البحث في كتاب الفتوحات المكية
[الشهادة الاولى]
¹لماء بفروع الدين ليسوا كذلك بل الناس محتاجون إلى الكثرة من علماء الشريعة وفي الشريعة بحمد الله الغنية وØ
«وصل في اعتقاد أهل الاختصاص من أهل الله بين نظر وكشف»
°ات إنما هو للالوهية وهي أحكام نسب وإضافات وسلوب فالكثرة في النسب لا في العين وهنا زلت أقدام من شرك بين من
«مسألة» [نعت الالوهة الأخص]
جوهر واحد. والقسمة في الصورة لا في الجوهر«مسألة» [الكثرة في المعلول الأول]قول القائل إنما وجد عن المعلو
الفتوحات المكية
زيادة من العلم المتعلق بالإله ليزيد معرفة بتوحيد الكثرة فتزيد رغبته في تحميده فيزاد فضلا على تحميده دون
«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]
„عجيبة التي أعطتها حقيقة الواحد الذي منه ظهرت هذه الكثرة إلى ما لا يتناهى وهو فرد في نفسه ذاتا واسما ثم أو
[العالم في تغير مستمر نتيجة التوجهات الإلهية المطردة]
أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ والكثرة في نفس المعدودات وهذا الأمر قد حصل لنا في وقت فلÙ
[ترتيب العلوم وإحصاؤها]
¯ك الله أنه لما كان العلم المنسوب إلى الله لا يقبل الكثرة ولا الترتيب فإنه غير مكتسب ولا مستفاد بل علمه عي
الفتوحات المكية
ه إلي وهو الصدر الأول ومن هذا المقام يقع التفصيل والكثرة والعدد في الصور وجعل السمهريات كناية عن تأثير اÙ
[الواصلون من الأولياء إلى حقائق الأنبياء]
ا قررناه في هذه المسألة فقل بعد ذلك ما شئت من نسبة الكثرة للعلم والقلة فما وصف الله العلم بالقلة إلا العلÙ
(وصل سر إلهي) [وحدة نقطة المركز وكثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط]
ا قابلت النقط كلها على كثرتها إلا بذاتها فقد ظهرت الكثرة عن الواحد العين ولم يتكثر هو في ذاته فبطل قول من
[من نعيم جنات الاختصاص]
حال تعطيها الحقائق فاجعل بالك لما تسمع ولا تتوهم الكثرة ولا الاجتماع الوجودي وإنما أورد في هذا الباب ترØ
[أفضل كلمة قالتها الأنبياء]
Šصح أي ما هو الأمر كما زعمت ولا بد من إله وقد انتفت الكثرة من الآلهة بحرف الإيجاب الذي هو قوله إلا وأوجبوا
[القيام بالأسباب للمتجرد عن الأسباب]
إلى الأيدي فلهذا قلنا لها أفعال كثيرة ولو لا وجود الكثرة ما صحت البعضية لأن الواحد لا يتبعض(وصل في توقيØ
[العلم الإلهي المنزه إذا خالطه علم الصفات الذي يوهم التشبيه]
®تلاف الناس في النجاسة إن كان الماء قليلا فالقلة والكثرة في الماء الطهور هو راجع إلى الأدلة الحاصلة عند ا
الفتوحات المكية
§دة في الايمان فقال فزادتهم إيمانا وهو عين واحدة والكثرة إنما هي في ظهوره في المواطن كالواحد المظهر للاعØ
[اختلاف الفقهاء في القنوت]
لا تصيبني فاتصف بها والعفو من الأضداد يطلق بإزاء الكثرة والقلة فتب عني يا رب فإني لا أستطيع التحرك إلى مØ
[ارتباط صلاة المأموم بإمامه من الوجهة الشرعية]
يجة في حال العالم بها العامل لكن لها العلم بأحدية الكثرة وكذلك من يرى أن الذات اقتضت لنفسها وجود العالم ف
[شروط الجمعة]
أحدية الذاتية وعلم الأحدية الإلهية التي هي أحدية الكثرة[حكم الأسباب وتجريد التوحيد]وأما المريض وهو الذي
[أقوال الناس في ابتداء فضل ساعات الرواح إلى الجمعة]
ب الوجود أو يكون خارجا إلى حضرة الحيرة والوقوف أو الكثرة فإن كان خارجا إلى حكم معرفة كونه واجب الوجود لنف
[نور القمر انعكاس لنور الشمس]
„ْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ[أحدية الألوهية وأحدية الكثرة وأحدية الذاتية]فهذا سجود الجمع لأنه سجود عند الÙ
[القرآن جامع صفات الله]
الهم وأقوالهم فإذا فعلوا مباحا يأتونه للتشريع -
[العبد مجبور في اختياره تشبيها بالأصل الذي أوجده]
„ا واحد فإن كان في الواحد وجوه معان أو نسب مختلفة فالكثرة الظاهرة عنه لا تستحيل لأجل هذه الوجوه الكثيرة[سØ
[لا حكم للأسماء الإلهية في الأشياء إلا باستعداداتها]
‡ا خصوصيتها التي بها تميزت وبتلك الخصوصية صحت لها الكثرة على ما تقدمها فلهذا لم ير بالتعدي بأسا محمد صلى Ø
[الإنسان مصرفا تحت حكم الأسماء الإلهية]
