موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6754)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6754)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اتَّخَذَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَبَذَهُ وَقَالَ إِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ‏


‏ ‏قَوْله ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) ‏ ‏هُوَ الثَّوْرِيّ كَمَا جَزَمَ بِهِ الْمِزِّيُّ. ‏ ‏قَوْله ( عَنْ اِبْن عُمَر ) ‏ ‏فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي نُعَيْم بِسَنَدِهِ سَمِعْت اِبْن عُمَر. ‏ ‏قَوْله ( فَاتَّخَذَ النَّاس خَوَاتِيم مِنْ ذَهَبَ ) ‏ ‏وَفِيهِ "" فَنَبَذَهُ وَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَلْبَسهُ أَبَدًا فَنَبَذَ النَّاس خَوَاتِيمهمْ "" اِقْتَصَرَ عَلَى هَذَا الْمِثَال لِاشْتِمَالِهِ عَلَى تَأَسِّيهمْ بِهِ فِي الْفِعْل وَالتَّرْك , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح مَا يَتَعَلَّق بِخَاتَمِ الذَّهَب فِي "" كِتَاب اللِّبَاس "" قَالَ اِبْن بَطَّال بَعْد أَنْ حَكَى الِاخْتِلَاف فِي أَفْعَاله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مُحْتَجًّا لِمَنْ قَالَ بِالْوُجُوبِ بِحَدِيثِ الْبَاب , لِأَنَّهُ خَلَعَ خَاتَمه فَخَلَعُوا خَوَاتِمهمْ , وَنَزَعَ نَعْله فِي الصَّلَاة فَنَزَعُوا , وَلَمَّا أَمَرَهُمْ عَام الْحُدَيْبِيَة بِالتَّحَلُّلِ وَتَأَخَّرُوا عَنْ الْمُبَادَرَة رَجَاء أَنْ يَأْذَن لَهُمْ فِي الْقِتَال وَأَنْ يُنْصَرُوا فَيُكْمِلُوا عُمْرَتهمْ , قَالَتْ لَهُ أُمّ سَلَمَة اُخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَاحْلِقْ وَاذْبَحْ فَفَعَلَ فَتَابَعُوهُ مُسْرِعِينَ , فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْفِعْل أَبْلَغ مِنْ الْقَوْل , وَلَمَّا نَهَاهُمْ عَنْ الْوِصَال قَالُوا إِنَّك تُوَاصِل , فَقَالَ : إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى فَلَوْلَا أَنَّ لَهُمْ الِاقْتِدَاء بِهِ لَقَالَ : وَمَا فِي مُوَاصَلَتِي مَا يُبِيح لَكُمْ الْوِصَال , لَكِنَّهُ عَدَلَ عَنْ ذَلِكَ وَبَيَّنَ لَهُمْ وَجْه اِخْتِصَاصه بِالْمُوَاصَلَةِ اِنْتَهَى. وَلَيْسَ فِي جَمِيع مَا ذَكَرَهُ مَا يَدُلّ عَلَى الْمُدَّعَى مِنْ الْوُجُوب , بَلْ عَلَى مُطْلَق التَّأَسِّي بِهِ وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!