موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2990)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2990)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرِ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ ‏ ‏أَحَدِ بَنِي ‏ ‏عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا ‏ ‏يَحْتَكِرُ ‏ ‏إِلَّا خَاطِئٌ ‏ ‏فَقُلْتُ ‏ ‏لِسَعِيدٍ ‏ ‏فَإِنَّكَ ‏ ‏تَحْتَكِرُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَمَعْمَرٌ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يَحْتَكِرُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏وَسَأَلْتُ ‏ ‏أَحْمَدَ ‏ ‏مَا ‏ ‏الْحُكْرَةُ ‏ ‏قَالَ مَا فِيهِ عَيْشُ النَّاسِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏الْمُحْتَكِرُ ‏ ‏مَنْ يَعْتَرِضُ السُّوقَ ‏


بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْكَاف. قَالَ فِي النِّهَايَة : اِحْتَكَرَ الطَّعَام اِشْتَرَاهُ وَحَبَسَهُ لِيَقِلّ فَيَغْلُو , وَالِاسْم الْحَكْر وَالْحُكْرَة اِنْتَهَى. ‏ ‏( إِلَّا خَاطِئ ) ‏ ‏بِالْهَمْزَةِ أَيْ عَاصٍ وَآثِم ‏ ‏( فَقُلْت لِسَعِيدٍ ) ‏ ‏أَيْ اِبْن الْمُسَيِّب ‏ ‏( فَإِنَّك تَحْتَكِر قَالَ وَمَعْمَر كَانَ يَحْتَكِر ) ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيّ : هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْمَحْظُور مِنْهُ نَوْع دُون نَوْع , وَلَا يَجُوز عَلَى سَعِيد بْن الْمُسَيِّب فِي فَضْله وَعِلْمه أَنْ يَرْوِي عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ثُمَّ يُخَالِفهُ كِفَاحًا , وَهُوَ عَلَى الصَّحَابِيّ أَقَلّ جَوَازًا وَأَبْعَد مَكَانًا. ‏ ‏وَقَدْ اِخْتَلَفَ النَّاس فِي الِاحْتِكَار , فَكَرِهَهُ مَالِك وَالثَّوْرِيُّ فِي الطَّعَام وَغَيْره مِنْ السِّلَع , وَقَالَ مَالِك : يُمْنَع مِنْ اِحْتِكَار الْكَتَّان وَالصُّوف وَالزَّيْت وَكُلّ شَيْء أَضَرّ بِالسُّوقِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَيْسَتْ الْفَوَاكِه مِنْ الْحُكْرَة. قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل : لَيْسَ الِاحْتِكَار إِلَّا فِي الطَّعَام خَاصَّة لِأَنَّهُ قُوت النَّاس , وَقَالَ إِنَّمَا يَكُون الِاحْتِكَار فِي مِثْل مَكَّة وَالْمَدِينَة وَالثُّغُور , وَفَرَّقَ بَيْنهمَا وَبَيْن بَغْدَاد وَالْبَصْرَة. وَقَالَ : إِنَّ السُّفُن تَخْتَرِقهَا. ‏ ‏قَالَ أَحْمَد : إِذَا أَدْخَلَ الطَّعَام مِنْ صَنِيعه فَحَبَسَهُ فَلَيْسَ بِحُكْرَةٍ. وَقَالَ الْحَسَن وَالْأَوْزَاعِيُّ. مَنْ جَلَبَ طَعَامًا مِنْ بَلَد فَحَبَسَهُ يَنْتَظِر زِيَادَة السِّعْر فَلَيْسَ بِمُحْتَكِرٍ وَإِنَّمَا الْمُحْتَكِر مَنْ اِعْتَرَضَ سُوق الْمُسْلِمِينَ. قَالَ : فَاحْتِكَار مَعْمَر وَابْن الْمُسَيِّب مُتَأَوَّل عَلَى مِثْل الْوَجْه الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل وَاَللَّه أَعْلَم ‏ ‏( مَا فِيهِ عَيْش النَّاس ) ‏ ‏أَيْ حَيَاتهمْ وَقُوتهمْ ‏ ‏( مَنْ يَعْتَرِض السُّوق ) ‏ ‏أَيْ يَنْصِب نَفْسه لِلتَّرَدُّدِ إِلَى الْأَسْوَاق لِيَشْتَرِيَ مِنْهَا الطَّعَام الَّذِي يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ لِيَحْتَكِرهُ وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!