البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
نه عالم الأرواح وهو الحروف المستعلية في المتنفس بالنفس الإنساني -
الفتوحات المكية
اني وظهور حروف الكائنات وعالم الكلمات سواء وكلها النفس الإنساني ثمانية وعشرين حرفا محققة لما صدر من الن
الفتوحات المكية
أربعون) في الاعتماد على أصناف المحدثات وهو في باب النفس الإنساني الوقف على أواخر الكلم في اللسان (الفصل ا
الفتوحات المكية
ه فظهرت الأعيان في النفس الرحماني ظهور الحروف في النفس الإنساني والشيء الذي يكون إنما هو الصورة الخاص
[توجه البديع على إيجاد الشرطين من المنازل]
جعل سببا لكل إمداد إلهي في الوجود كذلك الهمزة في النفس الإنساني أوجبت الإمداد في الصوت سواء تأخرت أو تق
الفتوحات المكية
لٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ثم ينزل الأمر إلى النفس الإنساني فيكون حكم الحرف الواحد خلاف حكمه إذا اج
[أن للنفس قوتين]
عقل كوجود الهاء بعد الهمزة أو الهمزة بعد الهاء في النفس الإنساني المخلوق على الصورة فهو في النفس الرحمان
[من علم الإلهي علم أنه لا يتكرر شيء في الوجود]
اء المهملة في المرتبة الرابعة من مخارج الحروف في النفس الإنساني غير أن الحرف له صورة لفظية في القول محسو
الفتوحات المكية
له إن شاء الله تعالى وعن هذا الاسم الإلهي أوجد في النفس الإنساني الغين المعجمة ومنزلة الهقعة(الفصل السا
[الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم وخبر]
ع القدمين الواردتين في الخبر وعن هذا الاسم وجد في النفس الإنساني حرف الكاف وفي فلك المنازل منزلة النثرة
[لكل اسم من هذه الأسماء الإلهية روحانية ملك تحفظه وتقوم به]
ماء روحانية ملك تحفظه وتقوم به وتحفظها لها صور في النفس الإنساني تسمى حروفا في المخارج عند النطق وفي الخ
[ظهور أعلى مراتب إلهية في الإنسان]
ر الموجودات الذي هو النفس الإلهي كذلك جمع الحروف النفس الإنساني كما جمع الفلك المنازل المقدرة لنزول الد
[الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه]
ظ ذاتها من ذلك الطريق من الشيطان وجعل الله في هذه النفس الإنسانية صفة القبول تقبل بها على كل من يقبل إليه
[اختصاص منزل عالم الغيب والشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس]
ق ملكا وهو المعبر عنه بلمة الملك وهو ما يلقيه إلى النفس الإنسانية فيتولد بينهما تسبيحة أو تهليلة تخرج نف
[إن الله خلق الأرواح على ثلاث مراتب]
ر والحفظ والوهم والعقل وغير ذلك وبهذه القوي تدرك النفس الإنسانية جميع ما يعطيها حقائق هذه القوي من المع
[أن الله تعالى إذا ذكر شيئا بضمير الغائب فما هو غائب عنه]
كل الجسم لتدبير ذاته اشتغل عن التسبيح كما اشتغلت النفس الإنسانية وإذا علمت أنها مسخرة في حق جسمها عرفت ق
[الشفقة على خلق الله والرحمة بعباد الله]
ضار به تشارك الحيوان كله وجلب المنافع مما تختص به النفس الإنسانية فإذا رأيت الحيوان يجلب المنافع فليس ذل
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[أهل خشوع] [حقيقة الوضع المرغب في النكاح] [حضرة التقديس] [التثليث] [علم نسـبة العالم] [حضرة حمد الملُك] [الحيوان] [حقائق ما سوى ﷲ] [أمهات المقولات] [شهادة التو حيد] [الحدود] [رجال التحت الأسفل] [الحيرة] [الموت الأصغر] [عين الحقيقة] [رجال الرحمة] [صراط النبييّن] [المعاني الإلهية] [حضرة الجلال] [حقيقة اللقاء] [مقام الخصوصة] [الإله المجهول] [منازل الخلق] [الهو] [نظرة الحق] [الحضرة المحمدية والموسوية] [السراج] [حقيقة الجسمية] [مقام ترك الكرامات] [الخيال المنفصل] [الحضرة الفردانية] [الأب] [مقام الغيبة] [الحضرة العاصمية] [البرزخ الجامع] [غروب] [الصبر] [حضرة الإخبار] [أحدية الذات] [حجاب الظهر] [السالك منه إليه فيه به] [تسبيح الإنس والجان] [مرآة الغيب] [إله الخلق] [الفترة] [حقيقة الهوية] [فتوح المكاشفة بالحق] [الشعر] [الشجرة] [الاسم المضاف] [الوجود الخيالي] [أوصاف الحق] [الولاية العامة] [مقام الرجاء] [الثبوت] [العساكر] [الصراط العزيز] [نور البصيرة] [منزل روحانيات الأفلاك] [حاجب الحجاب]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



