موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (597)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (597)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْعُمَيْسِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْأَبْطَحِ ‏ ‏فَجَاءَهُ ‏ ‏بِلَالٌ ‏ ‏فَآذَنَهُ ‏ ‏بِالصَّلَاةِ ثُمَّ خَرَجَ ‏ ‏بِلَالٌ ‏ ‏بِالْعَنَزَةِ ‏ ‏حَتَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْأَبْطَحِ ‏ ‏وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ‏


‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ) ‏ ‏وَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي الْوَقْت أَنَّهُ اِبْن مَنْصُور , وَبِذَلِكَ جَزَمَ خَلَفٌ فِي الْأَطْرَاف , وَقَدْ تَرَدَّدَ الْكِلَابَاذِيُّ هَلْ هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم أَوْ اِبْن مَنْصُور , وَرَجَّحَ الْجَيَّانِيُّ أَنَّهُ اِبْن مَنْصُور وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِأَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد عَنْ إِسْحَاق بْن مَنْصُور. ‏ ‏قَوْله : ( فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ خَرَجَ بِلَال ) ‏ ‏اِخْتَصَرَهُ الْمُصَنِّفُ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طُرُق عَنْ جَعْفَر بْنِ عَوْنٍ فَقَالَ بَعْدَ قَوْله بِالصَّلَاةِ "" فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ "" فَذَكَرَ الْقِصَّة. ‏ ‏قَوْله : ( وَأَقَامَ الصَّلَاة ) ‏ ‏اِخْتَصَرَ بَقِيَّتَهُ , وَهِيَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضًا وَهِيَ "" وَرَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالظُّعُن يَمُرُّونَ "" الْحَدِيثَ , وَقَدْ قَدَّمْنَا الْكَلَام عَلَيْهِ فِي "" بَاب سُتْرَة الْإِمَام سُتْرَة لِمَنْ خَلْفَهُ "". ‏ ‏قَوْله : ( بِالْأَبْطَحِ ) ) ‏ ‏هُوَ مَوْضِع مَعْرُوف خَارِجَ مَكَّةَ , وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي ذَلِكَ الْبَاب , وَفَهِمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمُرَاد بِالْأَبْطَحِ مَوْضِع جَمْعٍ لِذِكْرِهِ لَهَا فِي التَّرْجَمَة , وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادَهُ , بَلْ بَيْنَ جَمْعٍ وَالْأَبْطَحِ مَسَافَةٌ طَوِيلَةٌ , وَإِنَّمَا أَوْرَدَ حَدِيث أَبِي جُحَيْفَةَ لِأَنَّهُ يَدْخُل فِي أَصْلِ التَّرْجَمَة وَهِيَ مَشْرُوعِيَّة الْأَذَان وَالْإِقَامَة لِلْمُسَافِرِينَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!