موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2010)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2010)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَبُو مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ الْمُقَفَّعَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَأَيْتُ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا أَفْطَرَ قَالَ ‏ ‏ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏


‏ ‏( الْمُقَفَّع ) ‏ ‏هَكَذَا فِي النُّسَخ بِتَقْدِيمِ الْقَاف عَلَى الْفَاء. قَالَ فِي التَّقْرِيب : مَرْوَان بْن سَالِم الْمُقَفَّع بِقَافٍ ثُمَّ فَاء ثَقِيلَة مِصْرِيّ مَقْبُول. وَفِي الْخُلَاصَة : الْمُقَفَّع بِفَتْحِ الْقَاف وَبِالْفَاءِ وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان ‏ ‏( إِذَا أَفْطَرَ ) ‏ ‏أَيْ بَعْد الْإِفْطَار ‏ ‏( ذَهَبَ الظَّمَأ ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار : الظَّمَأ مَهْمُوزًا الْآخِر مَقْصُور وَهُوَ الْعَطَش , وَإِنَّمَا ذَكَرْت هَذَا وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًا لِأَنِّي رَأَيْت مَنْ اِشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَتَوَهَّمَهُ مَمْدُودًا اِنْتَهَى. قَالَ عَلِيّ الْقَارِي : وَفِيهِ أَنَّهُ قُرِئَ "" لَا يُصِيبهُمْ ظِمَاء "" بِالْمَدِّ وَالْقَصْر. وَفِي الْقَامُوس : ظَمِئَ كَفَرِحَ ظَمَأ وَظِمَاء وَظَمَاءَة عَطِشَ أَوْ أَشَدّ الْعَطَش , وَلَعَلَّ كَلَام النَّوَوِيّ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ خِلَاف الرِّوَايَة لَا أَنَّهُ غَيْر مَوْجُود فِي اللُّغَة ‏ ‏( وَابْتَلَّتْ الْعُرُوق ) ‏ ‏أَيْ بِزَوَالِ الْيُبُوسَة الْحَاصِلَة بِالْعَطَشِ ‏ ‏( وَثَبُتَ الْأَجْر ) ‏ ‏أَيْ زَالَ التَّعَب وَحَصَلَ الثَّوَاب. وَهَذَا حَثّ عَلَى الْعِبَادَات فَإِنَّ التَّعَب يَسِيرٌ لِذَهَابِهِ وَزَوَاله وَالْأَجْر كَثِيرٌ لِثَبَاتِهِ وَبَقَائِهِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : ذِكْر ثُبُوت الْأَجْر بَعْد زَوَال التَّعَب اِسْتِلْذَاذ أَيّ اِسْتِلْذَاذ ‏ ‏( إِنْ شَاءَ اللَّه ) ‏ ‏تَعَلَّقَ بِالْأَخِيرِ عَلَى سَبِيل التَّبَرُّك , وَيَصِحّ التَّعْلِيق لِعَدَمِ وُجُوب الْأَجْر عَلَيْهِ تَعَالَى رَدًّا عَلَى الْمُعْتَزِلَة , أَوْ لِئَلَّا يَجْزِم كُلّ أَحَد فَإِنَّ ثُبُوت أَجْر الْأَفْرَاد تَحْت الْمَشِيئَة. وَيُمْكِن أَنْ يَكُون إِنْ بِمَعْنَى إِذْ , فَتَتَعَلَّق بِجَمِيعِ مَا سَبَقَ. ذَكَرَهُ فِي الْمِرْقَاة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!