المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2353)]
(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2353)]
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ قَالَا أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقَالَ مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَعَنَا دَوَاءُ الْجَرْحَى وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ فَقَالَ قُمْنَ حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ قَالَ قُلْتُ لَهَا يَا جَدَّةُ وَمَا كَانَ ذَلِكَ قَالَتْ تَمْرًا
( حَدَّثَنِي حَشْرَج ) : بِوَزْنِ جَعْفَر ( نَغْزِل الشَّعْر ) : عَنْ الْغَزْل وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ رشتن مِنْ بَاب ضَرَبَ يَضْرِب ( أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ذَهَبَ أَكْثَر الْفُقَهَاء إِلَى أَنَّ النِّسَاء وَالْعَبِيد لَا يُسْهَم لَهُمْ وَإِنَّمَا يُرْضَخ لَهُمْ , إِلَّا أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ يُسْهَم لَهُنَّ وَأَحْسَبهُ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْحَدِيث وَإِسْنَاده ضَعِيف لَا تَقُوم الْحُجَّة بِمِثْلِهِ اِنْتَهَى. ( قَالَتْ تَمْرًا ) : قَالَ الْحَافِظ اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه قَوْلهَا أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ تَعْنِي بِهِ أَنَّهُ أَشْرَكَ بَيْنهمْ فِي أَصْل الْعَطَاء لَا فِي قَدْره , فَأَرَادَتْ أَنَّهُ أَعْطَانَا مِثْل مَا أَعْطَى الرِّجَال لَا أَنَّهُ أَعْطَاهُنَّ بِقَدْرِهِ سَوَاء اِنْتَهَى. وَفِي فَتْح الْوَدُود : الظَّاهِر أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام قَسَمَ بَيْنهمْ شَيْئًا مِنْ التَّمْر فَسَوَّى بَيْنهمْ فِي الْقِسْمَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَجَدَّة حَشْرَج هِيَ أُمّ زِيَاد الْأَشْجَعِيَّة وَلَيْسَ لَهَا فِي كِتَابَيْهِمَا سِوَى هَذَا الْحَدِيث. وَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ يُسْهَم لَهُنَّ قَالَ وَأَحْسَبهُ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْحَدِيث وَإِسْنَاده ضَعِيف لَا تَقُوم بِهِ الْحُجَّة. هَذَا آخِر كَلَامه وَحَشْرَج بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الشِّين الْمُعْجَمَة وَبَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَجِيم اِنْتَهَى. وَفِي التَّلْخِيص فِي إِسْنَاده حَشْرَج وَهُوَ مَجْهُول.



