موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[باب: السمع والبصر]

ز ولاستند الكذب إلى حضرة العز وهذا كله محال وغاية الضلال بما ثبت الواحد الأول يثبت الثاني في جميع الوجوه

[أول منفصل وآخر منفصل في دورة الملك‏]

ها الأثر في عالم الدنيا والعرش ظل الله في الآخرة فالضلالات أبدا تابعة للصورة المنبعثة عنها حسا ومعنى فال

[الإقليم الرابع وبدله‏]

±ار أيام النحر وسريانه في سائر البقاع وعلم الهدى والضلال وتميز الشبهة من الدليل‏[الإقليم السادس وبدله‏]

«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»

لا ولا لاإلهي كيف تبصركم عيون *** ولست النيرات ولا الضلالاإلهي لا أرى نفسي سواكم *** وكيف أرى المحال أو الضÙ

«مسألة» [معقول الاختراع‏]

نا ولكن استدراك للتوصيل فإن الممكن قابل للهداية والضلالة من حيث حقيقته فهو موضع الانقسام وعليه يرد التقØ

[النيات والأعمال‏]

لنيات سبب في الأعمال الصالحة وغير الصالحة[الهدى والضلال‏]ومعلوم أن القرآن مهداة كله ولكن بالتأويل في ال

[إضافة الصلاة إلى الله والملائكة والناس‏]

بأن يخرجكم من الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ يقول من الضلالة إلى الهدى ومن الشقاوة إلى السعادة وتضاف الصلاة

[فاطر السماوات والأرض‏]

ˆجدك ضالا فهدى أي حائرا فبين لك طريق الهدى من طريق الضلالة فطريق الهدى هنا هو معرفة ما خلقك من أجله حتى تكÙ

[و الخير كله بيديك‏]

يَشاءُ وقوله ومن يُضْلِلِ الله فَما لَهُ من هادٍ[الضلالة والهداية والشقاء والسعادة]فاعلم إن مطلق الضلاÙ

(وصل) [صلاة العالم الأعلى والأسفل وما بينهما]

¹لم ومن ظلمات المخالفة إلى نور الموافقة ومن ظلمات الضلال إلى نور الهدى ومن ظلمات الشرك إلى نور التوحيد وم

[الله هو الممتن على عباده بجميع ما هم فيه‏]

يع ما في الأرض ملكه فما بقي له ما يشتريه وحجر عليه الضلالة وهي صفة عدمية فإنها عين الباطن وهو عدم ولم يأمر

[الذين لا يلهيهم شي‏ء عن الله‏]

ه ومتاعه والإنسان لا يشتري ما يملكه ولما حجر الله الضلال على خلقه ورجح من رجح منهم الضلال على الهدى اشترو

[فطرة الإنسان من حيث كونه حقا مطلقا]

إلا الحيرة فعلمت إن الأمر حيرة فعين الهدى متعلقة الضلال فقال أنت وما أنت وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكÙ

[الحق المخلوق به‏]

Žا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏[الحق الوجود والضلال في النسبة]فالحق الوجود والضلال الحيرة في النسبة

[العالم المكمل بالله هو الذي يحمى نفسه بأن يجعل عليها حجة لله‏]

د الله فيغار الله لذلك حيث هو حق للغير وما يؤثر من الضلالة في الناس فيؤاخذ صاحب الشطحة بها ولا سيما إن ظهر

الفتوحات المكية

عقلية وسبب ذلك خروجها عن طورها فالعقول الموصوفة بالضلال إنما أضلتها أفكارها وإنما ضلت أفكارها لتصرفها ف

الفتوحات المكية

ما قالوا ذلك لأن العقل يقيد صاحبه والحب من أوصافه الضلال والحيرة والحيرة تنافي العقل فإن العقل يجمعك وال

الفتوحات المكية

‡ وأضله الله على علم والعلم كان لا ينبغي أن يصاحبه الضلال ولا يستلزمه وهنا قد وجد فيه ذلك فلا يخلو إما أن ض

[أرفع المنازل عند الله‏]

