موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2785)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2785)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْجُلَاسِ عُقْبَةُ بْنُ سَيَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ شَمَّاخٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏شَهِدْتُ ‏ ‏مَرْوَانَ ‏ ‏سَأَلَ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ قَالَ أَمَعَ الَّذِي قُلْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ كَلَامٌ كَانَ بَيْنَهُمَا قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏أَخْطَأَ ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏فِي اسْمِ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ ‏ ‏قَالَ فِيهِ ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ شَمَّاسٍ ‏ ‏وَسَمِعْتُ ‏ ‏أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيَّ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ‏ ‏قَالَ مَا أَعْلَمُ أَنِّي جَلَسْتُ مِنْ ‏ ‏حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏مَجْلِسًا إِلَّا نَهَى فِيهِ عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْوَارِثِ ‏ ‏وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ‏


‏ ‏( عُقْبَة بْن سَيَّار ) ‏ ‏: بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّة ثَقِيلَة أَوْ اِبْن سِنَان أَبُو الْجُلَاس بِضَمِّ الْجِيم وَتَخْفِيف اللَّام وَآخِره مُهْمَلَة شَامِيّ نَزَلَ الْبَصْرَة ثِقَة مِنْ السَّادِسَة. قَالَهُ فِي التَّقْرِيب ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ أَبُو هُرَيْرَة ‏ ‏( أَمَعَ الَّذِي قُلْت ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْخِطَاب أَيْ أَمَعَ هَذَا الَّذِي قُلْت لِي كَذَا وَكَذَا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنك ثُمَّ تَسْأَلنِي وَتُرِيد الِاسْتِفَادَة مِنِّي ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ مَرْوَان ‏ ‏( نَعَمْ , قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ عَلِيّ اِبْن شَمَّاخ فِي بَيَان كَلَام أَبِي هُرَيْرَة وَمَرْوَان أَنَّهُ ‏ ‏( كَلَام كَانَ بَيْنهمَا ) ‏ ‏: أَيْ أَبِي هُرَيْرَة وَمَرْوَان ‏ ‏( قَبْل ذَلِكَ ) ‏ ‏: أَيْ قَبْل هَذَا السُّؤَال وَجَرَى بَيْنهمَا مَا جَرَى مِنْ الْمُنَازَعَة فِي أَمْر مِنْ الْأُمُور وَلِأَجْلِهِ تَعَرَّضَهُ أَبُو هُرَيْرَة وَقَالَ هَذِهِ الْجُمْلَة أَمَعَ الَّذِي قُلْت ‏ ‏( أَنْتَ رَبّهَا ) ‏ ‏: أَيْ سَيِّدهَا وَمَالِكهَا ‏ ‏( لِلْإِسْلَامِ ) ‏ ‏: الْمُشْتَمِل عَلَى الْإِيمَان اِنْتِهَاء ‏ ‏( وَأَنْتَ قَبَضْت رُوحهَا ) ‏ ‏: أَيْ أَمَرْت بِقَبْضِ رُوحهَا ‏ ‏( بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتهَا ) ‏ ‏: بِتَخْفِيفِ الْيَاء أَيْ بَاطِنهَا وَظَاهِرهَا ‏ ‏( جِئْنَا شُفَعَاء ) ‏ ‏: أَيْ بَيْن يَدَيْك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ‏ ‏( أَخْطَأَ شُعْبَة ) ‏ ‏: مِنْ هَا هُنَا إِلَى قَوْله وَجَعْفَر بْن سُلَيْمَان وُجِدَ فِي بَعْض النُّسَخ وَاَللَّه أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!