موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1757)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1757)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ‏ ‏وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ‏ ‏وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ‏ ‏وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ ‏ ‏كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ وَأَعْطَى ‏ ‏عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ ‏ ‏دُونَ ذَلِكَ فَقَالَ ‏ ‏عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ ‏ ‏أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ ‏ ‏الْعُبَيْدِ ‏ ‏بَيْنَ ‏ ‏عُيَيْنَةَ ‏ ‏وَالْأَقْرَعِ ‏ ‏فَمَا كَانَ ‏ ‏بَدْرٌ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏حَابِسٌ ‏ ‏يَفُوقَانِ ‏ ‏مِرْدَاسَ ‏ ‏فِي الْمَجْمَعِ ‏ ‏وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا ‏ ‏وَمَنْ تَخْفِضْ الْيَوْمَ لَا ‏ ‏يُرْفَعِ ‏ ‏قَالَ فَأَتَمَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِائَةً ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَسَمَ غَنَائِمَ ‏ ‏حُنَيْنٍ ‏ ‏فَأَعْطَى ‏ ‏أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ‏ ‏مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ ‏ ‏وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ وَزَادَ وَأَعْطَى ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ ‏ ‏مِائَةً ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ الشَّعِيرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ الشِّعْرَ فِي حَدِيثِهِ ‏


‏ ‏قَوْله : ( أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهَب الْعُبَيْد ) ‏ ‏( الْعُبَيْد ) اِسْم فَرَسه. ‏ ‏قَوْله : ( يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي الْمَجْمَعِ ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الرِّوَايَات ( مِرْدَاس ) غَيْر مَصْرُوف , وَهُوَ حُجَّة لِمَنْ جَوَّزَ تَرْك الصَّرْف بِعِلَّةٍ وَاحِدَةٍ , وَأَجَابَ الْجُمْهُور بِأَنَّهُ فِي ضَرُورَة الشَّعْر. ‏ ‏قَوْله : ( وَعَلْقَمَة بْن عُلَاثَة ) ‏ ‏هُوَ بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف اللَّام وَبِثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ. ‏ ‏قَوْله : ( وَحَدَّثَنَا مَخْلَد بْن خَالِد الشَّعِيرِيّ ) ‏ ‏هُوَ بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَكَسْر الْعَيْن , مَنْسُوب إِلَى الشَّعِير الْحَبّ الْمَعْرُوف , وَهُوَ مَخْلَد بْن خَالِد بْن يَزِيد أَبُو مُحَمَّد , بَغْدَادِيّ سَكَنَ طَرَسُوسَ , رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاق بْن هَمَّام وَإِبْرَاهِيم بْن خَالِد الصَّنْعانِيَّيْنِ وَسُفْيَان , رُوِيَ عَنْهُ مُسْلِم , وَأَبُو دَاوُدَ , وَأَبُو عَوْف الْبَزْدَوِيّ , وَابْنه أَحْمَد بْن أَبِي عَوْف , وَالْمُنْذِر بْن شَاذَان , قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ ثِقَة , وَذَكَرَ هَذِهِ الْجُمْلَة مِنْ أَحْوَاله الْحَافِظُ عَبْد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِيُّ , وَذَكَره أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي حَاتِم فِي كِتَابه الْمَشْهُور فِي الْجَرْح وَالتَّعْدِيل مُخْتَصَرًا , وَذَكَره الْحَافِظ أَبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْن طَاهِر بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه ( رِجَال الصَّحِيحَيْنِ ) فَقَالَ : مَخْلَد بْن خَالِد الشَّعِيرِيّ سَمِعَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ فِي الزَّكَاة. وَإِنَّمَا ذَكَرْت هَذَا كُلّه ; لِأَنَّ الْقَاضِيَ عِيَاضًا قَالَ : لَمْ أَجِد أَحَدًا ذَكَرَ مَخْلَد بْن خَالِد الشَّعِيرِيّ فِي رِجَال الصَّحِيح وَلَا فِي غَيْرهمْ , قَالَ : وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْحَاكِم وَلَا الْبَاجِيّ وَلَا الْجَيَّانِيّ , وَمَنْ تَكَلَّمَ عَلَى رِجَال الصَّحِيح وَلَا أَحَد مِنْ أَصْحَاب الْمُؤْتَلِف وَالْمُخْتَلِف , وَلَا مِنْ أَصْحَاب التَّقْيِيد , وَلَا ذَكَرُوا مَخْلَد بْن خَالِد غَيْر مَنْسُوب أَصْلًا , وَبَسَطَ الْقَاضِي الْكَلَام فِي إِنْكَار هَذَا الِاسْم وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي الرُّوَاة أَحَد يُسَمَّى مَخْلَد بْن خَالِد , لَا فِي الصَّحِيح وَلَا فِي غَيْره , وَضَمَّ إِلَيْهِ كَلَامًا عَجِيبًا , وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ مِنْ الْعَجَائِب , فَمَخْلَد بْن خَالِد مَشْهُور كَمَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا , وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!