موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: مسند الإمام أحمد

الحديث رقم: (3591)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ قَرِينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ وَمِنْ الْجِنِّ قَالُوا وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَنَا إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ وَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ ‏

الحديث رقم: (3592)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ ‏ ‏زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ‏ ‏وَعَلَيَّ دَرْبَانِ فَأُلْقِيَتْ عَلَيَّ مَحَبَّةٌ مِنْهُ وَعِنْدَهُ شَبَابٌ فَقَالُوا لِي سَلْهُ ‏ { ‏فَكَانَ ‏ ‏قَابَ ‏ ‏قَوْسَيْنِ أَوْ ‏ ‏أَدْنَى ‏ } ‏فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَأَى ‏ ‏جِبْرِيلَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ ‏

الحديث رقم: (3593)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْمُجَالِدِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الشَّعْبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَسْرُوقٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ‏ ‏أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَمْ تَمْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ خَلِيفَةٍ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ ‏ ‏الْعِرَاقَ ‏ ‏قَبْلَكَ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏اثْنَا عَشَرَ كَعِدَّةِ ‏ ‏نُقَبَاءِ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏

الحديث رقم: (3594)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْلَةَ الْجِنِّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏أَمَعَكَ مَاءٌ قَالَ مَعِي ‏ ‏نَبِيذٌ ‏ ‏فِي ‏ ‏إِدَاوَةٍ ‏ ‏فَقَالَ اصْبُبْ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ‏ ‏شَرَابٌ وَطَهُورٌ ‏

الحديث رقم: (3595)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنٌ ‏ ‏وَأَبُو النَّضْرِ ‏ ‏وأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَسْوَدُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏شَرِيكٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سِمَاكٌ ‏ ‏الرَّجُلُ يَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ هُوَ ‏ ‏بِنَسَاءٍ ‏ ‏بِكَذَا وَكَذَا وَهُوَ بِنَقْدٍ بِكَذَا وَكَذَا ‏

الحديث رقم: (3596)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَسَمِعْتُهُ ‏ ‏أَنَا مِنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْأَحْوَصِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ ‏ ‏غَرِيبًا ‏ ‏وَسَيَعُودُ ‏ ‏غَرِيبًا ‏ ‏كَمَا بَدَأَ ‏ ‏فَطُوبَى ‏ ‏لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ وَمَنْ الْغُرَبَاءُ قَالَ ‏ ‏النُّزَّاعُ ‏ ‏مِنْ الْقَبَائِلِ ‏

الحديث رقم: (3597)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَائِلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ مِنْ الْخَيْرِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا التَّوْحِيدَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ إِذَا أَنَا مِتُّ فَخُذُونِي وَاحْرُقُونِي حَتَّى تَدَعُونِي حُمَمَةً ثُمَّ اطْحَنُونِي ثُمَّ ‏ ‏اذْرُونِي ‏ ‏فِي الْبَحْرِ فِي يَوْمٍ ‏ ‏رَاحٍ ‏ ‏قَالَ فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ قَالَ فَإِذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ‏ ‏مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ مَخَافَتُكَ قَالَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي رَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِمِثْلِهِ ‏

الحديث رقم: (3598)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏وَالْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ ابْنَا ‏ ‏مُلَيْكَةَ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَا إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ قَالَ وَذَكَرَ الضَّيْفَ غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ أُمُّكُمَا فِي النَّارِ فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا رَجِيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ فَقَالَ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُنَافِقِينَ وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا وَنَحْنُ نَطَأُ ‏ ‏عَقِبَيْهِ ‏ ‏فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ أَكْثَرَ سُؤَالًا مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا ‏ ‏أَوْ فِيهِمَا ‏ ‏قَالَ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ فَقَالَ ‏ ‏مَا سَأَلْتُهُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي فِيهِ وَإِنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ قَالَ ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً ‏ ‏غُرْلًا ‏ ‏فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ ‏ ‏يُكْسَى ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏يَقُولُ اكْسُوا ‏ ‏خَلِيلِي ‏ ‏فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ فَلَيَلْبِسْهُمَا ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ ‏ ‏غَيْرِي ‏ ‏يَغْبِطُنِي ‏ ‏بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ قَالَ وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنْ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى ‏ ‏حَالٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏رَضْرَاضٍ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى ‏ ‏حَالٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏رَضْرَاضٍ ‏ ‏قَالَ حَالُهُ ‏ ‏الْمِسْكُ ‏ ‏وَرَضْرَاضُهُ ‏ ‏التُّومُ ‏ ‏قَالَ الْمُنَافِقُ لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى ‏ ‏حَالٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏رَضْرَاضٍ ‏ ‏إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتَةٌ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَهُ نَبْتٌ قَالَ نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ قَالَ الْمُنَافِقُ لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ ‏ ‏قَضِيبٌ ‏ ‏إِلَّا أَوْرَقَ وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنْ ثَمَرٍ قَالَ نَعَمْ أَلْوَانُ ‏ ‏الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهُ ‏

الحديث رقم: (3599)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏وَعَفَّانُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرٌ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو تَمِيمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرٍو ‏ ‏لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ ‏ ‏الْبِكَالِيَّ ‏ ‏يُحَدِّثُهُ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اسْتَبْعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً فَقَالَ لِي كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ قَالَ فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَذَفَةً ‏ ‏أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ ‏ ‏هَنِينًا ‏ ‏كَأَنَّهُمْ ‏ ‏الزُّطُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالًا قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ وَجَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ قَالَ وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُخَيِّلُونَ ‏ ‏أَوْ يَمِيلُونَ ‏ ‏حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا قَالَ فَجَلَسْتُ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏قَالَ فَلَمَّا ‏ ‏انْشَقَّ ‏ ‏عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا ‏ ‏أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا ‏ ‏مِمَّا رَكِبُوهُ قَالَ إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَأْسَهُ فِي حِجْرِي ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ إِنَّ ‏ ‏هَنِينًا ‏ ‏أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ أَشَدَّ مِمَّا ‏ ‏أُرْعِبْتُ ‏ ‏الْمَرَّةَ الْأُولَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ‏ ‏لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ ‏ ‏أَوْ قَالَ عَيْنَهُ أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏وَعَفَّانُ ‏ ‏قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ‏ ‏اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ ‏ ‏أَوْ قَالَ لَمْ يَتْبَعْهُ ‏ ‏عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏قَالَ الْآخَرُونَ أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي فَمَنْ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالُوا ‏ ‏وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ يَا ‏ ‏ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هُمْ ‏ ‏نَفَرٌ ‏ ‏مِنْ الْمَلَائِكَةِ ‏ ‏أَوْ قَالَ هُمْ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ ‏

الحديث رقم: (3600)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ‏ ‏مِثْقَالُ ‏ ‏حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ‏ ‏مِثْقَالُ ‏ ‏حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ فَقَالَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي غَسِيلًا وَرَأْسِي دَهِينًا ‏ ‏وَشِرَاكُ ‏ ‏نَعْلِي جَدِيدًا وَذَكَرَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ عِلَاقَةَ سَوْطِهِ أَفَمِنْ الْكِبْرِ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا ذَاكَ الْجَمَالُ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَازْدَرَى النَّاسَ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!