موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1502)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1502)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏وَهَذَا لَفْظُ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُحَيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏ ‏يَوْمُ النَّحْرِ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏يَوْمُ الْقَرِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ثَوْرٌ ‏ ‏وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي ‏ ‏وَقَالَ وَقُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَدَنَاتٌ ‏ ‏خَمْسٌ ‏ ‏أَوْ سِتٌّ ‏ ‏فَطَفِقْنَ ‏ ‏يَزْدَلِفْنَ ‏ ‏إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ فَلَمَّا ‏ ‏وَجَبَتْ جُنُوبُهَا ‏ ‏قَالَ فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ مَا قَالَ قَالَ مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ ‏


‏ ‏( عَنْ عَبْد اللَّه بْن قُرْط ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْقَاف وَسُكُون الرَّاء ثُمَّ طَاء مُهْمَلَة ‏ ‏( ثُمَّ يَوْم الْقَرّ ) ‏ ‏: هُوَ الْيَوْم الَّذِي يَلِي يَوْم النَّحْر لِأَنَّ النَّاس يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى بَعْد أَنْ فَرَغُوا مِنْ طَوَاف الْإِفَاضَة وَالنَّحْر وَاسْتَرَاحُوا وَالْقَرّ بِفَتْحِ الْقَاف وَتَشْدِيد الرَّاء ‏ ‏( وَقُرِّبَ ) ‏ ‏: بِتَشْدِيدِ الرَّاء مَجْهُولًا ‏ ‏( بَدَنَات خَمْس أَوْ سِتّ ) ‏ ‏: شَكّ مِنْ الرَّاوِي أَوْ تَرْدِيد مِنْ عَبْد اللَّه تَقْرِيب الْأَمْر أَيْ بَدَنَات مِنْ بُدْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَطَفِقْنَ ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْفَاء الثَّانِيَة أَيْ شَرَعْنَ ‏ ‏( يَزْدَلِفْنَ ) ‏ ‏: أَيْ يَتَقَرَّبْنَ وَيَسْعَيْنَ يَعْنِي يَقْصِد كُلّ مِنْ الْبَدَنَة أَنْ يَبْدَأ فِي النَّحْر بِهَا وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ مِنْ الْمُعْجِزَة الْبَاهِرَة. قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ مُنْتَظِرَات يَأْتِيهِنَّ يَبْدَأ لِلتَّبَرُّكِ بِيَدِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرهنَّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يَزْدَلِفْنَ مَعْنَاهُ يَقْرَبْنَ مِنْ قَوْلك زَلَفَ الشَّيْء إِذَا قَرُبَ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ } مَعْنَاهُ وَاَللَّه أَعْلَم الدُّنُوّ وَالْقُرْب مِنْ الْهَلَاك , وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ الْمُزْدَلِفَة لِاقْتِرَابِ النَّاس إِلَى مِنًى بَعْد الْإِفَاضَة عَنْ عَرَفَات ‏ ‏( فَلَمَّا وَجَبَتْ جَنُوبهَا ) ‏ ‏: أَيْ سَقَطَتْ عَلَى الْأَرْض. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ ذَهَبَتْ أَنْفُسهَا فَسَقَطَتْ عَلَى جَنُوبهَا. وَأَصْل الْوُجُوب السُّقُوط ‏ ‏( مَنْ شَاءَ اِقْتَطَعَ ) ‏ ‏: أَيْ أَخَذَ قِطْعَة مِنْهَا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز هِبَة الْمُشَاع. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!