المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2422)]
(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2422)]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَيْنِ وَلَا نُضَحِّي بِعَوْرَاءَ وَلَا مُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ وَلَا خَرْقَاءَ وَلَا شَرْقَاءَ قَالَ زُهَيْرٌ فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَقَ أَذَكَرَ عَضْبَاءَ قَالَ لَا قُلْتُ فَمَا الْمُقَابَلَةُ قَال يُقْطَعُ طَرَفُ الْأُذُنِ قُلْتُ فَمَا الْمُدَابَرَةُ قَالَ يُقْطَعُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْأُذُنِ قُلْتُ فَمَا الشَّرْقَاءُ قَالَ تُشَقُّ الْأُذُنُ قُلْتُ فَمَا الْخَرْقَاءُ قَالَ تُخْرَقُ أُذُنُهَا لِلسِّمَةِ
( وَكَانَ ) : أَيْ شُرَيْح بْن نُعْمَان ( رَجُل صِدْق ) : ضُبِطَ بِالرَّفْعِ فِيهِمَا أَيْ رَجُل صَادِق , وَهُوَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة أَوَّل الْحُرُوف وَالْحَاء الْمُهْمَلَة آخِر الْحُرُوف وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان ( أَنْ نَسْتَشْرِف الْعَيْن وَالْأُذُن ) : أَيْ نَنْظُر إِلَيْهِمَا وَنَتَأَمَّل فِي سَلَامَتهمَا مِنْ رَفَّة تَكُون بِهِمَا كَالْعَوَرِ وَالْجَدْع ( بِعَوْرَاء ) : يُقَال عَوِرَ الرَّجُل يَعْوَرّ عَوَرًا ذَهَبَ حِسّ إِحْدَى عَيْنَيْهِ فَهُوَ أَعْوَر وَهِيَ عَوْرَاء ( وَلَا مُقَابَلَة ) : بِفَتْحِ الْبَاء أَيْ الَّتِي قُطِعَ مِنْ قِبَل أُذُنهَا شَيْء ثُمَّ تُرِكَ مُعَلَّقًا مِنْ مُقَدَّمهَا. قَالَهُ الْقَارِيّ. وَفِي الْقَامُوس : هِيَ شَاة قُطِعَتْ أُذُنهَا مِنْ قُدَّام وَتُرِكَتْ مُعَلَّقَة ( وَلَا مُدَابَرَة ) : وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ مِنْ دُبُرهَا وَتُرِكَ مُعَلَّقًا مِنْ مُؤَخَّرهَا ( وَلَا خَرْقَاء ) : أَيْ الَّتِي فِي أُذُنهَا خَرْق مُسْتَدِير ( وَلَا شَرْقَاء ) : أَيْ مَشْقُوقَة الْأُذُن طُولًا. قَالَ الْقَارِيّ : وَقِيلَ الشَّرْقَاء مَا قُطِعَ أُذُنهَا طُولًا وَالْخَرْقَاء مَا قُطِعَ أُذُنهَا عَرْضًا ( أَذَكَرَ ) : بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام أَيْ شُرَيْح بْن نُعْمَان ( عَضْبَاء ) : يَأْتِي تَفْسِيرهَا فِي الْحَدِيث الْآتِي ( يُقْطَع طَرَف الْأُذُن ) : أَيْ مِنْ مُقَدَّمهَا ( تُخْرَق أُذُنهَا ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَبِرَفْعِ أُذُنهَا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله ( لِلسِّمَةِ ) : أَيْ لِلْعَلَامَةِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ السِّمَة بِغَيْرِ اللَّام مَرْفُوعًا عَلَى الْفَاعِلِيَّة بِنَصْبِ أُذُنهَا وَيَكُون تُخْرَق عَلَى هَذِهِ النُّسْخَة بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ , قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : أَيْ الْوَسْم أَيْ وُسِمَتْ وَسْمًا نَفَذَ إِلَى الْجَانِب الْآخَر. اِنْتَهَى. وَفِي الْقَامُوس : الْوَسْم أَثَر الْكَيّ جَمْعه وُسُوم , وَسَمَهُ يَسِمهُ وَسْمًا وَسِمَة فَاتَّسَمَ , وَالْوِسَام وَالسِّمَة بِكَسْرِهِمَا مَا وُسِمَ بِهِ الْحَيَوَان مِنْ ضُرُوب الصُّوَر اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح.



