موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3042)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3042)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَكَرِيَّا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَامِرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بِعْتُهُ ‏ ‏يَعْنِي بَعِيرَهُ مِنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَاشْتَرَطْتُ ‏ ‏حُمْلَانَهُ ‏ ‏إِلَى أَهْلِي قَالَ فِي آخِرِهِ ‏ ‏تُرَانِي إِنَّمَا ‏ ‏مَاكَسْتُكَ ‏ ‏لِأَذْهَبَ بِجَمَلِكَ ‏ ‏خُذْ جَمَلَكَ وَثَمَنَهُ فَهُمَا لَكَ ‏


‏ ‏( وَاشْتَرَطْت حُمْلَانه ) ‏ ‏: بِضَمِّ أَوَّله أَيْ الْحَمْل عَلَيْهِ ‏ ‏( تَرَانِي ) ‏ ‏: بِتَقْدِيرِ أَدَاة الِاسْتِفْهَام الْإِنْكَارِيّ أَيْ أَتَظُنُّ ‏ ‏( إِنَّمَا مَاكَسْتك ) ‏ ‏: الْمُمَاكَسَة : اِنْتِقَاص الثَّمَن وَاسْتِحْطَاطه , وَالْمُنَابَذَة بَيْن الْمُتَبَايِعَيْنِ , وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا وَقَعَ بَيْنهمَا مِنْ الْمُسَاوَمَة عِنْد الْبَيْع. وَاخْتَصَرَ أَبُو دَاوُدَ الْحَدِيث وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه فِي نَحْو عِشْرِينَ مَوْضِعًا مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا , وَقَدْ وَقَعَ عِنْد الْبُخَارِيّ فِي كِتَاب الشُّرُوط أَنَّهُ أَيْ جَابِرًا كَانَ يَسِير عَلَى جَمَل لَهُ قَدْ أُعْيِي , فَمَرَّ النَّبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَهُ فَدَعَا لَهُ , فَسَارَ بِسَيْرٍ لَيْسَ يَسِير مِثْله ثُمَّ قَالَ بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ قُلْت لَا , ثُمَّ قَالَ بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ , فَبِعْته الْحَدِيث. ‏ ‏قَالَ فِي النَّيْل : وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى جَوَاز الْبَيْع مَعَ اِسْتِثْنَاء الرُّكُوب , وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور وَجَوَّزَهُ مَالِك إِذَا كَانَتْ مَسَافَة السَّفَر قَرِيبَة وَحَدّهَا بِثَلَاثَةِ أَيَّام. وَقَالَ الشَّافِعِيّ وَأَبُو حَنِيفَة وَآخَرُونَ لَا يَجُوز ذَلِكَ سَوَاء قَلَّتْ الْمَسَافَة أَوْ كَثُرَتْ وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ النَّهْي عَنْ بَيْع وَشَرْط وَحَدِيث النَّهْي عَنْ الثُّنْيَا , وَأَجَابُوا عَنْ حَدِيث الْبَاب بِأَنَّهُ قِصَّة عَيْن تَدْخُلهَا الِاحْتِمَالَات. وَيُجَاب بِأَنَّ حَدِيث النَّهْي عَنْ بَيْع وَشَرْط مَعَ مَا فِيهِ مِنْ الْمَقَال هُوَ أَعَمّ مِنْ حَدِيث الْبَاب مُطْلَقًا فَيُبْنَى الْعَامّ عَلَى الْخَاصّ , وَأَمَّا حَدِيث النَّهْي عَنْ الثُّنْيَا فَقَدْ تَقَدَّمَ تَقْيِيده بِقَوْلِهِ إِلَّا أَنْ يَعْلَم اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!