موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6793)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6793)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْيَمَانِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ‏ ‏سَمِعَ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ‏ ‏خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


‏ ‏قَوْله ( أَخْبَرَنِي السَّائِب بْن يَزِيد ) ‏ ‏هُوَ الصَّحَابِيُّ الْمَعْرُوفُ , وَتَقَدَّمَ لَهُ. ‏ ‏قَوْله ( أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَان بْن عَفَّانَ خَطِيبًا عَلَى مِنْبَر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏هَكَذَا اِقْتَصَرَ مِنْ الْحَدِيث عَلَى هَذَا الْقَدْر , وَبَيَّضَ لَهُ أَبُو نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجه فَذَكَرَ مَا عِنْد الْبُخَارِيّ فَقَطْ , وَلَمْ يُوصِلهُ مِنْ طَرِيقه وَلَا مِنْ غَيْرهَا , وَقَوْله "" خَطِيبًا "" هُوَ حَال مِنْ عُثْمَان , وَفِي بَعْض الرِّوَايَات "" خَطَبَنَا "" بِنُونِ لَفْظ الْفِعْل الْمَاضِي , وَبَقِيَّة الْحَدِيث أَوْهَمَ صَنِيع الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّهُ فِيمَا يَتَعَلَّق بِالْأَذَانِ الَّذِي زَادَهُ عُثْمَان , فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ هُنَا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء يَتَعَلَّق بِخُطْبَةِ عُثْمَان عَلَى الْمِنْبَر , وَالْحَقّ أَنَّهُ حَدِيث آخَر , وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُبَيْد فِي "" كِتَاب الْأَمْوَال "" مِنْ وَجْه آخَر عَنْ الزُّهْرِيِّ , فَزَادَ فِيهِ يَقُول "" هَذَا شَهْر زَكَاتكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْن فَلْيُؤَدِّهِ "" الْحَدِيث , وَهُوَ فِي أَوَاخِر الرُّبْع الرَّابِع مِنْهُ , وَنَقَلَ فِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد أَنَّهُ أَرَادَ شَهْر رَمَضَان , قَالَ أَبُو عُبَيْد وَجَاءَ مِنْ وَجْه آخَر أَنَّهُ شَهْر اللَّه الْمُحَرَّم. قُلْت : وَقَعَ قَرِيب مِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيث أَنَس مِنْ وَجْه ضَعِيف , وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي جُزْء الْفَلَكِيّ بِلَفْظِ "" كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا دَخَلَ شَعْبَان أَكَبُّوا عَلَى الْمَصَاحِف , وَأَخْرَجُوا الزَّكَاة , وَدَعَا الْوُلَاة أَهْل السُّجُون "" الْحَدِيث مَوْقُوف. قَالَ اِبْن بَطَّال عَنْ الْمُهَلَّب فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ سُنَّة مُتَّبَعَة بِأَنَّ الْخَلِيفَة يَخْطُب عَلَى الْمِنْبَر فِي الْأُمُور الْمُهِمَّة , لَا يُخَافِتهَا لِتَصِل الْمَوْعِظَة إِلَى أَسْمَاع النَّاس إِذَا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ اِنْتَهَى. وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْمِنْبَر النَّبَوِيّ بَقِيَ إِلَى ذَلِكَ الْعَهْد وَلَمْ يَتَغَيَّر بِزِيَادَةٍ وَلَا نَقْص , وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْره أَنَّهُ بَقِيَ بَعْد ذَلِكَ زَمَانًا آخَر. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!