البحث في كتاب الفتوحات المكية
[خرق العوائد: المعجزات، الكرامات، السحر]
†سيولكنها الأعيان لما تألفت *** بدا لك شكل مستفاد كيانيفقل فيه ما تهواء يقبله أصله *** فلست تراه وهو للعي
[نهاية الإنسان ومرتبته العلوية]
سريان الوجود الإلهي في الموجودات وهو أتم الكشف الكياني وأعلاه ومن هنا شرع التخلق بالأسماء الإلهية وإلا Ù
[الصلاة المشروعة في الكسوف]
† إلا على العبد والحق مدرج في هذا الحق بضم الحاء الكياني ما هو كاندراج العرض في المحل ولا كالمظروف في الظر
[زرع العقل والنفس والجوارح]
ƒاة ذلك الصنف كذلك الوقت الإلهي هو زكاة الأوقات الكيانية فإن في الوقت أغذية الأرواح كما إن في الأقوات أغذ
[ابن حنبل في حال سجنه أيام المحنة]
…ر الله لأداء حق الله وإن كان استرقه غرض نفسي وهوى كياني ليس للحق المشروع فيه رائحة وجب عليه إجابة الحق في
[علوم الأسرار المصونة عن الأغيار]
ُمْ من الْعِلْمِ فسمى الجهل علما لمن تفطن وهي صفة كيانية حقيقة للعبد إن خرج منها ذم وإن بقي فيها حمد فإنه
[العماء كالوجود: قديم في القديم حادث في المحدث]
ˆ وصف للحق هو وصف إلهي ومن حيث هو وصف للعالم هو وصف كياني فتختلف عليه الأوصاف لاختلاف أعيان الموصوفين[ال
الفتوحات المكية
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ أحوال إلهية في أعيان كيانية بأسماء نسبية عينتها تغييرات كونية فتجلى أحدي ال
الفتوحات المكية
جة وطريق والعلم حجة والعلم نعت إلهي والمعرفة نعت كياني نفسي رباني وهذا الباب للمعرفة غير أن أصحابنا من أ
«الباب الأحد والعشرون ومائتان في معرفة البقاء وأسراره»
ª حقا وخلقا وهو نعت إلهي والفناء نسبة تزول وهو نعت كياني لا مدخل له في حضرة الحق وكل نعت ينسب إلى الجانبين
«الباب التاسع والثلاثون ومائتان في الهيبة»
… بكسر الظاء اسم فاعل علمت أنها حالة القلب فهو نعت كياني ومستندة في الإلهية من العلوم التي لا تنقال ولا تذ
[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان]
وْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان]فاعلم إن الحجب على أنواع حجب كياني
«الباب الحادي والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح في الصفات وهو من حضرة ...
¨اب الجزاء في الخير والشر وفيه علم البعد والقرب الكياني والإلهي وفيه علم ما في علم القرب والبعد من الآيات
«وصل»
§لذي بيد اسمه المؤمن فإنه نتيجة عن الاسم المؤمن الكياني وهو المظهر له إذا كان بمعنى المصدق لا بمعنى معطي Ø
«وصل» التقييد صفة تضيفها العقول والكشف إلى الممكنات
عبده الموصوف بالعلم والأيد«وصل» الشدة نعت إلهي وكيانيقال موسى اشْدُدْ به أَزْرِي وتلي بحضرة أبي يزيد
«وصل» الممكن إذا وجد لا بد من حافظ يحفظ عليه وجوده
تح الياء فكل موجود له بقاء في وجوده فلا بد من حافظ كياني يحفظ عليه وجوده وذلك الحافظ خلق لله وهو غذاء هذا Ø
«وصل» اعلم أن لله مجالس مع عباده
„ه مجالس يجالس الحق فيها عباده تسمى مجالس السنن الكيانية وهوقوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم من سن سنة حØ
«الوصل الأحد والعشرون» من خزائن الجود
„تكليف والخطاب من اسم إلهي على اسم إلهي في محل عبد كياني فسمى العبد مكلفا وذلك الخطاب تكليفا وأما الذين يÙ
«الوصل الثالث والعشرون» من خزائن الجود وهذه خزانة الاعتدال
والمفعول معه فيقف على التكوين الإلهي والتكوين الكياني فيعلم إن لكل فاعل طريقا يخصه في نسبة الفعل إليه فØ
