موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2311)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2311)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَرَادَ ‏ ‏الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ ‏ ‏أَنْ يَسْتَعْمِلَ ‏ ‏مَسْرُوقًا ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ ‏ ‏أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ ‏ ‏عُثْمَانَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ ‏مَسْرُوقٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ قَالَ مَنْ لِلصِّبْيَةِ قَالَ النَّارُ فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


‏ ‏( أَرَادَ الضَّحَّاك بْن قَيْس ) ‏ ‏: أَيْ اِبْن خَالِد الْفِهْرِيّ الْأَمِير الْمَشْهُور شَهِدَ فَتْح دِمَشْق وَتَغَلَّبَ عَلَيْهَا بَعْد مَوْت يَزِيد وَدَعَا إِلَى الْبَيْعَة وَعَسْكَرَ بِظَاهِرِهَا , فَالْتَقَاهُ مَرْوَان بِمَرْج رَاهِط سَنَة أَرْبَع وَسِتِّينَ فَقُتِلَ كَذَا فِي الْخُلَاصَة ‏ ‏( أَنْ يَسْتَعْمِل مَسْرُوقًا ) ‏ ‏: أَيْ أَنْ يَجْعَلهُ عَامِلًا ‏ ‏( فَقَالَ لَهُ عُمَارَة بْن عُقْبَة ) ‏ ‏: أَيْ اِبْن أَبِي مُعَيْط بِمُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَّرًا. وَعُقْبَة هَذَا هُوَ الْأَشْقَى الَّذِي أَلْقَى سَلَا الْجَزُور عَلَى ظَهْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلَاة ‏ ‏( مِنْ بَقَايَا قَتَلَة عُثْمَان ) ‏ ‏: جَمْع قَاتِل ‏ ‏( وَكَانَ ) ‏ ‏: أَيْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود ‏ ‏( لَمَّا أَرَادَ قَتْل أَبِيك ) ‏ ‏: الْخِطَاب لِعُمَارَة بْن عُقْبَة , وَهَذَا هُوَ مَحَلّ تَرْجَمَة الْبَاب , لِأَنَّ عُقْبَة قُتِلَ صَبْرًا , صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظ فِي الْفَتْح ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ أَبُوك عُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْط ‏ ‏( مَنْ لِلصِّبْيَةِ ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الصَّاد وَسُكُون الْمُوَحَّدَة جَمْع صَبِيّ , وَالْمَعْنَى مَنْ يَكْفُل بِصِبْيَانِي وَيَتَصَدَّى لِتَرْبِيَتِهِمْ وَحِفْظهمْ وَأَنْتَ تَقْتُل كَافِلهمْ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( النَّار ) ‏ ‏: يَحْتَمِل وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا أَيْ يَكُون النَّار عِبَارَة عَنْ الضَّيَاع يَعْنِي إِنْ صَلَحَتْ النَّار أَنْ تَكُون كَافِلَة فَهِيَ هِيَ , وَثَانِيهمَا أَنَّ الْجَوَاب مِنْ الْأُسْلُوب الْحَكِيم أَيْ لَك النَّار , وَالْمَعْنَى اِهْتَمَّ بِشَأْنِ نَفْسك وَمَا هُيِّئَ لَك مِنْ النَّار وَدَعْ عَنْك أَمْر الصِّبْيَة فَإِنَّ كَافِلهمْ هُوَ اللَّه تَعَالَى , وَهَذَا هُوَ الْوَجْه. ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ. قَالَ الْقَارِيّ : وَالْأَظْهَر أَنَّ الْأَوَّل هُوَ الْوَجْه فَإِنَّهُ لَوْ أُرِيدَ هَذَا الْمَعْنَى لَقَالَ اللَّه بَدَل النَّار ‏ ‏( فَقَدْ رَضِيت لَك إِلَخْ ) ‏ ‏: كَأَنَّ مَسْرُوقًا طَعَنَ عُمَارَة فِي مُقَابَلَة طَعْنه إِيَّاهُ مُكَافَأَة لَهُ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!