موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3353)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3353)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عَقِيلٍ الْقُرَشِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ ‏ ‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ‏ ‏وَسَوَّغَهُ ‏ ‏وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا ‏


‏ ‏( عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْحُبُلِيّ ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَالْمُوَحَّدَة اِسْمه عَبْد اللَّه بْن يَزِيد وَثَّقَهُ اِبْن مَعِين ‏ ‏( إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ ) ‏ ‏: قَالَ الْقَارِي فِي شَرْح الْمِشْكَاة : الظَّاهِر أَنَّ أَوْ بِمَعْنَى الْوَاو كَمَا فِي نُسْخَة أَيْ إِذَا جَمَعَ بَيْنهمَا ‏ ‏( قَالَ الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ) ‏ ‏: لَعَلَّ حَذْف الْمَفْعُول لِإِفَادَةِ الْعُمُوم ‏ ‏( وَسَوَّغَهُ ) ‏ ‏: بِتَشْدِيدِ الْوَاو أَيْ سَهَّلَ دُخُول كُلّ مِنْ الطَّعَام وَالشَّرَاب فِي الْحَلْق ‏ ‏( وَجَعَلَ لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِكُلٍّ مِنْهُمَا ‏ ‏( مَخْرَجًا ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ السَّبِيلَيْنِ فَتَخْرُج مِنْهُمَا الْفَضْلَة , فَإِنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ لِلطَّعَامِ مُقَامًا فِي الْمَعِدَة زَمَانًا كَيْ تَنْقَسِم مَضَارّه وَمَنَافِعه فَيَبْقَى مَا يَتَعَلَّق بِاللَّحْمِ وَالدَّم وَالشَّحْم وَيَنْدَفِع بَاقِيه وَذَلِكَ مِنْ عَجَائِب مَصْنُوعَاته , وَمِنْ كَمَالِ فَضْله وَلُطْفه بِمَخْلُوقَاتِهِ , فَتَبَارَكَ اللَّه أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمه اللَّه : ذَكَرَهَا هُنَا نِعَمًا أَرْبَعًا , الْإِطْعَام وَالسَّقْي وَالتَّسْوِيغ وَهُوَ تَسْهِيل الدُّخُول فِي الْحَلْق فَإِنَّهُ خَلَقَ الْأَسْنَان لِلْمَضْغِ وَالرِّيق لِلْبَلْعِ وَجَعَلَ الْمَعِدَة مُقَسِّمًا لِلطَّعَامِ لَهَا مَخَارِج , فَالصَّالِح مِنْهُ يَنْبَعِث إِلَى الْكَبِد وَغَيْره يَنْدَفِع مِنْ طَرِيق الْأَمْعَاء , كُلّ ذَلِكَ فَضْل مِنْ اللَّه الْكَرِيم وَنِعْمَة يَجِبُ الْقِيَام بِمَوَاجَبِهَا مِنْ الشُّكْر بِالْجَنَانِ , وَالْبَثّ بِاللِّسَانِ , وَالْعَمَل بِالْأَرْكَانِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!