موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3315)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3315)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْرَائِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَصَابَتْنَا ‏ ‏سَنَةٌ ‏ ‏فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنَا ‏ ‏السَّنَةُ ‏ ‏وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا سِمَانُ الْحُمُرِ وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَقَالَ ‏ ‏أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِ الْقَرْيَةِ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏الْجَلَّالَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏هَذَا هُوَ ‏ ‏ابْنُ مَعْقِلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏رَوَى ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏هَذَا الْحَدِيثَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَاسٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏مُزَيْنَةَ ‏ ‏أَنَّ سَيِّدَ ‏ ‏مُزَيْنَةَ ‏ ‏أَبْجَرَ أَوِ ابْنَ أَبْجَرَ ‏ ‏سَأَلَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مِسْعَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ مَعْقِلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلَيْنِ مِنْ ‏ ‏مُزَيْنَةَ ‏ ‏أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ أَحَدُهُمَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُوَيْمٍ ‏ ‏وَالْآخَرُ ‏ ‏غَالِبُ بْنُ الْأَبْجَرِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مِسْعَرٌ ‏ ‏أَرَى ‏ ‏غَالِبًا ‏ ‏الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏


‏ ‏( أَصَابَتْنَا سَنَة ) ‏ ‏: أَيْ قَحْط ‏ ‏( أُطْعِم ) ‏ ‏: مِنْ الْإِطْعَام ‏ ‏( سِمَان حُمُر ) ‏ ‏: إِضَافَة الصِّفَة إِلَى الْمَوْصُوف أَيْ حُمُر سِمَان. وَسِمَان كَكِتَابٍ جَمْع سَمِين ‏ ‏( مِنْ أَجْل جَوَالّ الْقَرْيَة ) ‏ ‏: جَوَالّ بِتَشْدِيدِ اللَّام جَمْع جَالَّة. وَهِيَ الَّتِي تَأْكُل الْجِلَّة وَهِيَ الْعَذِرَة. يُقَال : جَلَّتْ الدَّابَّة الْجِلَّة وَاجْتَلَتهَا فَهِيَ جَالَّة وَجَلَّالَة إِذَا اِلْتَقَطَتْهَا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا لَا يَثْبُت , وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ لُحُومهَا لِأَنَّهَا رِجْس. ‏ ‏وَقَالَ النَّوَوِيّ : هُوَ حَدِيث مُضْطَرِب مُخْتَلِف الْإِسْنَاد شَدِيد الِاخْتِلَاف , وَلَوْ صَحَّ يُحْمَل عَلَى الْأَكْل مِنْهَا حَالَ الِاضْطِرَار وَاَللَّه أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : اُخْتُلِفَ فِي إِسْنَاده اِخْتِلَافًا كَثِيرًا , وَقَدْ ثَبَتَ التَّحْرِيم مِنْ حَدِيث جَابِر بْن عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا. وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ إِسْنَاده مُضْطَرِب ‏ ‏( قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَبْد الرَّحْمَن هَذَا ) ‏ ‏: أَيْ الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد بِغَيْرِ نَسَبٍ. ‏ ‏( قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى شُعْبَة هَذَا الْحَدِيث إِلَى قَوْله : قَالَ مِسْعَر أَرَى غَالِبًا الَّذِي أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيث ) ‏ ‏: غَرَض الْمُؤَلِّف مِنْ ذِكْر كَلَامه هَذَا بَيَانُ الِاخْتِلَاف فِي إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث , وَلَوْ تَأَمَّلْت فِي هَذَيْنِ الْإِسْنَادَيْنِ وَالْإِسْنَاد الْمَذْكُور أَوَّلًا ظَهَرَ لَك كَثْرَة الِاخْتِلَاف فِي الْإِسْنَاد كَمَا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ. وَهَذِهِ الْعِبَارَة لَمْ تُوجَد فِي عَامَّة النُّسَخ. وَإِنَّمَا وُجِدَتْ فِي نُسْخَتَيْنِ مِنْ السُّنَن , وَكَذَا فِي نُسْخَة الْمَعَالِم لِلْخَطَابِيِّ. وَحَدِيث مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان لَيْسَ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُؤِيِّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!