موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3842)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3842)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏يَعْلَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ح ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏يَعْلَى يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ ‏ ‏غَمَزْتَ ‏ ‏أَوْ نَظَرْتَ قَالَ لَا قَالَ ‏ ‏أَفَنِكْتَهَا ‏ ‏قَالَ نَعَمْ قَالَ ‏ ‏فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَهَذَا لَفْظُ ‏ ‏وَهْبٍ ‏


‏ ‏( حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل أَخْبَرَنَا جَرِير حَدَّثَنِي يَعْلَى عَنْ عِكْرِمَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏: هَذِهِ الرِّوَايَة مُرْسَلَة وَرِوَايَة وَهْب بْن جَرِير مَوْصُولَة قَالَ الْحَافِظ لَمْ يَذْكُر مُوسَى فِي رِوَايَته اِبْن عَبَّاس بَلْ أَرْسَلَهُ , وَأَشَارَ إِلَى ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ وَكَأَنَّ الْبُخَارِيّ لَمْ يَعْتَبِر هَذِهِ الْعِلَّة لِأَنَّ وَهْب بْن جَرِير وَصَلَهُ وَهُوَ أَخْبَر بِحَدِيثِ أَبِيهِ مِنْ غَيْره وَلِأَنَّهُ لَيْسَ دُون مُوسَى فِي الْحِفْظ ; وَلِأَنَّ أَصْل الْحَدِيث مَعْرُوف عَنْ اِبْن عَبَّاس فَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُدَ , وَمِنْ رِوَايَة خَالِد الْحَذَّاء عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس اِنْتَهَى ‏ ‏( لَعَلَّك قَبَّلْت ) ‏ ‏: مِنْ التَّقْبِيل حَذَفَ الْمَفْعُول لِلْعِلْمِ بِهِ أَيْ الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة وَلَمْ يُعَيِّن مَحَلّ التَّقْبِيل ‏ ‏( أَوْ غَمَزْت ) ‏ ‏: أَيْ لَمَسْت كَمَا فِي رِوَايَة مِنْ غَمَزْت الشَّيْء بِيَدِي أَيْ لَمَسْت بِهَا أَوْ أَشَرْت إِلَيْهِ بِهَا قَالَهُ الْقَارِي. قُلْت وَالرِّوَايَة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا هِيَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظِ : لَعَلَّك قَبَّلْت أَوْ لَمَسْت ذَكَرَهَا الْحَافِظ. وَقَالَ فِي الْقَامُوس غَمَزَهُ بِيَدِهِ شِبْه نَخَسَهُ , وَبِالْعَيْنِ وَالْجَفْن وَالْحَاجِب أَشَارَ ‏ ‏( أَوْ نَظَرْت ) ‏ ‏: أَيْ فَأَطْلَقْت عَلَى أَيّ وَاحِدَة فَعَلْت مِنْ الثَّلَاث زِنًى , الْمُرَاد لَعَلَّك وَقَعَ مِنْك هَذِهِ الْمُقَدِّمَات فَتَجَوَّزْت بِإِطْلَاقِ لَفْظ الزِّنَا عَلَيْهَا , فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى الْحَدِيث الْآخَر الْمُخْرَج فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة "" الْعَيْن تَزْنِي وَزِنَاهَا النَّظَر "" وَفِي بَعْض طُرُقه عِنْدهمَا أَوْ عِنْد أَحَدهمَا ذِكْر اللِّسَان وَالْيَد وَالرِّجْل وَالْأُذُن قَالَهُ الْحَافِظ ‏ ‏( أَفَنِكْتَهَا ) ‏ ‏: بِكَسْرِ النُّون وَسُكُون الْكَاف عَلَى وَزْن بِعْت أَيْ أَفَجَامَعْتهَا , يُقَال نَاكَهَا يَنِيكهَا جَامَعَهَا. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مُرْسَلًا وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ مُسْنَدًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!