موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1763)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1763)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَاحِدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏ ‏يَقُولُا ‏ ‏بَعَثَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا قَالَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ ‏ ‏عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ‏ ‏وَالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ ‏ ‏وَزَيْدِ الْخَيْلِ ‏ ‏وَالرَّابِعُ إِمَّا ‏ ‏عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ‏ ‏وَإِمَّا ‏ ‏عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ‏ ‏فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ ‏ ‏غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ ‏ ‏مُشْرِفُ ‏ ‏الْوَجْنَتَيْنِ ‏ ‏نَاشِزُ ‏ ‏الْجَبْهَةِ ‏ ‏كَثُّ اللِّحْيَةِ ‏ ‏مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ فَقَالَ وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قَالَ ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ فَقَالَ ‏ ‏خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ لَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ ‏ ‏يُصَلِّي قَالَ ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ ‏ ‏أَنْقُبَ ‏ ‏عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَالَ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ‏ ‏ضِئْضِئِ ‏ ‏هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا ‏ ‏لَا يُجَاوِزُ ‏ ‏حَنَاجِرَهُمْ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الدِّينِ كَمَا ‏ ‏يَمْرُقُ ‏ ‏السَّهْمُ مِنْ ‏ ‏الرَّمِيَّةِ ‏ ‏قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ‏ ‏ثَمُودَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ‏ ‏وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ ‏ ‏عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ ‏ ‏وَقَالَ نَاتِئُ الْجَبْهَةِ وَلَمْ يَقُلْ ‏ ‏نَاشِزُ ‏ ‏وَزَادَ فَقَامَ إِلَيْهِ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ لَا قَالَ ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَامَ إِلَيْهِ ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏سَيْفُ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ لَا فَقَالَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ‏ ‏ضِئْضِئِ ‏ ‏هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا رَطْبًا وَقَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عُمَارَةُ ‏ ‏حَسِبْتُهُ قَالَ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ‏ ‏ثَمُودَ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ فُضَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏وَقَالَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ‏ ‏زَيْدُ الْخَيْرِ ‏ ‏وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ‏ ‏وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ‏ ‏وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏نَاشِزُ ‏ ‏الْجَبْهَةِ كَرِوَايَةِ ‏ ‏عَبْدِ الْوَاحِدِ ‏ ‏وَقَالَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ‏ ‏ضِئْضِئِ ‏ ‏هَذَا قَوْمٌ وَلَمْ يَذْكُرْ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ‏ ‏ثَمُودَ ‏


‏ ‏قَوْله : ( فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ ) ‏ ‏أَيْ مَدْبُوغ بِالْقَرَظِ. ‏ ‏قَوْله : ( لَمْ تَحْصُل مِنْ تُرَابِهَا ) ‏ ‏أَيْ لَمْ تُمَيَّزْ. ‏ ‏قَوْله : فِي هَذِهِ الرِّوَايَة : ( وَالرَّابِع إِمَّا عَلْقَمَة بْن عُلَاثَة , وَإِمَّا عَامِر بْن الطُّفَيْل ) ‏ ‏. قَالَ الْعُلَمَاء : ذِكْرُ ( عَامِرٍ ) هُنَا غَلَطٌ ظَاهِر ; لِأَنَّهُ تُوُفِّيَ قَبْل هَذَا بِسِنِين , وَالصَّوَاب الْجَزْم بِأَنَّهُ عَلْقَمَة بْن عُلَاثَة كَمَا هُوَ مَجْزُوم فِي بَاقِي الرِّوَايَات. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوب النَّاس وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ ) ‏ ‏مَعْنَاهُ : إِنِّي أُمِرْت بِالْحُكْمِ بِالظَّاهِرِ , وَاَللَّه يَتَوَلَّى السَّرَائِر , كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "" فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابهمْ عَلَى اللَّه "". وَفِي الْحَدِيث : "" هَلَّا شَقَقْت عَنْ قَلْبه "". ‏ ‏قَوْله : ( وَهُوَ مُقَفٍّ ) ‏ ‏أَيْ مُوَلٍّ قَدْ أَعْطَانَا قَفَاهُ. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى لَيِّنًا رَطْبًا ) ‏ ‏هَكَذَا هُوَ فِي أَكْثَر النُّسَخ ( لَيِّنًا ) بِالنُّونِ أَيْ سَهْلًا , وَفِي كَثِير مِنْ النُّسَخ ( لَيًّا ) بِحَذْفِ النُّون , وَأَشَارَ الْقَاضِي إِلَى أَنَّهُ رِوَايَة أَكْثَر شُيُوخهمْ , قَالَ : وَمَعْنَاهُ سَهْلًا لِكَثْرَةِ حِفْظِهِمْ , قَالَ : وَقِيلَ : ( لَيًّا ) أَيْ يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِهِ أَيْ يُحَرِّفُونَ مَعَانِيَهُ وَتَأْوِيله , قَالَ : وَقَدْ يَكُون مِنْ اللَّيِّ فِي الشَّهَادَة وَهُوَ الْمَيْل , قَالَهُ اِبْن قُتَيْبَة. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!