حتى يقصداإن الغيور هو الذي لا ينثني *** عن نفسه حال الضلالة والهدى‏وأن المحل الذي تقوم به هذه الصفة لا بد Ù

[علم أحوال الآخرة من جانب ما تحوي عليه من الشدائد خاصة]

لموصوف لا كالأعضاء هذا كله من علم هذا المنزل وعلم الضلال والهدى وهل يرجعان إلى نسب أو إلى أعيان موجودة وإ

الفتوحات المكية

§لعلامة فمن وجد في نفسه تلك العلامة علم أنه من أهل الضلال وفيه علم البعد الإلهي والقرب الإلهي من السعداء Ù

الفتوحات المكية

© للمختلفين بأي حقيقة تجمعهم وفيه علم الهداية إلى الضلال وفيه علم المواقف والقول وهل للرضى مواقف كما للقÙ

الفتوحات المكية

§د وقال فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ في حق من ابتاع الضلالة بما كان في يديه من الهدى ثم قيل له عليك بالالتجØ

[أن العاقل إذا أراد أن يوصل إليك ما في نفسه لم يقتصر في ذلك التوصيل على العبارة بنظم حروف‏]

Žرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى‏ فلما باعوا الهدى بالضلالة خسروا وقال هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُ

الفتوحات المكية

¥ن ذلك نعت إلهي ولذلك أبان الله طريق الهدى من طريق الضلالة فالعبد المستقيم هو الذي يكون على صراط ربه مع أن

الفتوحات المكية

َرَوْا به ثَمَناً قَلِيلًا وليس أولئك إلا الأئمة الضلال المضلون الذين ضلوا وأضلوا وجي‏ء بالحوض يتدفق مØ

الفتوحات المكية

والحميات وإيقاع الفتن والحروب بين أهل الهدايات والضلالات وتقابل الشبه المضلات والأدلة الواضحات بين أهÙ

«الباب السادس والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل يجمع بين الأولياء والأعداء من الحضرة الحكمية

„م النفوس الجزئية وفيه علم صفات المقربين وفيه علم الضلال والهدى وفيه علم إقامة الواحد مقام الجمع والله يÙ

الفتوحات المكية

يعرف الله إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ يعني في الضلال الذي هو الحيرة ثم قال بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًØ

[البهائم مسخرة مذللة من الله للإنسان‏]

… كذلك يكونون غدا فاعلم إن كنت تفهم تشبيه الله أهل الضلال بالأنعام إنه تعالى ما شبههم بالأنعام نقصا بالأن

الفتوحات المكية

£و يقال فيه إنه لم يسمع وفيه علم الظلمة وهو العمي والضلال وهو الحيرة وفيه علم عموم الحشر لكل ما ضمنته الدا

«الباب الثمانون وثلاثمائة في معرفة منزل العلماء ورثة الأنبياء من المقام المحمدي»

Š الله بغير اسمه ما حكمه في التوحيد وفيه علم مراتب الضلال والإضلال والتفاوت في ذلك وفيه علم الأمر بالمعرو

الفتوحات المكية

غير مغضوب عليهم إذ قد مننت عليهم بالهداية فأزالت الضلالة التي هي الحيرة عنهم فمن بالذي يزيل ما استحققناÙ

[أنه لا مخلص من المقامات إلا وارث محمد ص الذي آتاه الله جوامع الكلم‏]

ليه جل خالقنا *** عنه بذا جاء عن إرساله الخبرمن عرف الضلالة والهدى لم يطل عليه المدى وعلم إن الله لا يترك خÙ

«الباب الخامس والأربعون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان هجيره واسْجُدْ واقْتَرِبْ»

ªجعل الحكم للخيال‏لأنه عقد كل هاد *** بل مهتد لا عن الضلال‏وإن كان كذلك فاجهد أن لا تصدر منك صورة إلا مخلقØ

«الحق حضرة الاسم الحق»

¨َعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ وليس إلا الخلق والضلال الحيرة وبالخلق ظهر حكم الضلال‏فعين وجود الحق نÙ

