موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3089)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3089)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ‏ ‏قَالَ قَرَأْتُ عَلَى ‏ ‏مَعْقِلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَاوُسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُجْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏أَعْمَرَ ‏ ‏شَيْئًا فَهُوَ ‏ ‏لِمُعْمَرِهِ ‏ ‏مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ‏ ‏وَلَا تُرْقِبُوا ‏ ‏فَمَنْ ‏ ‏أَرْقَبَ ‏ ‏شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُهُ ‏


‏ ‏( عَنْ حُجْرٍ ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْجِيم وَبِالرَّاءِ هُوَ اِبْن الْقَيْس الْهَمْدَانِيُّ الْمَدَرِيّ الْيَمَانِيّ ‏ ‏( مَنْ أَعْمَرَ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَعْلُوم ‏ ‏( فَهُوَ ) ‏ ‏: أَيْ فَذَلِكَ الشَّيْء ‏ ‏( لِمُعْمَرِهِ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمِيم الثَّانِي اِسْم مَفْعُول مِنْ أَعْمَرَ ‏ ‏( مَحْيَاهُ وَمَمَاته ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ أَيْ مُدَّة حَيَاته وَبَعْد مَوْته ‏ ‏( وَلَا تُرْقِبُوا ) ‏ ‏: بِضَمِّ التَّاء وَسُكُون الرَّاء وَكَسْر الْقَاف أَيْ لَا تَجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ رُقْبَى وَلَا تُضَيِّعُوهَا وَلَا تُخْرِجُوهَا مِنْ أَمْلَاككُمْ بِالرُّقْبَى , فَالنَّهْي بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَفْعَلَ نَظَرًا إِلَى الْمَصْلَحَة , وَإِنْ فَعَلْتُمْ يَكُون صَحِيحًا ‏ ‏( فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَعْرُوف أَيْ مِنْ أَمْوَاله ‏ ‏( فَهُوَ ) ‏ ‏: مُبْتَدَأ أَيْ الشَّيْء الَّذِي أُرْقِبَ ‏ ‏( سَبِيله ) ‏ ‏: خَبَره أَيْ هُوَ عَلَى سَبِيله , وَسَبِيله سَبِيل الْمِيرَاث : وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث النَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس "" لَا رُقْبَى فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيل الْمِيرَاث "". ‏ ‏وَفِي لَفْظ لَهُ "" لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِمَنْ أَرْقَبَهُ "" اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي سُنَنه : وَالْعَمَل عَلَى هَذَا عِنْد بَعْض أَهْل الْعِلْم مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرهمْ أَنَّ الرُّقْبَى جَائِزَة مِثْل الْعُمْرَى , وَهُوَ قَوْل أَحْمَدَ وَإِسْحَاق. ‏ ‏وَفَرَّقَ بَعْض أَهْل الْعِلْم مِنْ أَهْل الْكُوفَة وَغَيْرهمْ بَيْن الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى , فَأَجَازُوا الْعُمْرَى وَلَمْ يُجِيزُوا الرُّقْبَى , وَتَفْسِير الرُّقْبَى أَنْ يَقُول هَذَا الشَّيْء لَك مَا عِشْت , فَإِنْ مُتّ قَبْلِي فَهِيَ رَاجِعَة إِلَيَّ. ‏ ‏وَقَالَ أَحْمَد وَإِسْحَاق : الرُّقْبَى مِثْل الْعُمْرَى , وَهِيَ لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَلَا تَرْجِع إِلَى الْأَوَّل. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!