موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2604)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2604)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عُلَيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جُمِعَ ‏ ‏السَّبْيُ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏بِخَيْبَرَ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏دِحْيَةُ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ ‏ ‏السَّبْيِ ‏ ‏قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَأَخَذَ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ‏ ‏فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ ‏ ‏دِحْيَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ‏ ‏سَيِّدَةَ ‏ ‏قُرَيْظَةَ ‏ ‏وَالنَّضِيرِ ‏ ‏ثُمَّ اتَّفَقَا ‏ ‏مَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ قَالَ ادْعُوهُ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ لَهُ خُذْ جَارِيَةً مِنْ ‏ ‏السَّبْيِ ‏ ‏غَيْرَهَا وَإِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ‏


‏ ‏( جُمِعَ السَّبْي ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ‏ ‏( قَالَ يَعْقُوب إِلَخْ ) ‏ ‏: هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم وَالْحَاصِل أَنَّ يَعْقُوب زَادَ فِي رِوَايَته بَعْد قَوْله أَعْطَيْت دَحْيَة لَفْظ "" صَفِيَّة اِبْنَة , حُيَيّ سَيِّدَة قُرَيْظَة وَالنَّضِير "" وَأَمَّا دَاوُدُ بْن مُعَاذ فَلَمْ يَزِدْ فِي رِوَايَته هَذِهِ الْأَلْفَاظ بَلْ قَالَ أَعْطَيْت دَحْيَة مَا تَصْلُح إِلَّا لَك إِلَخْ ثُمَّ اِتَّفَقَا أَيْ دَاوُدُ بْن مُعَاذ وَيَعْقُوب ‏ ‏( اُدْعُوهُ ) ‏ ‏: أَيْ دَحْيَة ‏ ‏( بِهَا ) ‏ ‏: أَيْ بِصَفِيَّة ‏ ‏( خُذْ جَارِيَة مِنْ السَّبْي غَيْرهَا ) ‏ ‏: أَيْ غَيْر صَفِيَّة. ‏ ‏وَأَمَّا مَا وَقَعَ فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة مِنْ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِشْتَرَاهَا بِسَبْعَةِ أَرْؤُس فَلَعَلَّ الْمُرَاد أَنَّهُ عَوَّضَهُ عَنْهَا بِذَلِكَ الْمِقْدَار. وَإِطْلَاق الشِّرَاء عَلَى الْعِوَض عَلَى سَبِيل الْمَجَاز , وَلَعَلَّهُ عَوَّضَهُ عَنْهَا جَارِيَة أُخْرَى فَلَمْ تَطِبْ نَفْسه فَأَعْطَاهُ مِنْ جُمْلَة السَّبْي زِيَادَة عَلَى ذَلِكَ. ‏ ‏قَالَ السُّهَيْلِيُّ : لَا مُعَارَضَة بَيْن هَذِهِ الْأَخْبَار فَإِنَّهُ أَخَذَهَا مِنْ دَحْيَة قَبْل الْقِسْمَة وَاَلَّذِي عَوَّضَهُ عَنْهَا لَيْسَ عَلَى سَبِيل الْبَيْع. كَذَا فِي النَّيْل وَالْفَتْح. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!