موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2180)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2180)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو تَوْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَاصِمٍ ‏ ‏جَمِيعًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَصْرٍ الْكِنَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏أَبُو تَوْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَيْخٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ‏ ‏وَهَذَا لَفْظُهُ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَا تَقُصُّوا ‏ ‏نَوَاصِي ‏ ‏الْخَيْلِ وَلَا ‏ ‏مَعَارِفَهَا ‏ ‏وَلَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ أَذْنَابَهَا ‏ ‏مَذَابُّهَا ‏ ‏وَمَعَارِفَهَا ‏ ‏دِفَاؤُهَا ‏ ‏وَنَوَاصِيَهَا ‏ ‏مَعْقُودٌ ‏ ‏فِيهَا الْخَيْرُ ‏


‏ ‏( وَأَخْبَرَنَا خُشَيْش ) ‏ ‏: بِمُعْجَمَاتٍ مُصَغَّرًا ‏ ‏( لَا تَقُصُّوا ) ‏ ‏: أَيْ لَا تَقْطَعُوا مِنْ الْقَصّ وَهُوَ الْقَطْع وَالْجَزّ ‏ ‏( نَوَاصِي الْخَيْل ) ‏ ‏: أَيْ شَعْر مُقَدَّم رَأْسهَا ‏ ‏( وَلَا مَعَارِفهَا ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الرَّاء جَمْع مَعْرِفَة بِفَتْحِهَا الْمَوْضِع الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهِ عُرْف الْفَرَس مِنْ رَقَبَته , وَعُرْف الْفَرَس بِضَمٍّ فَسُكُون شَعْر عُنُقه. قَالَ الْقَاضِي : أَيْ شُعُور عُنُقهَا جَمْع عُرْف عَلَى غَيْر قِيَاس , وَقِيلَ هِيَ جَمْع مَعْرِفَة وَهِيَ الْمَحَلّ الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهَا الْعُرْف فَأُطْلِقَتْ عَلَى الْأَعْرَاف مَجَازًا. قَالَ فِي اللِّسَان : عُرْف الدِّيك وَالْفَرَس وَالدَّابَّة وَغَيْرهَا : مَنْبَت الشَّعْر وَالرِّيش مِنْ الْعُنُق وَالْجَمْع أَعْرَاف وَعُرُوف , وَالْمَعْرِفَة بِالْفَتْحِ مَنْبَت عُرْف الْفَرَس مِنْ النَّاصِيَة إِلَى الْمِنْسَج , وَقِيلَ هُوَ اللَّحْم الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهِ الْعُرْف اِنْتَهَى ‏ ‏( مَذَابّهَا ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمِيم وَالذَّال الْمُعْجَمَة وَبَعْد الْأَلِف بَاءَ مُوَحَّدَة مُشَدَّدَة جَمْع مِذَبَّة بِكَسْرِ الْمِيم وَهِيَ مَا يُذَبّ بِهِ الذُّبَاب , وَالْخَيْل تَدْفَع بِأَذْنَابِهَا مَا يَقَع عَلَيْهَا مِنْ ذُبَاب وَغَيْره ‏ ‏( وَمَعَارِفهَا ) ‏ ‏: بِالنَّصْبِ عَطْف عَلَى أَذْنَابهَا وَبِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأ وَخَبَره ‏ ‏( دِفَاؤُهَا ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الدَّال أَيْ كِسَاؤُهَا الَّذِي تَدَفَّأُ بِهِ ‏ ‏( وَنَوَاصِيهَا ) ‏ ‏: بِالْوَجْهَيْنِ ‏ ‏( مَعْقُود فِيهَا الْخَيْر ) ‏ ‏: أَيْ مُلَازِم بِهَا كَأَنَّهُ مَعْقُود فِيهَا. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!