موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6844)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (6844)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ ‏ ‏بِصَنِفَةِ ‏ ‏ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ‏ ‏تَابَعَهُ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَزَادَ ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏وَأَبُو ضَمْرَةَ ‏ ‏وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَرَوَاهُ ‏ ‏ابْنُ عَجْلَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي الْقَوْل عِنْد النَّوْم وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي الدَّعَوَات وَفِيهِ "" بِاسْمِك رَبِّي وَضَعْت جَنْبِي , وَبِك أَرْفَعُهُ "" قَالَ اِبْن بَطَّال : أَضَافَ الْوَضْع إِلَى الِاسْم , وَالرَّفْع إِلَى الذَّات فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالِاسْمِ الذَّات وَبِالذَّاتِ يُسْتَعَان فِي الرَّفْع وَالْوَضْع لَا بِاللَّفْظِ. ‏ ‏قَوْله ( عَنْ سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ) ‏ ‏قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِب مَالِك بَعْد أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ طُرُق إِلَى "" عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه "" وَهُوَ الْأُوَيْسِيّ شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ "" لَا أَعْلَم أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ مَالِك إِلَّا الْأُوَيْسِيّ "" وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَانَ عَنْ مَالِك عَنْ سَعِيد عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا. ‏ ‏قَوْله ( فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبه ) ‏ ‏الصَّنِفَة : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَكَسْر النُّون بَعْدهَا فَاء طُرَّته , وَقِيلَ طَرَفه , وَقِيلَ جَانِبه , وَقِيلَ حَاشِيَته الَّتِي فِيهَا هُدْبه , وَقَالَ فِي النِّهَايَة طَرَفه الَّذِي يَلِي طُرَّته. قُلْت : وَتَقَدَّمَ فِي الدَّعَوَات بِلَفْظِ "" دَاخِلَة إِزَاره "" وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ مَعْنَاهَا , فَالْأَوْلَى هُنَا أَنْ يُقَال الْمُرَاد طَرَفه الَّذِي مِنْ الدَّاخِل جَمْعًا بَيْن الرِّوَايَتَيْنِ. ‏ ‏قَوْله ( ثَلَاث مَرَّات ) ‏ ‏هَكَذَا زَادَهَا مَالِك فِي الرِّوَايَتَيْنِ الْمَوْصُولَة وَالْمُرْسَلَة وَتَابَعَهُ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بِسُكُونِ الْمُوَحَّدَة , وَقَدْ فَرَّقَ بَيْنهمَا الدَّارَقُطْنِيُّ فِي رِوَايَته الْمَذْكُورَة عَنْ الْأُوَيْسِيّ عَنْهُمَا , وَحَذَفَ الْبُخَارِيّ عَبْد اللَّه بْن عُمَر الْعُمَرِيّ لِضَعْفِهِ وَاقْتَصَرَ عَلَى مَالِك , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي جَوَاز حَذْف الضَّعِيف , وَالِاقْتِصَار عَلَى الثِّقَة إِذَا اِشْتَرَكَا فِي الرِّوَايَة فِي "" كِتَاب الِاعْتِصَام "" , وَصَنِيع الْبُخَارِيّ يَقْتَضِي الْجَوَاز لَكِنْ لَمْ يَطَّرِد لَهُ فِي ذَلِكَ عَمَل فَإِنَّهُ حَذَفَهُ تَارَة كَمَا هُنَا , وَأَثْبَتَهُ أُخْرَى لَكِنْ كَنَّى عَنْهُ اِبْن فُلَان كَمَا مَضَى التَّنْبِيه عَلَيْهِ هُنَاكَ , وَيُمْكِن الْجَمْع بِأَنَّهُ حَيْثُ حَذَفَهُ كَانَ اللَّفْظ الَّذِي سَاقَهُ لِلَّذِي اِقْتَصَرَ عَلَيْهِ بِخِلَافِ الْآخَر. ‏ ‏قَوْله ( فَاغْفِرْ لَهَا ) ‏ ‏تَقَدَّمَ فِي الدَّعَوَات بِلَفْظِ "" فَارْحَمْهَا "" وَجَمَعَ بَيْنهمَا إِسْمَاعِيل بْن أُمَيَّة عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ , أَخْرَجَهُ الْمُخْلِص فِي أَوَاخِر الْأَوَّل مِنْ فَوَائِده. ‏ ‏قَوْله عَقِبه ‏ ‏( تَابَعَهُ يَحْيَى ) ‏ ‏يُرِيد اِبْن سَعِيد الْقَطَّان وَ "" عُبَيْد اللَّه "" هُوَ اِبْن عُمَر الْعُمَرِيّ , وَ "" سَعِيد "" هُوَ الْمَقْبُرِيُّ , وَ "" زُهَيْر "" هُوَ اِبْن مُعَاوِيَة , وَ "" أَبُو ضَمْرَة "" هُوَ أَنَس بْن عِيَاض , وَالْمُرَاد بِإِيرَادِ هَذِهِ التَّعَالِيق بَيَان الِاخْتِلَاف عَلَى سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ هَلْ رَوَى الْحَدِيث عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِلَا وَاسِطَة أَوْ بِوَاسِطَةِ أَبِيهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان مَنْ وَصَلَهَا كُلّهَا فِي "" كِتَاب الدَّعَوَات "". ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!