موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2336)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2336)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْقَعْنَبِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدَّيْلِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْغَيْثِ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏ابْنِ مُطِيعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَامَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا ‏ ‏وَرِقًا ‏ ‏إِلَّا الثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ وَالْأَمْوَالَ قَالَ فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَ ‏ ‏وَادِي الْقُرَى ‏ ‏وَقَدْ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَبْدٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ ‏ ‏مِدْعَمٌ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كَانُوا ‏ ‏بِوَادِي الْقُرَى ‏ ‏فَبَيْنَا ‏ ‏مِدْعَمٌ ‏ ‏يَحُطُّ ‏ ‏رَحْلَ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏الشَّمْلَةَ ‏ ‏الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏مِنْ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ ‏ ‏بِشِرَاكٍ ‏ ‏أَوْ شِرَاكَيْنِ ‏ ‏إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شِرَاكٌ ‏ ‏مِنْ نَارٍ ‏ ‏أَوْ قَالَ ‏ ‏شِرَاكَانِ ‏ ‏مِنْ نَارٍ ‏


‏ ‏( وَالْأَمْوَال ) ‏ ‏: يَعْنِي الْمَوَاشِي وَالْعَقَار وَالْأَرْض وَالنَّخِيل ‏ ‏( فَوَجَّهَ ) ‏ ‏: مِنْ التَّفْعِيل بِمَعْنَى تَوَجَّهَ أَيْ أَقْبَلَ وَقَصَدَ ‏ ‏( وَقَدْ أُهْدِيَ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ‏ ‏( يُقَال لَهُ مِدْعَم ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الدَّال وَفَتْح الْعَيْن الْمُهْمَلَة أَهْدَاهُ رِفَاعَة بْن زَيْد ‏ ‏( يَحُطّ رَحْل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏: أَيْ يَضَعهُ عَنْ ظَهْر مَرْكُوبه ‏ ‏( كَلَّا ) ‏ ‏: لِلرَّدْعِ أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَمَا تَظُنُّونَ ‏ ‏( إِنَّ الشَّمْلَة ) ‏ ‏: وَهِيَ كِسَاء يَشْتَمِل بِهِ الرَّجُل ‏ ‏( لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِم ) ‏ ‏: قَالَ اِبْن الْمَلَك : الْجُمْلَة حَال مِنْ مَنْصُوب أَخَذَهَا أَيْ غَيْر مَقْسُومَة أَيْ أَخَذَهَا قَبْل الْقِسْمَة فَكَانَ غُلُولًا لِأَنَّهَا كَانَتْ مُشْتَرَكَة بَيْن الْغَانِمِينَ ‏ ‏( ذَلِكَ ) ‏ ‏: أَيْ الْوَعِيد الشَّدِيد ‏ ‏( بِشِرَاكٍ ) ‏ ‏: بِكَسْرِ أَوَّله أَحَد سُيُور النَّعْل الَّتِي تَكُون عَلَى وَجْههَا. ذَكَرَهُ فِي النِّهَايَة ‏ ‏( أَوْ شِرَاكَيْنِ ) ‏ ‏: شَكّ مِنْ الرَّاوِي ‏ ‏( شِرَاك مِنْ نَار أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَار ) ‏ ‏: قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : أَيْ لَوْلَا رَدَدْت أَوْ لِأَنَّهُ رَدَّ فِي وَقْت مَا يُمْكِن قِسْمَته اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ. وَالشِّرَاك بِكَسْرِ الشِّين الْمُعْجَمَة أَحَد سُيُور النَّعْل الَّتِي تَكُون عَلَى وَجْههَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!