موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1524)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1524)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَبِيبٌ يَعْنِي الْمُعَلِّمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَهَلَّ ‏ ‏هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ ‏ ‏هَدْيٌ ‏ ‏إِلَّا النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَطَلْحَةَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَدِمَ مِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏وَمَعَهُ ‏ ‏الْهَدْيُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَهْلَلْتُ ‏ ‏بِمَا ‏ ‏أَهَلَّ ‏ ‏بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً يَطُوفُوا ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيُحِلُّوا إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ ‏ ‏الْهَدْيُ ‏ ‏فَقَالُوا أَنَنْطَلِقُ إِلَى ‏ ‏مِنًى ‏ ‏وَذُكُورُنَا تَقْطُرُ ‏ ‏فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَوْ أَنِّي ‏ ‏اسْتَقْبَلْتُ ‏ ‏مِنْ أَمْرِي مَا ‏ ‏اسْتَدْبَرْتُ ‏ ‏مَا ‏ ‏أَهْدَيْتُ ‏ ‏وَلَوْلَا أَنَّ مَعِي ‏ ‏الْهَدْيَ ‏ ‏لَأَحْلَلْتُ ‏


‏ ‏( ثُمَّ يُقَصِّرُوا ) ‏ ‏: لَمْ يَأْمُرهُمْ بِالْحَلْقِ لِيَتَوَفَّر الشَّعْر يَوْم الْحَلْق لِأَنَّهُمْ يُحِلُّونَ بَعْد قَلِيل بِالْحَجِّ لِأَنَّ بَيْن دُخُولهمْ مَكَّة وَبَيْن يَوْم التَّرَوِّيَة أَرْبَعَة أَيَّام فَقَطْ ‏ ‏( أَنَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى ) ‏ ‏: بِالْهَمْزَةِ لِلِاسْتِفْهَامِ التَّعَجُبِىِّ ‏ ‏( وَذُكُورنَا تَقْطُر ) ‏ ‏: هُوَ بَاب الْمُبَالَغَة أَيْ نُفْضِي إِلَى مُجَامَعَة النِّسَاء ثُمَّ نُحْرِم بِالْحَجِّ عَقِب ذَلِكَ فَنَخْرُج وَذَكَرَ أَحَدنَا لِقُرْبِهِ بِالْجِمَاعِ يَقْطُر مَنِيًّا وَحَالَة الْحَجّ تُنَافِي التَّرَفُّه وَتُنَاسِب الشَّعَث فَكَيْف يَكُون ذَلِكَ ‏ ‏( فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏: يَعْنِي بَلَغَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلهمْ هَذَا وَأَنَّهُمْ تَمَتَّعُوا بِهِ وَقُلُوبهمْ لَا تَطِيب بِهِ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْر مُتَمَتِّع وَكَانُوا يُحِبُّونَ مُوَافَقَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ عَقْد الْإِحْرَام مُبْهَمًا مِنْ غَيْر تَعْيِين جَائِز وَصَاحِبه بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَرَفَهُ إِلَى الْحَجّ وَالْعُمْرَة وَإِنْ شَاءَ إِلَى أَحَدهمَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!