موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (664)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (664)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَقْبَلَ رَجُلٌ ‏ ‏بِنَاضِحَيْنِ ‏ ‏وَقَدْ ‏ ‏جَنَحَ اللَّيْلُ ‏ ‏فَوَافَقَ ‏ ‏مُعَاذًا ‏ ‏يُصَلِّي فَتَرَكَ ‏ ‏نَاضِحَهُ ‏ ‏وَأَقْبَلَ إِلَى ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَرَأَ بِسُورَةِ ‏ ‏الْبَقَرَةِ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏النِّسَاءِ ‏ ‏فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَبَلَغَهُ أَنَّ ‏ ‏مُعَاذًا ‏ ‏نَالَ مِنْهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَشَكَا إِلَيْهِ ‏ ‏مُعَاذًا ‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏مُعَاذُ ‏ ‏أَفَتَّانٌ ‏ ‏أَنْتَ ‏ ‏أَوْ أَفَاتِنٌ ‏ ‏ثَلَاثَ مِرَارٍ فَلَوْلَا صَلَّيْتَ ‏ ‏بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ‏ ‏وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ‏ ‏وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ‏ ‏فَإِنَّهُ ‏ ‏يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ ‏ ‏أَحْسِبُ ‏ ‏هَذَا فِي الْحَدِيثِ ‏ ‏قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ ‏ ‏وَتَابَعَهُ ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ‏ ‏وَمِسْعَرٌ ‏ ‏وَالشَّيْبَانِيُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ ‏ ‏وَأَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏قَرَأَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏فِي الْعِشَاءِ ‏ ‏بِالْبَقَرَةِ ‏ ‏وَتَابَعَهُ ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَارِبٍ ‏


قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِر ‏ ‏( أَقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ ) ‏ ‏النَّاضِح بِالنُّونِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَا اسْتُعْمِلَ مِنْ الْإِبِلِ فِي سَقْيِ النَّخْلِ وَالزَّرْعِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْل ‏ ‏أَيْ : أَقْبَلَ بِظُلْمَتِهِ , وَهُوَ يُؤَيِّدُ أَنَّ الصَّلَاةَ الْمَذْكُورَةَ كَانَتْ الْعِشَاءَ كَمَا تَقَدَّمَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ النِّسَاءِ ) ‏ ‏زَادَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ عَنْ شُعْبَة شَكَّ مُحَارِب , وَفِي هَذَا رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ الشَّكَّ فِيهِ مِنْ جَابِر. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَلَوْلَا صَلَّيْت ) ‏ ‏أَيْ : فَهَلَّا صَلَّيْت. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَك ) ‏ ‏تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ فَكَانَ هَذَا هُوَ الْحَامِلُ لِمَنْ وَحَّدَ بَيْنَ الْقِصَّتَيْنِ , لَكِنْ فِي ثُبُوتِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ نَظَرٌ ; لِقَوْلِهِ بَعْدَهَا ( أَحْسَبُ هَذَا فِي الْحَدِيثِ يَعْنِي هَذِهِ الْجُمْلَةَ الْأَخِيرَةَ "" فَإِنَّهُ يُصَلِّي إِلَخْ "" وَقَائِل ذَلِكَ هُوَ شُعْبَة الرَّاوِي عَنْ مُحَارِب , وَقَدْ رَوَاهُ غَيْر شُعْبَةَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَارِبٍ عَنْهُ بِدُونِهَا , وَكَذَا أَصْحَاب جَابِر. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ سَعِيد بْن مَسْرُوق ) ‏ ‏هُوَ وَالِدُ سُفْيَان اَلثَّوْرِيّ , وَرِوَايَتُهُ هَذِهِ وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْهُ , وَمُتَابَعَة مِسْعَرٍ وَصَلَهَا اَلسَّرَّاجُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْهُ , وَمُتَابَعَة الشَّيْبَانِيّ وَهُوَ أَبُو إِسْحَاق وَصَلَهَا الْبَزَّار مِنْ طَرِيقِهِ كُلّهمْ عَنْ مُحَارِب , وَالْمُرَاد أَنَّهُمْ تَابَعُوا شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبٍ فِي أَصْلِ الْحَدِيثِ لَا فِي جَمِيعِ أَلْفَاظِهِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( قَالَ عَمْرو ) ‏ ‏هُوَ اِبْن دِينَار وَقَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَته قَبْلُ بِبَابَيْنِ , وَرِوَايَة عُبَيْدِ اللَّهِ بْن مِقْسَمٍ وَصَلَهَا اِبْن خُزَيْمَةَ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّد بْن عَجْلَانَ عَنْهُ وَهِيَ عِنْدَ أَبِي دَاوُد بِاخْتِصَار , وَرِوَايَة أَبِي الزُّبَيْر وَصَلَهَا عَبْد الرَّزَّاق عَنْ اِبْنِ جُرَيْجٍ عَنْهُ وَهِيَ عِنْدَ مُسْلِم مِنْ طَرِيق اللَّيْث عَنْهُ لَكِنْ لَمْ يُعَيِّنْ أَنَّ السُّورَةَ الْبَقَرَة. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَتَابَعَهُ الْأَعْمَش عَنْ مُحَارِب ) ‏ ‏أَيْ تَابَعَ شُعْبَة , وَرِوَايَته عِنْدَ النَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّد بْن فُضَيْلٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُحَارِبٍ وَأَبِي صَالِح كِلَاهُمَا عَنْ جَابِر بِطُولِهِ وَقَالَ فِيهِ "" فَيُطَوِّل بِهِمْ مُعَاذ "" وَلَمْ يُعَيِّنْ السُّورَةَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!