موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (4184)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (4184)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ‏ ‏وَأَبُو طَاهِرٍ ‏ ‏وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَحْمَدُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏الْآخَرَانِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏مَخْرَمَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏إِذَا ‏ ‏اسْتَجْمَرَ ‏ ‏اسْتَجْمَرَ ‏ ‏بِالْأَلُوَّةِ ‏ ‏غَيْرَ ‏ ‏مُطَرَّاةٍ ‏ ‏وَبِكَافُورٍ ‏ ‏يَطْرَحُهُ ‏ ‏مَعَ ‏ ‏الْأَلُوَّةِ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ هَكَذَا كَانَ ‏ ‏يَسْتَجْمِرُ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


قَوْله ( كَانَ اِبْن عُمَر إِذَا اِسْتَجْمَرَ اِسْتَجْمَرَ بِالْأَلُوَّةِ غَيْر مُطَرَّاة , أَوْ بِكَافُورٍ يَطْرَحهُ مَعَ الْأَلُوَّة. ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏الِاسْتِجْمَار ‏ ‏هُنَا اِسْتِعْمَال الطِّيب وَالتَّبَخُّر بِهِ مَأْخُوذ مِنْ الْمِجْمَر , وَهُوَ الْبَخُور. ‏ ‏وَأَمَّا ( الْأَلُوَّة ) ‏ ‏فَقَالَ الْأَصْمَعِيّ وَأَبُو عُبَيْد وَسَائِر أَهْل اللُّغَة وَالْغَرِيب هِيَ الْعُود يَتَبَخَّر بِهِ. قَالَ الْأَصْمَعِيّ : أَرَاهَا فَارِسِيَّة مُعَرَّبَة , وَهِيَ بِضَمِّ اللَّام وَفَتْح الْهَمْزَة وَضَمّهَا , لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ. وَحَكَى الْأَزْهَرِيّ كَسْر اللَّام. قَالَ الْقَاضِي : وَحُكِيَ عَنْ الْكِسَائِيّ ( أَلْيَة ). قَالَ الْقَاضِي : قَالَ غَيْره : وَتُشَدَّد وَتُخَفَّف , وَتُكْسَر الْهَمْزَة وَتُضَمّ , وَقِيلَ : ( لَوَّة وَلِيَّة ). ‏ ‏وَقَوْله : ( غَيْر مُطَرَّاة ) ‏ ‏أَيْ غَيْر مَخْلُوطَة بِغَيْرِهَا مِنْ الطِّيب. فَفِي هَذَا الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب الطِّيب لِلرِّجَالِ كَمَا هُوَ مُسْتَحَبّ لِلنِّسَاءِ , لَكِنْ يُسْتَحَبّ لِلرِّجَالِ مِنْ الطِّيب مَا ظَهَرَ رِيحه , وَخَفِيَ لَوْنه , وَأَمَّا الْمَرْأَة فَإِذَا أَرَادَتْ الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد أَوْ غَيْره كُرِهَ لَهَا كُلّ طِيب لَهُ رِيح , وَيَتَأَكَّد اِسْتِحْبَابه لِلرِّجَالِ يَوْم الْجُمُعَة وَالْعِيد عِنْد حُضُور مَجَامِع الْمُسْلِمِينَ وَمَجَالِس الذِّكْر وَالْعِلْم وَعِنْد إِرَادَته مُعَاشَرَة زَوْجَته وَنَحْو ذَلِكَ. وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!