[سر ما لا ينال إلا بالكشف الصرف‏]

� زِدْنِي عِلْماً لتحدث حكما[سر العزل والولاية في الضلالة والهداية]ومن ذلك سر العزل والولاية في الضلالة Ù

[سر الرخاوة غشاوة]

إِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً فمن نظر واهتدى وباع الضلالة بالهدى عجل بالفدى من أجل تحكم الأعداء[سر من است

[خبر الإنسان كلام الرحمن‏]

نارٍ فالإنسان ما يفخر إلا بالجان وبما في الجان من الضلال كان الصلصال وهو الثناء الذميم على من خلق في أحسن

[الستر في الوتر]

ال ولهذا كفر من قال إِنَّ الله ثالِثُ ثَلاثَةٍ من الضلال فإنه ما ثم على الأحدية زائد وكذلك الإبدار واحد و

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الواعظ الناطق] [جوهر الهيولي] [حقيقة الروح] [جود الحق] [تمربة الخلافة والنيابة عن الحق] [حجاب الحق] [ثبوت الرب] [علم ما يريد الحق ظهوره] [الجهل] [الخيال المحقق] [مرآة البدر] [ح ضرة الخلق] [أمهات العناصر] [الأرض الإلهية الواسعة] [الجنس الأعم] [بحر العلم] [الحد المجهول] [خزائن الغيرة] [منزل الحوض] [كلمة الوجود] [علم سريان الحق] [أمر إلهـي] [النكاح الساري في جميع الذراري] [حضرة العدل] [خزائن العلوم] [الألواح] [أحدية الكلمة] [النعيم المتخيل] [علم الحدود في التصرفات] [العبودة] [الزهد] [خاتم النبوة] [الترقي] [مقام الفتوة] [طوالع التوحيد] [حضرات الأسماء] [الكمال الذاتي] [علم الإعلام بتكرار القصد إلى الحق] [حدود الآخرة] [توحيد العظمة] [الخليفة] [نور السـبحات] [منزل التقريب] [حضرة حمد الملُك] [منزل الجنان] [مقام الشره والحرص] [علامة الحق] [عقبات السويق] [توحيد الصيرورة] [مقام ترك اليقين] [توحيد المؤمن] [م نزل الرؤية] [توحيد العقل] [مرآة الرجل الكامل] [خزائن الإمكانات] [حجاب الشهادة والغيب] [الرحمة الموضوعة] [النور الإلهـي] [شهادة الحق] [توحيد الخيال]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[عبد العزيز المهدوي] [العزرمي] [أبو الزناد] [يوسف بن الحسن النابلسي] [ابن راهويه] [المنارة البيضاء] [المحصب] [قطب الدين اليونيني] [مسجد قبة الصخرة] [عيسى بن زاذان] [الحلاج] [الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي] [مسجد منى] [ابن ماجة سنن ابن ماجة] [ابن أبي حفصة] [أبو إسحق الاسفراييني] [الصمادحية] [الحطيئة] [أبو الحسن بن حرازم] [أبو عبد ﷲ القرباقي] [هشام بن عبد الملك] [محمد بن حزم التنوخي] [دحية الكلبي] [وج] [جنة الفردوس] [روزبهارالشـيخ] [أبو سعيد؛ عثمان بن عبد المؤمن] [عبد الواحد ] [جراح بن خميس الكناني] [الزبير بن أبي بكر] [المقرئون] [أبو جعفر الطحاوي] [شهاب الدين السهروردي] [أيوب السختياني] [أحمد سعيد ناصر] [عبد السلام بن أبي الفضل] [أبو بكر الصديق] [مخطوط قونية] [ابن معين] [وادي إشت] [تلمسان] [حطيم الحنابلة] [إبراهيم ] [عبد ﷲ بن إسماعيل] [عبد ﷲ بن محمد بن أحمد الأندلسي] [محمد عبد الرب النظاري] [ابن باجة] [مسروق] [المنزهة] [المظفر بن الملك العادل]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!