موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (902)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (902)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَقَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْأَسْوَدَ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ قَرَأَ ‏ ‏وَالنَّجْمِ ‏ ‏فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ غَيْرَ أَنَّ ‏ ‏شَيْخًا ‏ ‏أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ يَكْفِينِي هَذَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ عَبْد اللَّه يَعْنِي اِبْن مَسْعُود - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَ ( وَالنَّجْم ) فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ غَيْر أَنَّ شَيْخًا أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَاب فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَته , وَقَالَ : يَكْفِينِي هَذَا. قَالَ عَبْد اللَّه : لَقَدْ رَأَيْته بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا ) ‏ ‏هَذَا الشَّيْخ هُوَ أُمَيَّة بْن خَلَف , وَقَدْ قُتِلَ يَوْم بَدْر كَافِرًا وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ قَطُّ. وَأَمَّا قَوْله : ( وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ ) فَمَعْنَاهُ : مَنْ كَانَ حَاضِرًا قِرَاءَته مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْجِنّ وَالْإِنْس , قَالَهُ اِبْن عَبَّاس - رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا - وَغَيْره حَتَّى شَاعَ أَنَّ أَهْل مَكَّة أَسْلَمُوا. قَالَ الْقَاضِي عِيَاض - رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى - : وَكَانَ سَبَب سُجُودهمْ فِيمَا قَالَ اِبْن مَسْعُود - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهَا أَوَّل سَجْدَة نَزَلَتْ. قَالَ الْقَاضِي - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - : وَأَمَّا مَا يَرْوِيه الْإِخْبَارِيُّونَ وَالْمُفَسِّرُونَ أَنَّ سَبَب ذَلِكَ مَا جَرَى عَلَى لِسَان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الثَّنَاء عَلَى آلِهَة الْمُشْرِكِينَ فِي سُورَة النَّجْم فَبَاطِل لَا يَصِحّ فِيهِ شَيْء لَا مِنْ جِهَة النَّقْل , وَلَا مِنْ جِهَة الْعَقْل ; لِأَنَّ مَدْح إِلَه غَيْر اللَّه تَعَالَى كُفْر , وَلَا يَصِحّ نِسْبَة ذَلِكَ إِلَى لِسَان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَا أَنْ يَقُولهُ الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه , وَلَا يَصِحّ تَسْلِيط الشَّيْطَان عَلَى ذَلِكَ. وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!