موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2421)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2421)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عِيسَى ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏يَزِيدُ ذُو مِصْرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا ‏ ‏أَبَا الْوَلِيدِ ‏ ‏إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ‏ ‏ثَرْمَاءَ ‏ ‏فَكَرِهْتُهَا فَمَا تَقُولُ قَالَ أَفَلَا جِئْتَنِي بِهَا قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ تَجُوزُ عَنْكَ وَلَا تَجُوزُ عَنِّي قَالَ نَعَمْ إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ إِنَّمَا ‏ ‏نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ ‏ ‏وَكِسَرَا وَالْمُصْفَرَّةُ الَّتِي تُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ ‏ ‏سِمَاخُهَا ‏ ‏وَالْمُسْتَأْصَلَةُ الَّتِي اسْتُؤْصِلَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ‏ ‏وَالْبَخْقَاءُ ‏ ‏الَّتِي ‏ ‏تُبْخَقُ ‏ ‏عَيْنُهَا وَالْمُشَيَّعَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ ‏ ‏عَجَفًا ‏ ‏وَضَعْفًا ‏ ‏وَالْكَسْرَاءُ الْكَسِيرَةُ ‏


‏ ‏( قَالَ أَخْبَرَنَا ) ‏ ‏: أَيْ قَالَ إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الرَّازِيُّ فِي رِوَايَته أَخْبَرَنَا عِيسَى بْن يُونُس وَقَالَ عَلِيّ بْن بَحْر حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس فَإِبْرَاهِيم وَعَلِيّ كِلَاهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ عِيسَى. ‏ ‏قَالَهُ الْمِزِّيّ ‏ ‏( ذُو مِصْر ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة لَقَب يَزِيد ‏ ‏( غَيْر ثَرْمَاء ) ‏ ‏: بِالْمُثَلَّثَةِ وَالْمَدّ هِيَ الَّتِي سَقَطَتْ مِنْ أَسْنَانهَا الثَّنِيَّة وَالرَّبَاعِيَّة وَقِيلَ هِيَ الَّتِي اِنْقَلَعَ مِنْهَا سِنّ مِنْ أَصْلهَا مُطْلَقًا. ‏ ‏قَالَهُ فِي مِرْقَاة الصُّعُود ‏ ‏( أَفَلَا جِئْتنِي بِهَا ) ‏ ‏: وَفِي رِوَايَة أَحْمَد "" أَلَا جِئْتنِي أُضَحِّي بِهَا "" ‏ ‏( عَنْ الْمُصْفَرَّة ) ‏ ‏: عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول مِنْ أَصْفَرَ وَهِيَ ذَاهِبَة جَمِيع الْأُذُن ‏ ‏( وَالْمُسْتَأْصَلَة ) ‏ ‏: هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنهَا مِنْ أَصْله ‏ ‏( وَالْبَخْقَاء ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة بَعْدهَا قَاف ‏ ‏( وَالْمُشَيَّعَة ) ‏ ‏: قَالَ فِي الْقَامُوس : وَنَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُشَيَّعَة فِي الْأَضَاحِيّ بِالْفَتْحِ أَيْ الَّتِي تَحْتَاج إِلَى مَنْ يُشَيِّعهَا أَيْ يُتْبِعهَا الْغَنَم لِضَعْفِهَا , وَبِالْكَسْرِ وَهِيَ الَّتِي تُشَيِّع الْغَنَم أَيْ تَتْبَعهَا لِعَجَفِهَا اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ فِي النِّهَايَة : الْمُشَيَّعَة هِيَ الَّتِي لَا تَزَال تَتْبَع الْغَنَم عَجَفًا , أَيْ لَا تَلْحَقهَا , فَهِيَ أَبَدًا تُشَيِّعهَا أَيْ تَمْشِي وَرَاءَهَا هَذَا إِنْ كَسَرْت الْيَاء وَإِنْ فَتَحْتهَا فَلِأَنَّهَا يُحْتَاج إِلَى مَنْ يُشَيِّعهَا أَيْ يَسُوقهَا لِتَأَخُّرِهَا عَنْ الْغَنَم اِنْتَهَى ‏ ‏( الَّتِي تُسْتَأْصَل ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ‏ ‏( حَتَّى يَبْدُو سِمَاخهَا ) ‏ ‏: بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة , وَفِي بَعْض النُّسَخ صِمَاخهَا بِالصَّادِ. قَالَ فِي الصُّرَاح : صِمَاخ بِالْكَسْرِ كوش وسوراخ كوش وَالسِّين لُغَة فِيهِ ‏ ‏( الَّتِي تُبْخَق عَيْنهَا ) ‏ ‏: أَيْ يَذْهَب بَصَرهَا قَالَ فِي النِّهَايَة : أَنْ يَذْهَب الْبَصَر وَتَبْقَى الْعَيْن قَائِمَة. وَفِي الْقَامُوس : الْبَخَق مُحَرَّكَة أَقْبَح الْعَوَر وَأَكْثَره غَمْصًا , أَوْ أَنْ يَلْتَقِي شُفْر عَيْنه عَلَى حَدَقَته , بَخِقَ كَفَرِحَ وَكَنَصَرَ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : بَخَق الْعَيْن فَقْؤُهَا اِنْتَهَى ‏ ‏( عَجَفًا ) ‏ ‏: فِي الْقَامُوس : الْعَجَف مُحَرَّكَة ذَهَاب السِّمَن وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!