موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1294)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1294)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏وَمُسَدَّدٌ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بُرْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّهُ ‏ ‏لَيُغَانُ ‏ ‏عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ‏


‏ ‏( عَنْ الْأَغَرِّ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاء ‏ ‏( الْمُزَنِيِّ ) ‏ ‏: نِسْبَة إِلَى قَبِيلَة مُزَيْنَة مُصَغَّرًا وَقِيلَ الْجُهَنِيّ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُب السِّتَّة سِوَى هَذَا الْحَدِيث ذَكَرَهُ مَيْرك ‏ ‏( لَيُغَانُ ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْيَاء بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الْغَيْنِ وَأَصْله الْغَيْمُ لُغَة. قَالَ فِي النِّهَايَة : وَغِينَتْ السَّمَاءُ تُغَان إِذَا أَطْبَقَ عَلَيْهَا الْغَيْمُ , وَقِيلَ الْغَيْن شَجَر مُلْتَفٌّ أَرَادَ مَا يَغْشَاهُ مِنْ السَّهْو الَّذِي لَا يَخْلُو مِنْهُ الْبَشَر لِأَنَّ قَلْبَهُ أَبَدًا كَانَ مَشْغُولًا بِاَللَّهِ تَعَالَى , فَإِنْ عَرَضَ لَهُ وَقْتًا مَا عَارِضٌ بَشَرِيٌّ يَشْغَلُهُ عَنْ أُمُور الْأُمَّةِ وَالْمِلَّة وَمَصَالِحهمَا عُدَّ ذَلِكَ ذَنْبًا وَتَقْصِيرًا فَيَفْرُغُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ فِي الْمِرْقَاة : أَيْ يُطْبِقُ وَيَغْشَى أَوْ يَسْتُرُ وَيُغَطِّي عَلَى قَلْبِي عِنْد إِرَادَة رَبِّي اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : هَذَا مِنْ الْمُتَشَابِهِ الَّذِي لَا يُعْلَمُ مَعْنَاهُ. وَقَدْ وَقَفَ الْأَصْمَعِيُّ إِمَام اللُّغَة عَلَى تَفْسِيره وَقَالَ لَوْ كَانَ قَلْب غَيْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَكَلَّمْت عَلَيْهِ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ السِّنْدِيُّ : وَحَقِيقَتُهُ بِالنَّظَرِ إِلَى قَلْب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُدْرَى , وَإِنَّ قَدْرَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِمَّا يَخْطِرُ فِي كَثِير مِنْ الْأَوْهَام فَالتَّفْوِيض فِي مِثْله أَحْسَنُ , نَعَمْ الْقَدْر الْمَقْصُود بِالْإِفْهَامِ مَفْهُوم وَهُوَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْصُلُ لَهُ حَالَة دَاعِيَة إِلَى الِاسْتِغْفَارِ فَيَسْتَغْفِرُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَة مَرَّة فَكَيْف غَيْره وَاَللَّهُ أَعْلَم ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!