المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2402)]
(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2402)]
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَنَا الزَّمْعِيُّ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ قَالَ فَقُلْنَا وَمَا الْقُسَامَةُ قَالَ الشَّيْءُ يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَجِيءُ فَيَنْتَقِصُ مِنْهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ شَرِيكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ قَالَ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِئَامِ مِنْ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وَحَظِّ هَذَا
( التِّنِّيسِيُّ ) : بِكَسْرِ مُثَنَّاة فَوْق وَقِيلَ بِفَتْحِهَا وَكَسْر نُون مُشَدَّدَة فَمُثَنَّاة تَحْت وَسِين مُهْمَلَة ( عَنْ الزُّبَيْر بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن سُرَاقَة ) : كَذَا فِي بَعْض النُّسَخ وَكَذَلِكَ فِي الْأَطْرَاف , وَكَذَا نَسَبَهُ فِي التَّهْذِيب وَالتَّقْرِيب وَفِي بَعْض النُّسَخ الْحَاضِرَة عَنْ الزُّبَيْر بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن سُرَاقَة بِزِيَادَةِ اِبْن عَبْد اللَّه بَيْن عَبْد اللَّه بْن سُرَاقَة. ( إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَة ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْقُسَامَة مَضْمُومَة الْقَاف اِسْم لِمَا يَأْخُذهُ الْقَسَّام لِنَفْسِهِ فِي الْقِسْمَة كَالْفُضَاضَةِ لِمَا يَفْضُل , وَالْعُجَالَة لِمَا يُعَجَّل لِلضَّيْفِ مِنْ الطَّعَام , وَلَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيم لِأُجْرَةِ الْقَسَّام إِذَا أَخَذَهَا بِإِذْنِ الْمَقْسُوم لَهُمْ , وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا فِيمَنْ وَلِيَ أَمْر قَوْم وَكَانَ عَرِيفًا أَوْ نَقِيبًا , فَإِذَا قَسَمَ بَيْنهمْ سِهَامهمْ أَمْسَكَ مِنْهَا شَيْئًا لِنَفْسِهِ يَسْتَأْثِر بِهِ عَلَيْهِمْ. وَقَدْ جَاءَ بَيَان ذَلِكَ فِي الْحَدِيث الْآخَر أَيْ الَّذِي يَأْتِي بَعْد هَذَا. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : هِيَ بِالضَّمِّ مَا يَأْخُذهُ الْقَسَّام مِنْ رَأْس الْمَال مِنْ أُجْرَته لِنَفْسِهِ كَمَا يَأْخُذهُ السَّمَاسِرَة رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا , كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلّ أَلْف شَيْئًا مُعَيَّنًا وَذَلِكَ حَرَام اِنْتَهَى ( يَكُون بَيْن النَّاس ) : لِلْقِسْمَةِ ( فَيَنْتَقِص ) : الْقَسَّام ( مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْء فَيَأْخُذ مِنْ حَظّ هَذَا وَحَظّ هَذَا لِنَفْسِهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُوسَى بْن يَعْقُوب الزَّمْعِيّ وَفِيهِ مَقَال. ( نَحْوه ) : أَيْ نَحْو الْحَدِيث السَّابِق ( الرَّجُل يَكُون عَلَى الْفِئَام ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْفِئَام الْجَمَاعَات. قَالَ الْفَرَزْدَق : فِئَام يَنْهَضُونَ إِلَى فِئَام. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَل.



