موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2490)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2490)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْغَيْثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اجْتَنِبُوا السَّبْعَ ‏ ‏الْمُوبِقَاتِ ‏ ‏قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ‏ ‏وَالتَّوَلِّي ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏الزَّحْفِ ‏ ‏وَقَذْفُ ‏ ‏الْمُحْصَنَاتِ ‏ ‏الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏أَبُو الْغَيْثِ سَالِمٌ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏ابْنِ مُطِيعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوْزَجَانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ ‏ ‏وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ فَقَالَ ‏ ‏هُنَّ تِسْعٌ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ زَادَ ‏ ‏وَعُقُوقُ ‏ ‏الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ وَاسْتِحْلَالُ ‏ ‏الْبَيْتِ الْحَرَامِ ‏ ‏قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ‏


‏ ‏( عَنْ ثَوْر بْن زَيْد ) ‏ ‏: كَذَا وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ , وَكَذَلِكَ فِي الْأَطْرَاف , وَكَذَا فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ وَهُوَ الْمَعْرُوف بِالرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي الْغَيْث , وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ ثَوْر بْن يَزِيد بِزِيَادَةِ تَحْتَانِيَّة فِي أَوَّل اِسْم أَبِيهِ وَالظَّاهِر أَنَّهُ غَلَط ‏ ‏( الْمُوبِقَات ) ‏ ‏: أَيْ الْمُهْلِكَات ‏ ‏( إِلَّا بِالْحَقِّ ) ‏ ‏: وَهُوَ أَنْ يَجُوز قَتْلهَا شَرْعًا بِالْقِصَاصِ وَغَيْره ‏ ‏( وَالتَّوَلِّي يَوْم الزَّحْف ) ‏ ‏: أَيْ الْفِرَار عَنْ الْقِتَال يَوْم اِزْدِحَام الطَّائِفَتَيْنِ ‏ ‏( وَقَذْف الْمُحْصَنَات ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الصَّاد اِسْم مَفْعُول اللَّاتِي أَحْصَنَهُنَّ اللَّه تَعَالَى وَحَفِظَهُنَّ مِنْ الزِّنَا , يَعْنِي رَمْيهنَّ بِالزِّنَا ‏ ‏( الْغَافِلَات ) ‏ ‏: أَيْ عَمَّا نُسِبَ إِلَيْهِنَّ مِنْ الزِّنَا ‏ ‏( الْمُؤْمِنَات ) ‏ ‏: اُحْتُرِزَ بِهِ عَنْ قَذْف الْكَافِرَات , فَإِنَّ قَذْفهنَّ لَيْسَ مِنْ الْكَبَائِر وَالتَّنْصِيص عَلَى عَدَد لَا يُنَافِي أَزْيَد مِنْهُ فِي غَيْر هَذَا الْحَدِيث كَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَغَيْره كَمَا فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ. ‏ ‏( وَكَانَ لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِعُمَيْرٍ ‏ ‏( صُحْبَة ) ‏ ‏: أَيْ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي كَانَ صَحَابِيًّا ‏ ‏( فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ) ‏ ‏: أَيْ مَعْنَى حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الْمُتَقَدِّم ‏ ‏( زَادَ ) ‏ ‏: أَيْ عُمَيْر فِي حَدِيثه ‏ ‏( وَعُقُوق الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ ) ‏ ‏: أَيْ قَطْع صِلَتهمَا مَأْخُوذ مِنْ الْعَقّ وَهُوَ الشَّقّ وَالْقَطْع قِيلَ هُوَ إِيذَاء لَا يُتَحَمَّل مِثْله مِنْ الْوَلَد عَادَة , وَقِيلَ عُقُوقهمَا مُخَالَفَة أَمْرهمَا فِيمَا لَمْ يَكُنْ مَعْصِيَة ‏ ‏( وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام ) ‏ ‏: بِأَنْ يَفْعَل فِي حَرَم مَكَّة مَا لَا يَحِلّ كَالِاصْطِيَادِ وَقَطْع الشَّجَر وَغَيْر ذَلِكَ ‏ ‏( قِبْلَتكُمْ ) ‏ ‏: بَدَأَ مِنْ الْبَيْت ‏ ‏( أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا ) ‏ ‏: حَال مِنْ الضَّمِير فِي قِبْلَتكُمْ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْر اِبْنه عُبَيْد. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!