المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1274)]
(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1274)]
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أَوْ نَحْوَهُمَا وَالِاسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ وَالِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ وَالِابْتِهَالُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
( قَالَ الْمَسْأَلَةُ ) : مَصْدَر بِمَعْنَى السُّؤَال وَالْمُضَاف مُقَدَّر لِيَصِحَّ الْحَمْلُ أَيْ آدَابهَا ( أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْك حَذْوَ مَنْكِبَيْك ) : أَيْ قَرِيبًا مِنْهُمَا لَكِنْ إِلَى مَا فَوْقَ ( وَالِاسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : أَدَب الِاسْتِغْفَار الْإِشَارَة بِالسَّبَّابَةِ سَبًّا لِلنَّفْسِ الْأَمَارَة وَالشَّيْطَان وَالتَّعَوُّذ مِنْهُمَا , وَقَيَّدَهُ بِوَاحِدَةٍ لِأَنَّهُ يُكْرَهُ الْإِشَارَة بِإِصْبَعَيْنِ لِمَا رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام رَأَى رَجُلًا يُشِيرُ بِهِمَا فَقَالَ لَهُ أَحَدٌ أَحَدٌ ( وَالِابْتِهَال ) : أَيْ التَّضَرُّع وَالْمُبَالَغَة فِي الدُّعَاء فِي دَفْعِ الْمَكْرُوه عَنْ النَّفْس أَدَبه ( أَنْ تَمُدَّ يَدَيْك جَمِيعًا ) : أَيْ حَتَّى يُرَى بَيَاض إِبِطَيْك. ( قَالَ فِيهِ وَالِابْتِهَال هَكَذَا ) : تَعْلِيم فِعْلِيّ وَتَفْسِير الْمُشَار إِلَيْهِ قَوْله ( وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورهمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ) : أَيْ رَفَعَ يَدَيْهِ رَفْعًا كُلِّيًّا حَتَّى ظَهَرَ بَيَاضُ الْإِبْطَيْنِ جَمِيعًا وَصَارَتْ كَفَّاهُ مُحَاذِيَيْنِ لِرَأْسِهِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِالِابْتِهَالِ دَفْعَ مَا يَتَصَوَّرُهُ مِنْ مُقَابَلَةِ الْعَذَابِ فَيَجْعَلُ يَدَيْهِ التُّرْس لِيَسْتُرَهُ عَنْ الْمَكْرُوهِ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.


