موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1451)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1451)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ بِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي رَافِعٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اسْتَخْلَفَ ‏ ‏مَرْوَانُ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏وَخَرَجَ إِلَى ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَصَلَّى لَنَا ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏الْجُمُعَةَ فَقَرَأَ بَعْدَ سُورَةِ ‏ ‏الْجُمُعَةِ ‏ ‏فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ‏ ‏إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ‏ ‏قَالَ فَأَدْرَكْتُ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏حِينَ انْصَرَفَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏يَقْرَأُ بِهِمَا ‏ ‏بِالْكُوفَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اسْتَخْلَفَ ‏ ‏مَرْوَانُ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏بِمِثْلِهِ ‏ ‏غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ ‏ ‏حَاتِمٍ ‏ ‏فَقَرَأَ بِسُورَةِ ‏ ‏الْجُمُعَةِ ‏ ‏فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى وَفِي الْآخِرَةِ ‏ ‏إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ‏ ‏وَرِوَايَةُ ‏ ‏عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏ ‏مِثْلُ حَدِيثِ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ‏


‏ ‏قَوْله فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : ( أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الرَّكْعَة الْأُولَى مِنْ صَلَاة الْجُمُعَة سُورَة الْجُمُعَة وَفِي الثَّانِيَة الْمُنَافِقِينَ ) ‏ ‏فِيهَا اِسْتِحْبَاب قِرَاءَتهمَا بِكَمَالِهِمَا فِيهِمَا , وَهُوَ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب آخَرِينَ. قَالَ الْعُلَمَاء : وَالْحِكْمَة فِي قِرَاءَة الْجُمُعَة اِشْتِمَالهَا عَلَى وُجُوب الْجُمُعَة وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامهَا وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا فِيهَا مِنْ الْقَوَاعِد وَالْحَثّ عَلَى التَّوَكُّل وَالذِّكْر وَغَيْر ذَلِكَ. وَقِرَاءَة سُورَة الْمُنَافِقِينَ لِتَوْبِيخِ حَاضِرِيهَا مِنْهُمْ وَتَنْبِيهِمْ عَلَى التَّوْبَة وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا فِيهَا مِنْ الْقَوَاعِد لِأَنَّهُمْ مَا كَانُوا يَجْتَمِعُونَ فِي مَجْلِس أَكْثَر مِنْ اِجْتِمَاعهمْ فِيهَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!