موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6539)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6539)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَقِيقٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَلَسَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏وَأَبُو مُوسَى ‏ ‏فَتَحَدَّثَا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَبُو مُوسَى ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَائِلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏وَأَبِي مُوسَى ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَبُو مُوسَى ‏ ‏سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏ ‏وَالْهَرْجُ بِلِسَانِ ‏ ‏الْحَبَشَةِ ‏ ‏الْقَتْلُ ‏


‏ ‏قَوْله ( إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَة لَأَيَّامًا ) ‏ ‏فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ بِحَذْفِ اللَّامِ. ‏ ‏قَوْله ( وَيَكْثُر فِيهَا الْهَرْج , وَالْهَرْج الْقَتْل ) ‏ ‏كَذَا فِي هَاتَيْنِ الرِّوَايَتَيْنِ , وَزَادَ فِي الرِّوَايَة الثَّالِثَة وَهِيَ رِوَايَة جَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد عَنْ الْأَعْمَش "" وَالْهَرْج بِلِسَانِ الْحَبَشَة الْقَتْل "" وَنُسِبَ التَّفْسِير فِي رِوَايَة وَاصِل لِأَبِي مُوسَى , وَأَصْل الْهَرْج فِي اللُّغَة الْعَرَبِيَّة الِاخْتِلَاط يُقَال هَرَجَ النَّاس اِخْتَلَطُوا وَاخْتَلَفُوا وَهَرَجَ الْقَوْم فِي الْحَدِيث إِذَا كَثُرُوا وَخَلَطُوا , وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ نِسْبَة تَفْسِير الْهَرْج بِالْقَتْلِ لِلِّسَانِ الْحَبَشَة وَهْم مِنْ بَعْض الرُّوَاة وَإِلَّا فَهِيَ عَرَبِيَّة صَحِيحَة , وَوَجْه الْخَطَأ أَنَّهَا لَا تُسْتَعْمَل فِي اللُّغَة الْعَرَبِيَّة بِمَعْنَى الْقَتْل إِلَّا عَلَى طَرِيق الْمَجَاز لِكَوْنِ الِاخْتِلَاط مَعَ الِاخْتِلَاف يُفْضِي كَثِيرًا إِلَى الْقَتْل وَكَثِيرًا مَا يُسَمَّى الشَّيْء بِاسْمِ مَا يَئُولُ إِلَيْهِ , وَاسْتِعْمَالهَا فِي الْقَتْل بِطَرِيقِ الْحَقِيقَة هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَش , وَكَيْف يُدَّعَى عَلَى مِثْل أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ الْوَهْم فِي تَفْسِير لَفْظَة لُغَوِيَّة بَلْ الصَّوَاب مَعَهُ , وَاسْتِعْمَال الْعَرَب الْهَرْج بِمَعْنَى الْقَتْل لَا يَمْنَع كَوْنهَا لُغَة الْحَبَشَة وَإِنْ وَرَدَ اِسْتِعْمَالهَا فِي الِاخْتِلَاط وَالِاخْتِلَاف كَحَدِيثِ مَعْقِل بْن يَسَار رَفَعَهُ "" الْعِبَادَة فِي الْهَرْج كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ "" أَخْرَجَهُ مُسْلِم , وَذَكَرَ صَاحِب الْمُحْكَم لِلْهَرْجِ مَعَانِيَ أُخْرَى وَمَجْمُوعهَا تِسْعَة : شِدَّة الْقَتْل وَكَثْرَة الْقَتْل وَالِاخْتِلَاط وَالْفِتْنَة فِي آخِر الزَّمَان وَكَثْرَة النِّكَاح وَكَثْرَة الْكَذِب وَكَثْرَة النَّوْم وَمَا يُرَى فِي النَّوْم غَيْر مُنْضَبِط وَعَدَم الْإِتْقَان لِلشَّيْءِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ : أَصْل الْهَرْج الْكَثْرَة فِي الشَّيْء يَعْنِي حَتَّى لَا يَتَمَيَّز. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!