موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2202)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2202)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْخَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ زُرَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ فَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ‏


‏ ‏( عَنْ اِبْن زُرَيْر ) ‏ ‏: بِتَقْدِيمِ الزَّاي مُصَغَّرًا وَهُوَ عَبْد اللَّه ثِقَة رُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ ‏ ‏( أُهْدِيَتْ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ‏ ‏( فَكَانَتْ لَنَا مِثْل هَذِهِ ) ‏ ‏: أَيْ الْبَغْلَة , وَجَوَاب لَوْ مُقَدَّر أَيْ لَكَانَ حَسَنًا أَوْ لِلتَّمَنِّي ‏ ‏( إِنَّمَا يَفْعَل ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) ‏ ‏: أَيْ أَحْكَام الشَّرِيعَة , وَيَحْتَمِل أَنْ يُجْرَى مَجْرَى اللَّازِم لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ أَهْل الْمَعْرِفَة فِي شَيْء قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِه أَنْ يَكُون الْمَعْنَى وَاَللَّه أَعْلَم : أَنَّ الْحُمُر إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْل قَلَّ عَدَدهَا وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعهَا , وَالْخَيْل يُحْتَاج إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَالرَّكْض وَالطَّلَب وَالْجِهَاد وَإِحْرَاز الْغَنَائِم وَلَحْمهَا مَأْكُول وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْفَوَائِد وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْء مِنْ هَذِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُر نَسْلهَا لِيَكْثُر الِانْتِفَاع بِهَا. كَذَا فِي النِّهَايَة : قَالَ الطِّيبِيُّ : لَعَلَّ الْإِنْزَاء غَيْر جَائِز , وَالرُّكُوب وَالتَّزَيُّن بِهِ جَائِزَانِ , كَالصُّوَرِ فَإِنَّ عَمَلهَا حَرَام وَاسْتِعْمَالهَا فِي الْفُرُش وَالْبُسُط مُبَاح اِنْتَهَى. ‏ ‏قُلْت : وَكَذَا تَخْلِيل خَلّ الْخَمْر حَرَام وَأَكْل خَلّ الْخَمْر جَائِز عَلَى رَأْي بَعْض الْأَئِمَّة كَمَا هُوَ مَبْسُوط فِي الرِّسَالَة الْمُسَمَّاة بِالْقَوْلِ الْمُحَقَّق , لَكِنْ قَالَ الْقَارِيّ : وَفِي تَنْظِير الطِّيبِيّ نَظَر , وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!