه فإنه يراك‏بلا شك وقد علمت إن العبد غائب عند الشهود لاستيلاء المشهود عليه فلا مناجاة[في وقت الاستوا

[حظ العارف أن يسبح ربه بلسان كل مسبح‏]

التشهد على الحقيقة معناه الاستحضار فإنه تفعل من الشهود وهو الحضور والإنسان مأمور بالحضور في صلاته فلا

[الاعتبار في إعادة الصلاة]

في كل حال يرضيه ولا حال أشرف من الصلاة لجمعها بين الشهود والمناجاة وقال ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ وال

[السواك هو طهارة لسان القلب بالذكر القرآني‏]

مصلي الذي يناجي ربه ولا يشاهده فإن حال المناجاة والشهود لا يجرأ أحد من المخلوقات يقرب من عبد تكون حالته

[سجود التجلي‏]

ها على سوقها والدواب في تسخيرها وبعض الناس ممن له الشهود فمن سجد هذه السجدة من أهل الله ولم يشهد كل عالم ف

[طبقات الناس الثلاثة في قبول القرآن‏]

ة أي مشهود لأن الحسنة والحسنى من الإحسان وهو مقام الشهود الذي يعطي الحقائق على ما هي عليه فإن رسول الله ص

[صلاة العيدين سنة بلا أذان ولا إقامة]

فصل صلاة العيدين حكما واعتبارا)صلاة العيد تكرار الشهود *** بما يبدو علي من الوجودإذا جلى لنا ما كان منه ***

[القلب مسئول عن رعيته‏]

لك الأعمال مشاهدة الحق تعالى ومناجاته على الكشف والشهود بلا واسطة يخاطبهم خطاب تقرير على نعم وآلاء[العا

(وصل) [زكاة التمر]

والحق تعالى وإن لم يكن عنده إلا العلم فإنه يحكم بالشهود ولهذا جاء قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ أي بما

[رمزية الفجر الأبيض والفجر الأحمر]

لى المكلف الأكل عند تبين الفجر كذلك يحرم على صاحب الشهود أن يعتقد أن ثم في الوجود غير الله فاعلا بل ولا مش

[الروح الواحد يدبر سائر أعضاء البدن‏]

شفا معسر لا شي‏ء له فلا يلزمه شي‏ء فإن حجب عن هذا الشهود وأثبت ذلك من طريق العلم بعد الشهود كمتخيل المحس

[اختلاف قصد العارفين في صوم يوم الأحد]

هو في نفسه ولحق الشقاء بالناصبين له فمن صامه بهذا الشهود فهو صوم مقابلة ضد لبعد المناسبة بين المشرك والم

[الأيام الستة التي يحرم صومها]

اطلاع فإذا تلتها ليلة السادس عشر لم ينفك صاحب هذا الشهود أو المستحضر عن ملاحظة الموت فهو معدود بحاله في أ

[اعتبار الصوم واعتبار الفطر في أيام التشريق‏]

ه يحس بأن ثم محركا له في أفعاله بحس الايمان لا بحس الشهود البصري وهو قوله كأنك تراه فإنه بالذكر يعلم أنه ج

[سبب منع الصوم في يومي الفطر والنحر]

طق العالم كله حالا ومقالا بهذه الصفة فإن صحة مقام الشهود تحكم عليهم بذلك فإنهم لا ينكرون ما يعرفون وكما ي

[الزور العام في الآخرة بمنزلة الحج في الدنيا]

ت فيكون حال العبد في حجه بحسب ما يقيمه فيه الحق من الشهود والله المرشد والهادي لا رب غيره‏[اطلبونى في قلو

[ابن حنبل في حال سجنه أيام المحنة]

جود المحرم ومطاوعته‏[النظر في معرفة الله من طريق الشهود]النفس تريد الحج إلى الله وهو النظر في معرفة الله

[سبب العقيقة التي كل إنسان مرهون بها]

الخصوص وميزان الاجتهاد]فهذه آثار الأحوال على قدر الشهود وهي علوم الأذواق فهي عزيزة المنال فما كل عارف يع

[الإحرام عقد والنكاح عقد]

للمحرم جائز فالعارف على قدر ما يقام فيه من أحوال الشهود[جواب الجنيد عن المعرفة والعارف‏]قيل للجنيد وقد

[الساعي بين الصف والمروة هو من الله إلى الله مع الله بالله‏]

فجعل هبوط الطبيعي من خشية فهو منشا من الخشية لله والشهود له ذاتي وإِنَّما يَخْشَى الله من عِبادِهِ الْعُ

[الكفارة تعطي الستر والجنة تعطي الستر]

حج فهي زيارة مخصوصة كما هو قصد مخصوص ولما فيها من الشهود الذي يكون به عمارة القلوب تسمى عمرة[معنى التكفي

[الحق في الجمع بين النسبتين‏]

لقول بالأمرين‏[الاسم الإلهي الدهر ومقاماته لأهل الشهود]وهذه الحضرة التي ذكرناها تحوي على ستين وثلاثمائ

[الأولياء الحامدون‏]

ه من حمد المحجوبين انتهاء فهؤلاء هم الحامدون على الشهود بلسان الحق‏[الأولياء السائحون‏]ومن الأولياء أ

[جواب الباطنية عن الله‏]

من حيث لهم مجالس‏[مراتب أهل المجالس الذين هم أهل الشهود]وأما أهل المجالس لا من كونهم محدثين فهم أهل الشه

[مجالس أهل الحديث‏]