الفتوحات المكية
„ا عن إملاء إلهي وإلقاء رباني أو نفث روحاني في روع كياني هذا جملة الأمر مع كوننا لسنا برسل مشرعين ولا أنبي
[الخيال من موالي النفس الناطقة]
ا الثبوت على التنوع فكل ظاهر في العالم صورة ممثلة كيانية مضاهية لصورة إلهية لأنه لا يتجلى للعالم إلا بما
[العلم والمعرفة]
في جنانهو لا مدرك بعين وعقل *** والذي تدرك الجفون كياني[إن رؤية المرئي تعطى العلم به]قال الله تعالى إن
«الباب السادس عشر وخمسمائة في معرفة حال قطب»
من أي نوع وفي أي صورة كان من ظاهر وباطن واسم إلهي وكياني فهو أبوك وكل من لك عليه ولادة من أي نوع كان وفي أي
«حضرة الوهب وهي للاسم الوهاب»
ع العطايا منه وهب إلهي *** وإن كان لا يدري الوجود الكيانيفذلك لا يخفى على كل عاقل *** عن الله إن كان العيان
«حضرة الأرزاق وهي للاسم الرزاق»
ه الصور بالعبد لا هو فليس من هذه الحضرة الوهبية الكيانية بل ذلك من الوهب الإلهي على هذه الصورة المنشأة ول
«الحياء حضرة الحياء»
Šُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ بعد ما كانت الدعاوي الكيانية قد أخذته وأضافته إلى الخلق فمن رجوع الأمر كله إل
[سر كن والبسملة]
ه مسانيد الغرور له النسب الإلهي الشريف والمنصب الكياني المنيف تلطف في كثافته وتكثف في لطافته يجرحه العقÙ
[سر الجزر والإمداد في العلم]
°لك تعلو وتسفل وتترقى وتنزل ومع أنه كل وصف من هذين كياني وهو نعت إلهي فالعلو ما يشك فيه الدليل المعقول وال
[سر الموت الأبيض وبنا ما تقوض]
† كان أمله المنون فإن فيه اللقاء الإلهي والبقاء الكياني[سر الموت وما فيه من الفوت]ومن ذلك سر الموت وما
[إدراك الغرر من النظر]
¨ه خُبْراً أي لم تذق خطاب الحق بلساني ولا رأيته في كياني[إدراك الغرر من النظر]ومن ذلك إدراك الغرر من النØ
[تتابع الرسل وأنشأ المثل]
ال ظهرت في صورة الحال وقد يكون ذلك عن أمر إلهي لسر كياني يريد الحق أمضاه في وجوده ليتحقق بعض رجال الله بشه
[عند الامتحان يعز المرء ويهان]
° مستخلفه وكيلا فلو لا الأمر الرباني لرده الأدب الكياني ما أجهل الناس بمواطن الأدب وهو الذي أداهم إلى الع
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الخلافة الظاهرة] [النور] [إرادة لا في محل] [العلوم الإل هية] [شهود الرفيق] [المقام العالي] [مشيئة الحق] [الواقعة] [زجر الحق] [ولي] [ثبوت الرسالة] [بحر التراب] [الحضرة الحكمية١١),] [جسد الفاء] [منزل ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل] [صفة الرحمة] [الحق في الخلق] [مزاحمة الحق] [بطون الحق في الخلق] [إدريس] [مقام الخ وف] [شأن الحق] [المشاركة مع الحق] [الصورة العملية] [الشاهد؛ الحس] [مقام الحزن] [الحقائق القديمة] [المطالعة] [كلمة الإثبات] [الأنثى] [الحقيقة الأحدية] [حكم الحق] [الاسم الحق] [مقام الخلة] [عالم الخيال] [التثليث] [الإنسان الكامل] [صيد الحق] [علم المشيئة] [المنازل الفلكية] [الولاية المحمدية] [الحقيقة المسـتورة] [جوهر الهيولي] [السكر] [الصورة الجسدية] [الحضرة الرحمانية] [أمهات الأسماء] [الحضرة المحمدية الموسوية] [حقائق العبادة والعبودية] [ولاية] [المدبرِّ] [كلمة الحضرة] [بحر البداية] [ابن الروح] [علم الحدود الإلهية الموضوعة في العالم] [العالم الكبير] [مقام الحياء] [مقام ذاتي] [اليد] [مشاهدة الحق في الخلق]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