د هذه الآلات ما صح أن يحكم عليه إلا اسم واحد فوجود الكثرة التي سببها الآلات أوجبت له مع أحديته في نفسه قبو
[أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة]
وذات إرادة وقول أمري شرعا[أحدية المرتبة هي أحدية الكثرة]ثم الوجه الآخر من الجمعية أن الحادث عن اقتدار إل
[دلائل الجمرة الأولى لمعرفة حضرة الذات]
‡ في الطبيعة فيرميه بالحصاة السادسة وهي دليل نسبة الكثرة إليه وافتقار كل واحد من آحاد الطبيعة إلى الأمر ا
[أكثر أفعال الحج تعبد محض]
رفة بالله ولذلك قدمنا في هذا الباب وجود الآحاد في الكثرة والكثرة في الآحاد وهو العدد فهو المعطي الفائدة Ù
[الكير ينفى خبث الأجسام المعدنية]
¸ وعصم بصفة الرحمة فظهر الاستناد من الموجودات إلى الكثرة في العين الواحدة فاستند هذا إلى غير ما استند هذا
[الأولياء الذاكرون]
ل هو عين الكل لا كلية جمع بل حقيقة أحدية تكون عنها الكثرة ولا يصح هذا إلا في جناب الحق خاصة فلا يصدر عن الو
[الزمان والآن والوجود والإمكان]
© في هذا الخبر ثابتة والشيئية منفية والمعية تقتضي الكثرة والموجود الحق هو عين وجوده في نسبته إلى نفسه وهو
[لا تصح مفاضلة بين الأسماء الإلهية]
إلهية راجعة إلى ذاته والذات واحدة والمفاضلة تطلب الكثرة والشيء لا يفضل نفسه فإذا المفاضلة لا تصح فمعقو
[الكل من عند الله وليس الكل من الله]
وسات في الصور التي تقبل التجزي والانقسام والقلة والكثرة وجعل محل ذلك حضرة الخيال فحصروا المعاني في الخطØ
[العقول عاجزة عن إدراك العقل الأول وخالقه]
© والعقول ترجع إلى عقل واحد ولكن لا يكون من الواحد الكثرة بمجرد أحديته بل بنسب إذا تأملت ما ذكرناه وجدته ك
[انتفاء ادعاء التوحيد بأى وجه وفي أي وجه]
�يا أيها الموحدون استدركوا الغلط فما ثم إلا الله والكثرة في ثم وما هم سواه فأين التوحيد فإن قلتم التوحيد Ø
[أينية الأسماء في الحروف وأينية الحروف في الأنفاس]
Š هو الواحد فأسماؤه من حيث هو لا تتصف بالوحدة ولا بالكثرة فسؤال الإمام إنما هو عن الأسماء التي يقع بها الت
[آيات الله في الآفاق وفي الأنفس دلالات على أنه هو الظاهر في المظاهر]
لإنسان بغيبه وشهادته ونطقه وحيوانيته فهو واحد في الكثرة وكثير في الأحدية[الخلوة التي هي مقام والتي ليست
[مقامك من الفرار لا يتعين]
اء بالاسم الجامع إذ كان في عرف الطبع الاستناد إلى الكثرةيقول النبي صلى الله عليه وسلم يد الله مع الجماعةÙ
[اختيار الروح من الملائكة]
Š له صفة الجمع وفي الجمع عين الفرقان إذ الجمع دليل الكثرة -
[اختيار لا إله إلا الله من بين الأذكار]
±ن ما قدره من الزمان فمن جملة أقوالهم أن القرن -
[شرطا حرص الوارث المكمل وشرهه]
كذلك فإنه يباهي الأمم بالأتباع من أمته فكان يطلب الكثرة من المؤمنين[شرطا حرص الوارث المكمل وشرهه]ولك
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[العبد المحض] [الذات الإلهية] [حقيقة الاختراع] [حضرة الصفات المعنوية] [الخزائن] [حد الحق] [حقائق الآباء العلويات والأمهات السفليات] [حال البرزخ] [حضرة الطبيعة البسـيطة] [فضيحة الدهر] [خزائن الكرم] [الاسم الأعظم] [الضلال] [منزل الملك والقهر] [زاجر] [حقيقة المحال] [العلم الكشفي] [حقائق المقامات] [نبوة التكليف] [وجد] [مجموع حقائق العالم] [خليل الحق] [عبودية الاختصاص] [خصوص الخصوص] [نهر الحياة] [الخلفاء] [حقيقة الفعل] [الكشف والظهور] [دولة السنبلة] [حقيقة التنزيه] [منزل المشاهدة] [الشـيئية] [توحيد التقدير] [منازل الإنية] [عين العبد] [النعيم الدائم] [الألوهة] [مناجاة الحق] [التداني الأنزل] [تجليات الحق] [ابن الروح] [حقائق الوجود] [الري] [مشيئة ﷲ] [حقائق الكون] [البرنامج الأكمل] [شؤون الحق] [خزائن الأرزاق] [مقام الشكر] [خلع الحق] [حقيقة التخلق] [الغيرة المحمدية] [جهنم] [صراط النبي] [علم ما يتحدث به جليس الحق مع الحق] [الإله المجعول] [حقيقة الأين] [توجه المشيئة] [منزل القلوب والحجاب] [حجاب المصلّي]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



