موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2347)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2347)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعَثَ ‏ ‏أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏سَرِيَّةٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏قِبَلَ ‏ ‏نَجْدٍ ‏ ‏فَقَدِمَ ‏ ‏أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِخَيْبَرَ ‏ ‏بَعْدَ أَنْ فَتَحَهَا وَإِنَّ حُزُمَ خَيْلِهِمْ لِيفٌ فَقَالَ ‏ ‏أَبَانُ ‏ ‏اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏فَقُلْتُ لَا تَقْسِمْ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ‏ ‏أَبَانُ ‏ ‏أَنْتَ بِهَا ‏ ‏يَا ‏ ‏وَبْرُ ‏ ‏تَحَدَّرُ ‏ ‏عَلَيْنَا مِنْ رَأْسِ ضَالٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اجْلِسْ يَا ‏ ‏أَبَانُ ‏ ‏وَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


‏ ‏( قِبَل نَجْد ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح الْمُوَحَّدَة أَيْ نَحْوه ‏ ‏( بَعْد أَنْ فَتَحَهَا ) ‏ ‏: أَيْ بَعْد فَتْح خَيْبَر ‏ ‏( وَإِنَّ حُزُم خَيْلهمْ ) ‏ ‏: بِمُهْمَلَةٍ وَزَاي مَضْمُومَتَيْنِ جَمْع حِزَام بِالْكَسْرِ وَهُوَ مَا يُشَدّ بِهِ الْوَسَط وَمَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ تنك ستور ‏ ‏( لِيف ) ‏ ‏: بِالْكَسْرِ مَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ بوست درخت خرما ‏ ‏( فَقَالَ أَبَان أَنْتَ بِهَا ) ‏ ‏: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنْتَ الْمُتَكَلِّم بِهَذِهِ الْكَلِمَة وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ "" وَأَنْتَ بِهَذَا "" قَالَ الْحَافِظ : أَيْ وَأَنْتَ تَقُول بِهَذَا أَوْ أَنْتَ بِهَذَا الْمَكَان وَالْمَنْزِلَة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ كَوْنك لَسْت مِنْ أَهْله وَلَا مِنْ قَوْمه وَلَا مِنْ بِلَاده ‏ ‏( يَا وَبْر ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْوَاو وَسُكُون الْمُوَحَّدَة دَابَّة صَغِيرَة كَالسِّنَّوْرِ وَحْشِيَّة ‏ ‏( تَحَدَّر ) ‏ ‏: أَيْ تَدَلَّى وَهَبَطَ ‏ ‏( مِنْ رَأْس ضَال ) ‏ ‏: بِتَخْفِيفِ اللَّام قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُقَال إِنَّهُ جَبَل أَوْ مَوْضِع. وَفِي فَتْح الْبَارِي أَرَادَ أَبَان تَحْقِير أَبِي هُرَيْرَة وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي قَدْر مَنْ يُشِير بِعَطَاءٍ وَلَا بِمَنْعٍ وَأَنَّهُ قَلِيل الْقُدْرَة عَلَى الْقِتَال اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَفِي الْحَدِيث مِنْ الْفِقْه أَنَّ الْغَنِيمَة لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَة دُون مَنْ لَحِقَهُمْ بَعْد إِحْرَازهَا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة مَنْ لَحِقَ الْجَيْش بَعْد أَخْذ الْغَنِيمَة قَبْل قَسْمهَا فَهُوَ شَرِيك الْغَانِمِينَ. وَقَالَ الشَّافِعِيّ : الْغَنِيمَة لِمَنْ حَضَرَ الْوَقْعَة وَكَانَ رِدْءًا لَهُمْ , فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَحْضُرهَا فَلَا شَيْء لَهُ , وَهُوَ قَوْل مَالِك وَأَحْمَد بْن حَنْبَل اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ تَعْلِيقًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!