موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6503)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6503)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عُقَيْلٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏سَعِيدٌ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ وَعَلَيْهَا دَلْوٌ فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَهَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ‏ ‏فَنَزَعَ مِنْهَا ‏ ‏ذَنُوبًا ‏ ‏أَوْ ‏ ‏ذَنُوبَيْنِ ‏ ‏وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ ‏ ‏اسْتَحَالَتْ غَرْبًا ‏ ‏فَأَخَذَهَا ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنْ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ ‏ ‏بِعَطَنٍ ‏


حَدِيث اِبْن عُمَر الَّذِي قَبْلَهُ وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة بِمَعْنَاهُ , وَزُهَيْر فِي الْحَدِيث الْأَوَّل هُوَ اِبْن مُعَاوِيَة , وَقَوْله "" عَنْ رُؤْيَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "" كَأَنَّهُ تَقَدَّمَ لِلتَّابِعِيِّ سُؤَال عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُ بِهِ الصَّحَابِيّ , وَقَوْله "" فِي أَبِي بَكْر وَعُمَر "" أَيْ فِيمَا يَتَعَلَّق بِمُدَّةِ خِلَافَتهمَا , وَقَوْله "" قَالَ رَأَيْت "" الْقَائِل هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَاكِي ذَلِكَ عَنْهُ هُوَ اِبْن عُمَر , وَقَوْله "" رَأَيْت النَّاس اِجْتَمَعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْر "" فِيهِ اِخْتِصَار يُوَضِّحهُ مَا قَبْله , وَأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ أَوَّلًا فَنَزَعَ مِنْ الْبِئْر ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْر , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ بَقِيَّة فَوَائِد حَدِيثَيْ الْبَاب فِي الْبَاب قَبْله , وَسَعِيد فِي الْحَدِيث الثَّانِي هُوَ اِبْن الْمُسَيِّب , وَفِي الْحَدِيثَيْنِ أَنَّهُ مَنْ رَأَى أَنَّهُ يُسْتَخْرَج مِنْ بِئْر مَاء أَنَّهُ يَلِي وِلَايَة جَلِيلَة وَتَكُون مُدَّتْهُ بِحَسْب مَا اِسْتَخْرَجَ قِلَّة وَكَثْرَة , وَقَدْ تُعْبَر الْبِئْر بِالْمَرْأَةِ وَمَا يَخْرُج مِنْهَا بِالْأَوْلَادِ , وَهَذَا الَّذِي اِعْتَمَدَهُ أَهْل التَّعْبِير وَلَمْ يَعْرُجُوا عَلَى الَّذِي قَبْله فَهُوَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُعَوَّل عَلَيْهِ , لَكِنَّهُ بِحَسْب حَال الَّذِي يَنْزِع الْمَاء , وَاَللَّه أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!