موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3620)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3620)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَتَى ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا فَلَمْ يَدْخُلْ قَالَ وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا فَجَاءَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَرَآهَا مُهْتَمَّةً فَقَالَ مَا لَكِ قَالَتْ جَاءَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَيَّ فَلَمْ يَدْخُلْ فَأَتَاهُ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا قَالَ وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَمَا أَنَا ‏ ‏وَالرَّقْمَ ‏ ‏فَذَهَبَ إِلَى ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَتْ قُلْ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا يَأْمُرُنِي بِهِ قَالَ قُلْ لَهَا ‏ ‏فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْأَسَدِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ فُضَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَكَانَ سِتْرًا ‏ ‏مَوْشِيًّا ‏


‏ ‏( فَوَجَدَ عَلَى بَابهَا سِتْرًا ) ‏ ‏: أَيْ مَوْشِيًّا كَمَا فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة ‏ ‏( إِلَّا بَدَأَ بِهَا ) ‏ ‏: أَيْ بِفَاطِمَة ‏ ‏( فَرَآهَا مُهْتَمَّة ) ‏ ‏: أَيْ ذَات هَمّ ‏ ‏( أَنَّك جِئْتهَا فَلَمْ تَدْخُل عَلَيْهَا ) ‏ ‏: فِي مَحَلّ الرَّفْع فَاعِل لِاشْتَدَّ ‏ ‏( وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ) ‏ ‏: أَيْ لَيْسَ لِي أُلْفَة مَعَ الدُّنْيَا وَلَا لِلدُّنْيَا أُلْفَة وَمَحَبَّة مَعِي حَتَّى أَرْغَب إِلَيْهَا وَأَنْبَسِط عَلَيْهَا أَوْ اِسْتِفْهَامِيَّة أَيْ أَيّ أُلْفَة وَمَحَبَّة مَعَ الدُّنْيَا ‏ ‏( وَمَا أَنَا وَالرَّقْم ) ‏ ‏: بِفَتْحٍ فَسُكُون النَّقْش وَالْوَشْي. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْل الرَّقْم الْكِتَابَة قَالَ الشَّاعِر : ‏ ‏سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمُ ‏ ‏عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ ‏ ‏( مَا تَأْمُرنِي بِهِ ) ‏ ‏: أَيْ لِذَلِكَ السِّتْر أَيْ مَا أَفْعَل بِهِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( قُلْ ) ‏ ‏: أَيْ يَا عَلِيّ ‏ ‏( لَهَا ) ‏ ‏: أَيْ لِفَاطِمَة ‏ ‏( فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَان ) ‏ ‏: يَكُونُونَ فُقَرَاء وَذَوِي الْحَاجَة إِلَى لُبْسه. ‏ ‏وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏ ‏( وَكَانَ سِتْرًا مَوْشِيًّا ) ‏ ‏: أَيْ مُنَقَّشًا , وَفِي بَعْض النُّسَخ مُوَشًّى مِنْ بَاب التَّفْعِيل. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!