موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (753)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (753)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْأَوْزَاعِيَّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ ‏ ‏قَالَ لَقِيتُ ‏ ‏ثَوْبَانَ ‏ ‏مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ ‏ ‏أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ ‏ ‏أَوْ قَالَ قُلْتُ بِأَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ ‏ ‏فَسَكَتَ ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَعْدَانُ ‏ ‏ثُمَّ لَقِيتُ ‏ ‏أَبَا الدَّرْدَاءِ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ ‏ ‏فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي ‏ ‏ثَوْبَانُ ‏


فِيهِ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلَيْك بِكَثْرَةِ السُّجُود لِلَّهِ فَإِنَّك لَا تَسْجُد لِلَّهِ سَجْدَة إِلَّا رَفَعَك اللَّه بِهَا دَرَجَة وَحَطَّ عَنْك بِهَا خَطِيئَة ) وَفِي الْحَدِيث الْآخَر ( أَسْأَلك مُرَافَقَتك فِي الْجَنَّة قَالَ : أَوَغَيْر ذَلِكَ. قَالَ : هُوَ ذَلِكَ , قَالَ : فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسك بِكَثْرَةِ السُّجُود ). فِيهِ الْحَثّ عَلَى كَثْرَة السُّجُود , وَالتَّرْغِيب , وَالْمُرَاد بِهِ السُّجُود فِي الصَّلَاة , وَفِيهِ دَلِيل لِمَنْ يَقُول تَكْثِير السُّجُود أَفْضَل مِنْ إِطَالَة الْقِيَام , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْمَسْأَلَة وَالْخِلَاف فِيهَا فِي الْبَاب الَّذِي قَبْل هَذَا , وَسَبَب الْحَثّ عَلَيْهِ مَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث الْمَاضِي "" أَقْرَب مَا يَكُون الْعَبْد مِنْ رَبّه وَهُوَ سَاجِد "" وَهُوَ مُوَافِق لِقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : { وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } وَلِأَنَّ السُّجُود غَايَة التَّوَاضُع وَالْعُبُودِيَّة لِلَّهِ تَعَالَى , وَفِيهِ تَمْكِين أَعَزِّ أَعْضَاء الْإِنْسَان وَأَعْلَاهَا وَهُوَ وَجْهه مِنْ التُّرَاب الَّذِي يُدَاس وَيُمْتَهَن. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!