وبالنسبة إلى العلماء من البشر الحاصلة لهم من باب الشهود لا من باب الفكر ويعلم منازل الرسل ومن أين خصوا ب

[علم الأولياء علم الصفات الذاتية منسوبة إلى الحق‏]

فكر لهم في استنباط شي‏ء كما لسائر الأولياء فلهم الشهود الدائم فأينية سائر الأولياء في الأدلة فلا يشهدو

[الاقتراب إلى السعادة وإلى معرفة الذات ومشاكله‏]

لا يجهل نفسه لكنه لا يعرف أنه يعرف نفسه لأن معرفة الشهود تحجب عن معرفة المشهود فطلبكم القربة من معرفة ما

[ذوات ملك القدس على نوعين‏]

يَفْتُرُونَ أي ينزهون ذواتهم عن التقديس العرضي بالشهود الدائم وهذا مقام ما ناله أحد من البشر إلا من است

[اللسن‏]

ن ولا يقال كن إلا لذي رؤية ليعلم من يقول له كن على الشهود[الرؤية]فإن قلت وما الرؤية قلنا المشاهدة بالبصر

[الجواب عن الشي‏ء بالنتائج والحال أتم من غيره‏]

رك التوبة)متى خالفته حتى تتوب *** فترك التوب يؤذن بالشهودفقل للتائبين لقد حجبتم *** عن إدراك الحقائق بالور

[مقامك من الفرار لا يتعين‏]

ربص إن كان الله مشهودا لكم في كل ما ذكرناه فإن ذلك الشهود هو المطلوب بهذا الفرار لأن الله أمرنا بالفرار إ

[رجاء القوم في رحمة الله ورجاء العاصين‏]

ي تحصيله *** فيه نجاتك فالسعيد من التجأ[ترك الرجاء الشهود النفس ما يطلبه الله‏]اعلم أيدك الله أن حكم صاحب

[ما كان في الجبلة فمن المحال عدمه‏]

بها[العدم هو الشر والشر عدم‏]ومن هذا الباب تجريح الشهود إذا عرف المشهود عليه أنهم شهدوا بالزور فوجب علي

[الاستقامة نشاط لا تنضبط حدوده وطريق لا تتقيد مراتبه‏]

فالميل له ذاتى فلا استقامة]وقد يكون مشهد صاحب هذا الشهود النظر في إمكان العالم والإمكان سبب مرضه والمرض

[سبحان من خلق العالم للسعادة لا للشقاء وكان الشقاء فيه عرضا عرض‏]

قد علم أنه لا يرى سوى مطلوبه فالكل في عين الوجود والشهود ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ فرحم الله

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حضرة أعيان الممكنات في شـيئية ثبوته] [توحيد الخبء] [علم ما ينتجه التولّي عن الحق المطلق وا لمقيد] [مقام الغيرة] [الحقيقة الخاصة] [الحقائق الطيّارة] [الحقيقة الظاهرة] [رقاع] [الحضرة الإنسانية] [سجن الرحمن] [شهادة التو حيد] [حقيقة الدهش] [تجريد التوحيد] [التجلي الرباني] [كياني] [حضرة السدفة] [حضرة الأحوال] [الع زم] [نور التوحيد] [العُقاب] [بقاء الحق] [صفة التوحيد] [ابن المجموع] [منزل الأقسام والإيلاء] [الظلمة] [أبو الورثة] [منزل مفاتيح خزائن الجود] [ثناء الحق على نفسه بخلقه] [مقام الورع] [الإسراء الخيالي] [قيومية الحق] [الشرائع الإلهية] [العالم الأسفل] [عالم الملكوت] [النور المحجوب] [صفة الفعل] [إقبال الحق] [الظل الممدود] [المخاطبات] [منزل الأنس بالشبيه] [حجاب العلم] [الميزان] [منزل ما لي] [حضرة الفتح] [حضرة الصبر] [المدح] [صدق العبد] [خزائن الكرم] [الرحمة الطبيعية] [مرآة النبي] [الحدود اللفظية] [العبد الإلهـي] [جسد العالم] [عبد محض] [شجرة النور] [الأرض الإلهية الواسعة] [حجاب الظهر] [الصورة المحمدية] [توحيد المشيئة] [نصرة الحق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[ابن الذريح] [فرعون] [حسن القاضي] [أم عيسى الزرافة] [يحيى بن جابر الطائي] [لقمان الحكيم] [يحيى بن محمد بن علي القرشي] [أبو القاسم بن قسي] [أبو الشمقمق] [الحيرة] [مسعود الحبشي] [أم هاني] [محمد المراكشي] [موسى بن عيسى] [الأعمش] [الدار قطني] [جبل أحد] [أيوب ] [معرفة المدخل إلى الأسماء والكنايات] [أبو عبد ﷲ بن جبير] [رفاعة بن رافع] [أبو جعفر الرازي] [محمد بن محمد] [بقي بن مخلد] [هشام بن عبد الملك] [بكران بن أحمد] [بشار بن برد] [أبو قتادة] [عبدإل ] [الأعراف] [أبو عمير] [نصر بن علي] [الحسن بن علي بن أبي طالب] [مسعر بن كدام] [عنترة بن شداد] [الوكاف] [مسجد الرض] [رام هرمز] [دير الرمان] [باب الأزج] [فلسطين] [الصماء بنت بسر] [الأهواز] [أبو العز بن أبي الوحش بن عبد العزيز الحريري] [أبو محجن] [عبد ﷲ بن عمرو] [بشر بن عمرو بن مرشد] [شرف الدين بن الاسكاف] [أم الزهراء] [شرقي دمشق]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!