The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi
The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6746)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6746)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وُهَيْبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا النَّضْرِ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اتَّخَذَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِيهَا ‏ ‏لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةً فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ ‏ ‏مَا زَالَ بِكُمْ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ‏


‏ ‏قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق ) ‏ ‏هُوَ اِبْن مَنْصُور لِقَوْلِهِ حَدَّثَنَا عَفَّان ; وَإِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ إِنَّمَا يَقُول "" أَنَا "" وَلِأَنَّ أَبَا نُعَيْم أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عَفَّانَ , وَلَوْ كَانَ فِي مُسْنَد إِسْحَاق لَمَا عَدَلَ عَنْهُ. ‏ ‏قَوْله ( اِتَّخَذَ حُجْرَة ) ‏ ‏بِالرَّاءِ لِلْأَكْثَرِ وَلِلْمُسْتَمْلِي بِالزَّايِ وَهُمَا بِمَعْنًى. ‏ ‏قَوْله ( مِنْ صَنِيعكُمْ ) ‏ ‏فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ "" صُنْعكُمْ "" بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون النُّون وَهُمَا بِمَعْنًى , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْض مَنْ شَرَحَ هَذَا الْحَدِيث فِي الْبَاب الَّذِي قَبْل بَاب إِيجَاب التَّكْبِير , فَذَكَرَ "" أَبْوَاب صِفَة الصَّلَاة "" وَسَاقَهُ هُنَاكَ عَنْ عَبْد الْأَعْلَى عَنْ وُهَيْب , وَتَقَدَّمَتْ سَائِر فَوَائِده فِي شَرْح حَدِيث عَائِشَة فِي مَعْنَاهُ فِي "" بَاب تَرْك قِيَام اللَّيْل "" مِنْ أَبْوَاب التَّهَجُّد وَلِلَّهِ الْحَمْد , وَاَلَّذِي يَتَعَلَّق بِهَذِهِ التَّرْجَمَة مِنْ هَذَا الْحَدِيث مَا يُفْهَم مِنْ إِنْكَاره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعُوا مِنْ تَكَلُّف مَا لَمْ يَأْذَن لَهُمْ فِيهِ مِنْ التَّجْمِيع فِي الْمَسْجِد فِي صَلَاة اللَّيْل. ‏



Bazı içeriklerin Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!