موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (3823)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (3823)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نِعْمَ ‏ ‏الْأُدُمُ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏الْإِدَامُ ‏ ‏الْخَلُّ ‏ ‏و حَدَّثَنَاه ‏ ‏مُوسَى بْنُ قُرَيْشِ بْنِ نَافِعٍ التَّمِيمِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ ‏ ‏نِعْمَ ‏ ‏الْأُدُمُ ‏ ‏وَلَمْ يَشُكَّ ‏


‏ ‏حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( نِعْمَ الْإِدَام أَوْ الْأُدُم الْخَلّ ) ‏ ‏وَفِي رِوَايَة ( نِعْمَ الْأُدُم ) بِلَا شَكّ. وَعَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ أَهْله الْأُدُم فَقَالُوا : ( مَا عِنْدنَا إِلَّا خَلّ فَدَعَا بِهِ , فَجَعَلَ يَأْكُل بِهِ وَيَقُول : نِعْمَ الْأُدُم الْخَلّ ) وَذَكَرَهُ مِنْ طُرُق أُخْرَى بِزِيَادَةٍ. فِي الْحَدِيث فَضِيلَة الْخَلّ , وَأَنَّهُ يُسَمَّى أُدُمًا , وَأَنَّهُ أُدُم فَاضِل جَيِّد. قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْإِدَام بِكَسْرِ الْهَمْزَة مَا يُؤْتَدَم بِهِ , يُقَال : أَدَمَ الْخُبْز يَأْدِمهُ بِكَسْرِ الدَّال , وَجَمْع الْإِدَام أُدُم بِضَمِّ الْهَمْزَة وَالدَّال , كَإِهَابٍ وَأُهُب , وَكِتَاب وَكُتُب. وَالْأَدْم بِإِسْكَانِ الدَّال مُفْرَد كَالْإِدَامِ. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب الْحَدِيث عَلَى الْأَكْل تَأْنِيسًا لِلْآكِلِينَ. وَأَمَّا مَعْنَى الْحَدِيث فَقَالَ الْخَطَّابِيُّ وَالْقَاضِي عِيَاض : مَعْنَاهُ مَدْح الِاقْتِصَار فِي الْمَأْكَل وَمَنْع النَّفْس مِنْ مَلَاذّ الْأَطْعِمَة. تَقْدِيره اِئْتَدِمُوا بِالْخَلِّ وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِمَّا تَخِفّ مُؤْنَته , وَلَا يَعِزّ وُجُوده , وَلَا تَتَأَنَّقُوا فِي الشَّهَوَات , فَإِنَّهَا مَفْسَدَة لِلدِّينِ , مَسْقَمَة لِلْبَدَنِ. هَذَا كَلَام الْخَطَّابِيّ وَمَنْ تَابَعَهُ. وَالصَّوَاب الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُجْزَم بِهِ أَنَّهُ مَدْح لِلْخَلِّ نَفْسه , وَأَمَّا الِاقْتِصَار فِي الْمَطْعَم وَتَرْك الشَّهَوَات فَمَعْلُوم مِنْ قَوَاعِد أُخَر. وَاللَّه أَعْلَم. ‏ ‏قَوْله فِي الْإِسْنَاد : ( يَحْيَى بْن صَالِح الْوُحَاظِيّ ) ‏ ‏هُوَ بِضَمِّ الْوَاو وَتَخْفِيف الْحَاء الْمُهْمَلَة , وَبِالظَّاءِ الْمُعْجَمَة مَنْسُوب إِلَى وُحَاظَة قَبِيلَة مِنْ حِمْيَر , هَكَذَا ضَبَطَهُ الْجُمْهُور , وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاض عَنْ شُيُوخهمْ. قَالَ : وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ : هُوَ بِفَتْحِ الْوَاو. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!